السبت، 29 أكتوبر، 2011

ساعات من التأمل 29- ماذا تريد المرأة من الرجل كى ترضى؟



سؤال يتبادر فى أذهاننا نحن معشر الرجال نود أن نعرف إجابته حتى نستطيع أن نحظى بحياة هادئة لا يوجد بها ما يعكر صفو حياتنا وينطبق هذا على كل الأحوال سواء كان هذا بين الأحباب أو الأزواج وتكثر المقولات الساخرة التى تقر بهذا التساؤل وعلى سبيل المثال لا الحصر " كتب أحد الأشخاص فى بحث جوجل ماذا تريد المرأة؟ فكانت النتيجة الله وكيلك نحن نبحث معك عن إجابة "
تلك المقولة السابقة هى ما جعلتنى أقلب فى كتاباتى السابقة ووجدت هذا الحوار

هو : ماذا تريد المرأة من الرجل كى يحظى برضائها؟

هى : أن يكون الرجل على خلق ودين دون تزمت كما يجب أن يكون متحدث لبق و يغار عليها لكن دون زيادة عن الحد ويكون متعاون معها
هو : كل هذه النقاط متوافرة عند عدد ليس بقليل من الرجال لكنهم لا زالوا حائرين عن كيفية إرضائكن
هى : هذه هى بعض الصفات التى يجب توافرها لكن ما يسبب مشاكل هو عدم انفتاح الرجل على نفس مستوى المرأة
هو : أعتقد أن هذا أيضا ينطبق على المرأة فيجب على الطرفين إحترام مشاعر وثقافة الآخر على أن يحاولا أن يجدا أرضية مشتركة تجمع بينهما
هى : على الرجل أن يشعرها بأنها تقف معه على نفس القدر من المساواة وألا يتعالى عليها فكريا
هو : المرأة تتساوى مع الرجل فى الكرامة والحقوق الإنسانية أما المساواة فى الشكل والعمل فهو يتنافى مع الطبيعة التى خلقنا بها الله كما يجب على المرأة أن تكون لديها ثقة بنفسها تستمدها من ذاتها أما التعالى الفكرى الذى تتحدثين عنه يكون ناتج عن عدم تفكير المرأة فى موضوع النقاش أيا كان هو وإصرارها على رأيها رغم عدم إلمامها ولا تحاول الدخول فى منطقة الجدال وبذلك ترضى غرور آدم وتثبت له أنها تحاول أن تستوعب أكثر كما يجب أن تكون أسئلتها بها عمق وليس بها سطحية وهنا لا أتحدث عن بعض الشخصيات المريضة التى تسعى جاهدة لإثبات تفوق زائف
هى : أن يفهمها من نظرة عين دون أن تتكلم وتوجع قلبها
هو : هذا شئ يأتى مع مرور الوقت وزيادة العشرة بينهما وهو شئ مطلوب من آدم وحواء على حد سواء
هى : عليه أن يحب ما تحبه هى لون معين أكل معين مثلا
هو : أنت بهذا تريدين محو وإلغاء شخصية الرجل لكن محاولة وجود نسبة معقولة من الأشياء المشتركة بينهما هو المطلوب فالإختلاف أحيانا به رحمة ودفعا للملل
هى : يستطيع أن يقدر معنى إمرأة عاملة
هو : هذا هو أحد المشاكل التى أجد أن المرأة أحيانا تتخذها كذريعة للتغطية على تقصيرها فى حق بيتها وزوجها خاصة إذا كان هو قادر على تلبية مطالبها الشخصية ومستلزمات الحياة فالأصل هو بيتها ليس تقليلا من شأنها بل حفاظا عليها وحماية لها أما إذا كان الرجل فى حاجة إلى مساعدتها لتساهم معه فى متطلبات الحياة فهو ملزم بأن يساعدها فى أداء الواجبات المنزلية لكن عليها أيضا أن لا تمن عليه بمساعدته فهذا أكثر ما يجرح مشاعر الرجل
هى : يجب على الرجل أن يشعرها دائما بأنها أجمل إمراة فى الكون بغض النظر عن شكلها
هو : أعتقد أن الرجل لو لم يلمس بها جمال معين لما تزوجها فالجمال لا يتوقف فقط على جمال الشكل بل له أنواع كثيرة منها جمال الروح جمال العقل جمال الفعل ولكن ألاترين أن التساؤل الدائم من المرأة للرجل عن مدى جمالها يعطى إنطباع عن عدم ثقة فى النفس؟! فمن وجهة نظرى أرى أن حواء هى من تظلم نفسها وتضع نفسها فى الأغلب فى خانة الضعيفة المضطهدة وتعيش أسيرة لهذه الفكرة وعامة يجب على الزوجين الحفاظ على جمال المظهر داخل البيت مثلما يهتما به خارجه

هى : يجب على الرجل عدم إستخدام أسلوب التهديد ويستغل المفهوم الخاطئ لدى كثيرين بأن الرجل له حق فعل ما يشاء
هو : أعتقد أن الحديث عن التهديد يوجه أكثر لحواء لأنها مع أقل المشاكل تهدد بترك البيت أو تطلب الطلاق لأتفه الأسباب والتهديد بوجه عام غير محبب من الطرفين لأن الهدف الذى اجتمعا عليه هو بناء أسرة وليس فرض سلطة لأيهما كما يجب على حواء أن تعى جيدا أن محاولة آدم إحتواء مشكلة ما ليس معناه أنه يخشى من تهديدها بل هو محاولة منه الحفاظ على إستقرار الأسرة التى تتناسها حواء وقت الخلاف وهذا ينفى عنه تهمة الأنانية التى يرددها البعض
هى : يجب على الرجل أن يتفاعل معها ويقدر إنفعالها فى كل موقف بمعنى آخر إذا كانت حواء متضايقة ومنفعلة من شئ ما حتى وإن بدا تافها لا يجب أن يكون رد فعله هو الهدوء الذى يصل حد البرود ويشعرها بتفاهة الأمر الذى هى منفعلة بسببه
هو: بصراحة أن غير متفهم لهذه النقطة هى منفعلة هل المطلوب من آدم تهدأت الموقف وإحتوائه أم يجاريها فى الإنفعال فتتفاقم المشكلة بشكل أكبر!!!؟
هى : يجب على الرجل عدم مهاجمة حواء بسبب أو بدون سبب
هو : أعتقد أن الرجل بطبعه مسالم فى البيت ولا يهوى الهجوم بدون سبب لأن لديه إشباع من ذلك طوال أوقات العمل ولكن حواء تستفزه مما يضطره لأن يدافع عن نفسه متبعا مبدأ الهجوم خير وسيلة للدفاع وأعتقد أن الطرفين إذا ولنضع أكثر من خط تحت هذا الشرط إذا أحسنا الظن ببعضهما ولم يتبعا مبدأ سوء الظن من حسن الفطن لقلت المشاكل بينهما
هى : يجب أن تكون حواء بالنسبة له محل ثقة
هو : هذه النقطة لها شقين يجب التفريق بينهما الشق الأول فى المطلق وإذا لم يكن لدى آدم ثقة فى حواء والتى تتنامى أو تقل مع مرور الوقت لما تزوجها أما الشق الثانى هناك بعض الأمور التى أثبتت التجارب السابقة بما لايدع مجالا للشك إستحالة فهم حواء لها لذلك يميل آدم إلى إخفائها مراعاة لمتطلبات لديه وتجنبا لمشاكل لا ضرورة لها

كان ماسبق هو حوار بين طرفين كل منهما يعبر عن وجهة نظره للأمور ويبقى دائما الكلام جميلا لكن الأفعال هى الأقوى تأثيرا وهذا يقودنى لبعض التساؤلات التى يجب أن نوجهها لأنفسنا ويجيب عليها كل منا بأمانة شديدة مع نفسه
هل الهدف هو البناء أم الهدم!؟
هل الهدف الحب والمودة أم تصيد الأخطاء!؟
هل الحب مبنى على طرف واحد أم إثنين!؟
ماذا قدمت لشريكك كى يعطيك فى المقابل!؟
هل الحياة شك أم مشاركة!؟


والأسئلة كثيرة والمجال فضفاض وواسع ولكن العبرة بالأعمال فالنوايا لا تكفى فالطريق إلى جهنم مليئ بالنوايا الحسنة!!
أدعو الله سبحانه وتعالى بأن يهدينا جميعا إلى ما فيه خير لنا فى دينيا ودنيانا وييسر لنا أمورنا ويصلح لنا أحوالنا