الأحد، 29 سبتمبر، 2013

شئون سيناوية - الجسر البرى بين السعودية ومصر

 طالعتنا جريدة الأهرام فى عددها الصادر يوم 2 مارس 2012 على إعادة إحياء مشروع الجسر البري بين السعوديىة ومصر المعطل منذ عام1988 والذي تأجل وضع حجر الاساس له عام2006 لأجل غير مسمى والذى سيطلق عليه اسم جسر الملك عبدالله بن عبدالعزيز علي أن يبدأ العمل به منتصف العام المقبل بتكلفة مبدئية تبلغ3 مليارات دولار. ويتيح قطع المسافة بين البلدين عن طريق الجسر في20 دقيقة والدراسات المالية أكدت ان تكلفة المشروع يمكن استردادها خلال عشر سنوات فقط عن طريق رسوم عبور الحجاج والمعتمرين والسياح والعاملين في دول الخليج.
ووفقا لمحللين اقتصاديين سينعش الجسر الحركة التجارية بين البلدين ويصبح ممرا دوليا لدول الخليج العابرة الي دول شمال افريقيا وهو مايسهم في تحقيق تنمية شاملة لكل المنطقة الشمالية للمملكة وخاصة تبوك كما سيعمل علي انعاش الحركة التجارية في ميناء ضبا بجانب تعظيمه من المكانة السياحية لمنتجع شرم الشيخ الذي يقبل عليه السياح الخليجيون. http://www.ahram.org.eg/The%20First/News/134438.aspx

قطعا كل ما سبق أمر يدعو إلى التفاؤل بتنمية واعدة لكلا الجانبين لكن بصفتى من أبناء شرم الشيخ أود أن أعرض وجهة نظر العاملين بمجال الغوص الذين إنتابهم الذعر والقلق من هذا المشروع وذلك خوفا منهم على تدمير الشعاب المرجانية المجوارة لجزيرة تيران حيث ما وصل إلى مسامعهم أن الجسر سيعبر الجانب السعودى من النقطة A إلى جزيرة تيران النقطة C وصلا إلى شرم الشيخ النقطة B أنظر الصورة التالية المأخوذة من موقع جوجل للخرائط - لتكبير الصورة اضغط عليها -


يعتبر هذا المسار هو الأقرب بين البلدين لكن إذا نظرنا بين النقطتين C و B هناك شريط  متقطع لأربع أجزاء هى حيد بحرى غنى بالشعاب المرجانية والأسماك المتنوعة - أنظر الصورة التالية - لتكبير الصورة اضغط عليها - فإذا عبر الجسر متاخذاً ذلك المسار سيؤثر على الطبيعية البيئية لهذه المنطقة التى تعد أحد المقاصد الأساسية لهواة الغوص بشرم الشيخ ناهيا إذا تم إستخدامها لوضع قواعد أساسات أعمدة فوقها لتكون دعامة للجسر سيكون تدميراً كارثيا للمنطقة ليس هذا فحسب بل إذا نظرنا إلى المنطقة B سنجد أن بها العديد من المنتجعات السياحية وتقع بالقرب من مطار شرم الشيخ الدولى وهذا يعنى صعوبة إتخاذ هذا المسار للعوامل البيئية والأمنية وللتكلفة الإقتصادية المطلوبة لتعويض أصحاب المنتجعات السياحية.



إذاً ماهو الحل الذى يقى تدمير الشعاب المرجانية ويحفظ استمرار نشاط الغوص الذى يعتبر من أساسيات الجذب السياحى إلى شرم الشيخ؟
الإجابة هى تعديل مسار الجسر للأيمر بجزيرة تيران نهائيا ويتم نقله إلى النقطة A و B كما يظهر فى الصورة التالية - لتكبير الصورة اضغط عليها -


مزايا هذا البديل هو الحفاظ على الطبيعة البيئية لمنطقة الشعاب المرجانية المجاورة لجزيرة تيران وأيضا الحفاظ على طبيعة جزيرة تيران التى تعد مقصد السلاحف البرمائية لوضع بيضها هناك وكذلك تجنب نزع ملكية المنتجعات السياحية والعمل على تنمية المنطقة الصحراوية الواقعة بين شرم الشيخ ومدينة دهب حيث سيعبر الطريق من أحد الوديان القريبة من الطريق الرابط بين دهب وشرم الشيخ وتقدر تلك المسافة بحوالى 30كم وهو ما سيجعل الدولة تعمل على الإهتمام والرعاية بالقبائل القاطنة بالقرب من هذه المنطقة ويساعد فى عملية دمجهم داخل النطاق الحضرى لكن ما يعوق هذا الإقتراح هو عبور الجسر بين النقطتين الواصلتين دون وجود دعائم له فى منتصف المسافة اللهم إلا إذا تم وضع أنابيب عملاقة يصل طولها إلى 1000متر أو أكثر تخترق الماء لتصل إلى قاع البحر ويتم شفط الماء من داخلها وإحلال الخرسانة بدلا منها ! - لا أعلم هندسيا إمكانية العبور دون دعائم أم لا أو إمكانية تنفيذ فكرة الدعائم الأسطوانية نظرا لعدم التخصص ولكنها مجرد إقتراحات أرى ضرورة التفكير بها.

أتمنى أن تخرج علينا الحكومتان بالمسار الذى يسلكه هذا الجسر منعا للبلبة الموجودة حول هذا المشروع حاليا ويتم فتح باب مناقشة الإقتراحات المثلى له 

الجمعة، 20 سبتمبر، 2013

ساعات من التأمل 73 - ومازال العمر يجرى!



سئمت الوسطية فالشطط أصبح يغوينى! مللت من سيرى أنصاف الطرق !

هكذا بدأت حديثى الداخلى فى محاولة لمواجهة عدد من الحقائق التى أعلمها لكنى كنت أتجاهلها تارة أو أجد أعذاراً لتأخير تلك المواجهة لكن مؤخراً أصبح شاغلى الرئيسى إلى متى ستؤجل؟! وهل الفرار هو الحل؟!

العمر يجرى! ... أنظر حولك! .... إلى متى ستظل فرداً؟! هكذا يرددها الكثيرون على مسامعى واهمين أنى لا أردد ذلك بداخلى! متابع كتاباتى قرأ كثيراً عن محاولات فى هذه الإطار بائت الطرق التقليدية بالفشل وتوقفت حينها عن متابعة الحديث عن هذه القصص واكتفيت بإشارات أو تلميحات فى بعض الموضوعات ولا أعلم لماذا أشعر بعدم رغبة فى الحديث عن هذا الأمر إلا أننى سأقاوم الرغبة فى الصمت فيكفينى صمتى فى الواقع!

استكمالا لمسلسل حلقات عايز أتجوز البالغ 13 حلقة منشورة على المدونة كان هناك 3 محاولات بعدها اثنان منهما كانت نسختان متطابقتين فى الصفات أستطعت التعامل مع النسخة بكل حزم منذ البداية كما يتضح من رسالتى " رسالة إلى هـ" إلا أن الأصل أخذت منى مجهود حتى استطعت أن أواجه نفسى بما كنت أرفض مواجهته ظناً منى بأوهام عششت بداخلى بإمكانية المضى قدماً معاً رغم إجادتى فى تحليل شخصيتها والتى تناولت بعض من تفاصيلها أثناء كتابة " قصة هاتفية " والمحاولة الثالثة جاء الرفض منها مباشر وصريح لدرجة أجبرتنى على زيادة إحترامى لها رغم بعض إختلافاتنا السياسية مؤخراً ودفعنى ذلك لترشيحها لصديق دون أن تعرف هى أنى من رشحها له حيث لمست وجود تقارب فكرى بينهما و دون أن يعرف هو بسابق رغبتى الإرتباط بها وتسببت دون قصد بهذا الترشيح فى أزمة بينهما وقفت مستغربا ومندهشا من حدوثها وتزوج هو من أخرى وأنجب وهى لم تتزوج أو ترتبط بعد! وقد تناولت ذلك فى شعر هدية

من قبل من؟! ومن هى الشخصيات ؟! هذا سؤال لايهم لأن الأهم أننى بعد مرور الأيام اكتشفت خطئى فى اِلإختيار أو إن شئت الدقة تحققت دعوتى فى بيت الله الحرام أثناء أدائى العمرة منذ 3 سنوات حين دعوت الله أن يرزقنى إحداهما (قصة هاتفية - شعر هدية) كيف تحققت دعوتى مادمت لم ارزق إحداهما؟! من المفارقات أننى استدركت دعوتى بأن يختار الله لى ما فيه الخير فقد ساورنى شك أن أكون مخطئ وهل هناك خير مما يختاره الله لنا؟!

كل ما سبق هو مقدمة عن ماضى لكن الأهم هو المستقبل وعلى أية حال ليس ذلك هو الجوهر لما أصارعه بداخلى حاليا وإن كان له أثر ما فى طريقة التفكير بعد الدروس والخبرات التى إكتسبتها فالصراع الآن هو صراع كل رجل مقبل على الزواج فالحكمة تقول "المرأة تقلق على المستقبل حتى تحصل على زوج أما الرجل لا يقلق على المستقبل إلا بعد الزواج!" 

إذا السؤال يقول لماذا أضحى بحريتى حتى وإن كانت حرية مقيدة بقيود التربية والنشأة والقيود التى وضعها العقل لنفسه ناهينا عن قيود دينية؟! وهل هذه التضحية تستحق فى ظل غياب المودة والرحمة من القلوب من واقع لمسته لدى عدد من المتزوجين وفى ظل رغبات المتزوجين للعودة لأجواء الحرية سواء مصريين أم أجانب؟! وهل العيب فى الأشخاص أم فى النظام نفسه؟!

رغم بحث المرأة الدائم عن الحب هل فعلا تمتلكه هى أم أنها تبحث عما تفتقده؟! وإذا كان موجود لماذا لم نسمع عن مجنونة قيس؟!
هل أستطيع أن أجد من لا يسيئ فهمى على الأقل ولن اقول أن أجد من يفهمنى؟! 
هل نستطيع أن نصنع كتالوجنا الخاص بعيداً عن كتالوج الحياة المصرى (تعليم - عمل - زواج) أم أن الأمر هو مبررات نقنع أنفسنا بها لنسكن بها آلام عنادنا ورفضنا الوقوع ضحايا ظروف الحياة بحثا عن سراب؟! 
هل أنا راضى عن حالى؟! وإذا كنت راضى فإلى أين سأصل؟! وإن كنت غير راضى فأين السبيل؟!
هل الإنفتاح الثقافى الغربى له تأثير فى تشكيل ذلك الفكر؟! 
هل العمر أيضا له دور فى ذلك الفكر خاصة أن كلما إزداد الإنسان عمراً إزداد هدوءاً وحكمة ويريد أن يتحسس طريقه قبل السير فيه؟! وإذا كانت الإجابة نعم أين روح المغامرة ألم يقل أحدهم " بعد سنوات من الآن ستندم على مالم تفعله أكثر من ندمك على مافعلته"؟!
 

بعض الأسئلة أملك الإجابة عليها وبعضها لازال العقل يبحر باحثا عنها لهذا سأنتظر قليلا لأجيب عن الأسئلة كلها دفعة واحدة!

على الهامش

على الإنسان أن يكون قدوة أو أن يكون عبرة وغالبا ما يجمع بين الإثنين!
لا أكتب لأحد سواى لأكشفنى لى و أواجهنى بما لا أريد مواجهته! 
قليل من الأنانية ذلك أفضل!
 

السبت، 14 سبتمبر، 2013

خواطر - من وحى القراءة


بعد انتهائى من قراءة راوية قشتمر لنجيب محفوظ أمس شرد العقل قليلا فى أحداثها وواقعنا الذى نحياه فجاءت الخواطر التالية مستوحاة من الرواية تارة ومن تدافع الأفكار متأثرة بالواقع تارة

  • الغالبية العظمى من البشر يعتقدون أن قضيتهم هى الحق بعينه وأنهم خادمين لها بفكرهم وتصرفاتهم ولا مجال لديهم للشك فى ذلك لأن فتح باب الشك لايقوى عليه سوى أصحاب القلوب المطمئنة الساعيه نحو الحق لهذا لا تخشى شيئاً خلف ذلك الباب أما أصحاب القلوب الهشة يعلمون أن فتح هذا الباب قد يعنى أنه لاقضية من الساس أو على أقل تقدير أن ضرهم أكثر من نفعهم!
  • ليت الزمن يتوقف حتى أستطيع قراءة ما أرغب فى قراءته فالقراءة عالم مفعم بالحياة والكتاب عن حق خير صديق!
  • جميل أن تداوى الناس لكن الأجمل أن تجد من يداويك!
  • جميل أن تتصنع عدم الفهم على غير الحقيقة لأن أحيانا نقع فى أخطاء فهم ماهو غير مقصود فتأكد أولا!
  • سؤالك عن تفاصيل حياة إنسان يحملك مسئولية تضامنية على الأقل أمام نفسك لهذا إن لم يكن لديك الإستعداد لتحمل أعباء فوق أعبائك فلا تتدخل إلا إذا طلب منك المساعدة فالجهل أحيانا نعمه وأعز ماتملك قلبك ووقتك!
  • بعض الأشخاص لم يخلقوا من طين عادى بل من طين بركانى كلما اقتربت منهم يمسك أذى ! لكن ما قد تظنه أذى هو دواء يعيد إليك إتزانك ويصحح مسارك!
  • يقولون خلف كل قسوة حب وخلف كل شراسة ضعف أقوال صادقة لكن لايعنى ذلك أن نقدم أرواحنا قرابين طلباً للحب أو ترميماً لذلك الضعف!
  • الأزياء والمساحيق تخفى الكثير لكن كلما اقتربت وضح لك ما كانت تخفيه!
  • المرأة العصبية زلزال لا تدرى متى يقع ؟! وماهى توابعه؟! فاجتنب هذا النوع من النساء!
  • الإنسان المتعلم الذى لايقرأ فى غير مجال تخصصه جاهل أما الذى يقرأ جاهل أيضا الفرق بينهما هو رضى الأول عن جهله وسعى الآخر للبعد عن خط الجهل!
  • من رضى عن نفسه وظن أنه كامل وليس فى حاجة إلى من يكمله أو أنه ليس فى حاجة إلى التغير إنسان جاهل فسنة الكون منذ نشأة الخليقة هى التغير والتطور أفلا تتفكرون؟!
  • لا تنتظر من يفهمك لأنك لن تجده يكفيك أن تجد من لايسيئ فهمك!
  • ليس عيبا أن تنشغل بنفسك لكن العيب أن تنسى بها من حولك!
  • لا أحد يعرف خسارته إلا بعد حدوثها فلو توقعها لسعى لتجنب حدوثها ومن يظن أنه لم يخسر فلينتظر حكم محكمة الحياة!
  • قالوا تحدث حتى أعرفك! وعندما تحدثت إزدودا جهلا بى!
  • على الإنسان أن يكون قدوة أو أن يكون عبرة وغالبا ما يجمع بين الإثنين!
  • لا أحد يتقبل النقد حتى وإن كان بناءاَ !

الخميس، 12 سبتمبر، 2013

قصة - مشاهد صباحية 2


هاهو وصل إلى شارع مجلس المدينة أمام بيت الشباب فيتسائل بينه وبين نفسه كم بلغت المسافة التى قطعتها فقد مر على سيرى ساعة تقريبا فيجيب على نفسه تقريبا خمسة كيلومتر تقريبا فشارع البنوك يبلغ طوله مايزيد عن كيلومتر بقليل وشارع قمر سينا موازى له وفى طوله تقريبا والمسافة الفاصلة بين الشارعين تزيد عن الكيلومترين فيقول لنفسه سوف أقيسها بالسيارة لأتأكد لكن لماذا تريد أن تعرف المسافة؟ لكى أحاول أن أسرع معدل سيرى وأزيد المسافة بعد فترة فالتحدى الشخص لنفسه جميل ...هكذا هو دائما يسأل ويجيب على نفسه!

 
يعدى الطريق إلى جوار مبنى المخابرات العامة فيتذكر ذلك اليوم الذى ذهب فيه إلى ذلك المبنى بخصوص طلب خاص بالعمل فطلبوا منه التوجه للمخابرات الحربية وظل يبحث عن ذلك المقر إلى أن عرف مكانه وأكتشف أنه كثيراً ما مر على ذلك المبنى لكنه كان يظن انه فيلا تخص مسئول ما فتزداد غبتسامته عندما يتذكر تصرف الضابط الذى قابله حيث كان يشبه تقريبا ما شاهده فى مسلسل رأفت الهجان من طريقة حديث وكيفية إمساكه بالسيجارة واستخدامه للولاعة حتى كاد أن يضحك أمامه من فرط التشابه وفى النهاية اتضح أن الأمر لايعينهم وقال الضابط ربما هذا الأمر يكون لدى أمن الدولة فخرج شاكراً الضابط على وقته ومقرراً عدم الذهاب لهذا الجهاز السيئ السمعة متمتماً منك لله ياعم صبحى! 

 
 عم صبحى كان عسكرى فى القوات البحرية وعندما خرج من الخدمة عمل مع قائده السابق فى شركته التى تنهى لنا إجراءات الإفراج الجمركى على شحنات الكتب القادمة من بريستول بإنجلترا ولأنه قادماً من إسكندرية بإحدى شحناتنا هاتفنى كى أحصل له على تصريح مرور ورغم إندهاشى وعدم تصديقى لهذا الطلب لأنها المرة الأولى التى يحدث فيها ذلك لكن على اية حال سرت ورائه فهو يحظى بالثقة لدينا ولدى الشركة التى يعمل بها وعلى مدار أعوام يحضر لنا تلك الشحنات.

صورة أرشيفية لكمين الشرطة بمطلع الهضبة
 


يشاهد كمين شرطة آخر بجوار مجلس المدينة ومسجد الشهداء بمنزل الهضبة وقد فرغ إلا من سيارة شرطة بها سائقها وباقى القوة نيام داخل المسجد فيتعجب من تلك الكمائن التى على رأى مديره الإيطالى لاتفعل سوى تذكيرنا بزحام المرور لتكديسهم للسيارات عندما يرغبون فى الإيحاء بالعمل وينتشر خبر عمل الكمين بين سائقى التاكسى وسائقى الشركات فيتصلون بزملائهم لإخبارهم كى لا يتفاجئوا بذلك! ورغم هذا العجب إلا انه يشفق على من فى تلك الكمائن خاصة وقت الظهيرة وفى الشتاء ويقول لنفسه لو قاموا بإستخدام التكنولوجيا الحديثة من كاميرات لما اصبحوا فى حاجة إلى نشر هذه الكمائن التى توحى بالقبضة الحديدية لكنها إدارة عقول من القرن الماضى ولا أحد يرغب فى التجديد فللروتين مزاياه!


خلف الأشجار مسجد الصحابة تحت الإنشاء بمنطقة السوق التجارى
 
يشاهد علم مصر فى حالة جديدة علق على سارية علم مهداة من شركة بيجاز للسياحة ويذكر نفسه برغبته فى إلتقاط صورة لهذا العلم عندما ينتهى تشييد مسجد الصحابة بالسوق التجارى كى تصبح الصورة رائعة علم مصر ومسجد وخلفية من الجبال وكم سيكون جميل إذا كانت السماء صافية!



صورة أرشيفية للشاليهات والسوق التجارى فى الثمانينات

 
يصل إلى منزله فى تلك العمارة التى شيدتها إسرائيل إبان إحتلالها لشرم الشيخ ومعها عمارات أخرى وشيلاهات كنت مغطاة بتكييف مركزى لازالت محطة قائمة حتى الآن إلا أنها قد عطلت وأهملت وسرق بعض محتوياتها وهو يصعد السلم يشاهد مواسير الغاز الذى وصل أخيراً للمنازل لكنه يخترق المنزل بطوله ويقارن ذلك بطريقة الإسرائيلين فى إدخال الغاز لنفس العمارة والتى لازالت بعض الوصلات قائمة إلا أن شركة الغاز لم تعرف كيف تستخدم نفس المسار الموجود بالمنور نظراً لكثرة مواتير رفع المياه للخزانات التى على الأسطح والتى لم تكن موجودة أيام الإسرائيلين يفبتسم بسخرية عندما يتذكر كيف تفتق ذهن المحافظ فى إطالة أسوار تلك العمارات بحجة أن شارون علق فى إحدى زياراته لمبارك على بقاء العمارات على نفس الحال كأن بهذه الإطالة أحدث فارقاً ! وليحمد الله أن تعليق شارون كان من خلال نافذة الطائرة ولم يعاين العمارات على الطبيعة! فالإهمال وصل مداه لتلك العمارات نتيجة الخزانات التى على الأسطح وكذلك البلاعات فى المنطقة المحيطة قد تكسرت اغطيتها وإهمال لنظافة المنطقة اللهم إلا من مجهودات فردية من قلة قليلة فى نطاق تواجدهم لمنع تراكم جبال القمامة!


صورة أرشيفية  من الثمانينات للعمارات المشيدة أثناء فترة الإحتلال الإسرائيلى
 
يقف الآن تحت مياه الدش لتنزل السكينة عليه من الأفكار والأحاديث الداخلية ويخرج ليرتدى ملابس العمل بعدها يجلس ليفطر مع والديه بيض مسلوق وجبن أبيض عليه قليل من الطحينة وزيت الزيتون مضربون فى بعضهم مشكلة خليط لا تشبع منه إلى جوارهم طبق من العسل النحل الذى يعلق على طعمه بأنه يستنشق عبير الزهور عند تذوقه فيسأل والده المهندس الزراعى هل هذا العسل طبيعى؟

فيجيبه نعم هكذا كتب على العبوة وبداخل العبوة شمع العسل
فتتدخل والدته بأن هذه تسمى قطفة الزهور
فيرد والده وهل هناك زهور الآن؟
فتجيب الأم هناك زهور البرتقال
فينزل إلى عمله تاركا إياهم فى نقار ساخر معتاد وهو مبتسم قائلا لا فائدة فى هذين الزوجين! لكن لولا هذا النقار ففى ماذا سيتحدثان؟!


صورة أرشيفية لمركز الشباب على يمين الصورة
وكل المبانى المقابلة بمافيها الطريق المزدوج لم يكن موجوداً

يسير بجوار مركز الشباب المشيد أيضا منذ الإحتلال الإسرائيلى ولكن اضيف عليه سور وملعب خماسى من البلاط فيتذكر أنه كان قد قتل عقرباً أصفر اللون فى صغره بهذا المركز عندما كانت الهضبة خاوية ولم يزحف فيها العمران بعد ويصل إلى عمله بعد سير خمسة عشر دقيقة على الأقدام يشغل أجهزة الكمبيوتر وينتشر على ثلاثة مكاتب فهو لوحده بالعمل صباحاً فهناك زميل فى إجازة والمدير قال أنه سيأتى متأخراً
 

كان يريد أن يسرع فى كتابة تفاصيل مشاهده الصباحية قبل أن تختفى لكن بعض العملاء لم يعطونه فرصة فهاهو عميل يدخل فى عقبه ليشترى بعض المواد التعليمية للغوص وهناك عدد من رسائل البريد الإليكترونى وكذلك أوراق العمل من فواتير شراء وفواتير بيع فقرر تنحية كل شئ جانباوجلس أمام مدونته محاولا تذكر تلك المشاهد على أصوات موقع ساوند كلاود فيأتى مديره مبكراً ويشاهده وهو يكتب فيطلب شيئاً خاصا بالعمل فيتوقف عن الكتابة لينهى ذلك الطلب والمدير واقف بجواره وشاشة الكمبيوتر تعلن عن المدونة وفيس بوك وساوند كلاود لكن المدير لا يعلق فهو يطبق مبدأ آدم سميث "دعه يعمل دعه يمر" لكن فى بعض الأحيان تظهر أعراض الإدارة من أجل الإدارة أو فى قول آخر "أنا المدير!"

صاحبنا يؤمن بعدم إتاحة الفرصة للغير للتعليق على عمله لهذا يقول على أن اصفى ذهنى ممافيه كى أكون قادراً على العمل كما أن الإنسان هو المتحكم فى عمله وليس العكس إلا فى بعض التفاصيل التى تجعله يختنق أحيانا من قيد العمل خاصة تلك الخاصة بأعراض الإدارة لكنه ناجح لحد بعيد فى تحييد تلك التفاصيل وإن بدأت أعراض هذه التفاصيل فى الظهور يبدأ فى الدخول لحالة البرود ويشغل راديو داخلى ليغطى على تلك التفاصيل فيصير قادراً على التعامل معها

 
أكمل كتابة مشاهدته الصباحية فى ظل تقاطعات هاتفية خاصة بالعمل تارة وزيارات لأحد العملاء تارة ويدخل على صفحته بموقع فيس بوك وتويتر لينشر مشاهداته لكنه يعلم مسبقا أن عدد قرائه قليل لكنه يعتز بهؤلاء القراء فتأتيه مقولة غسان كنفانى " اصبر يا ولد ... أنت على أعتاب عمرك ... وغداً وبعد سوف تشرق شمس جديدة ... ألست تناضل الآن من أجل ذلك المستقبل؟! ... سوف تفخر بأنك أنت الذى صنعته بأظافرك منذ الأول إلى الآخر"

قصة - مشاهد صباحية 1

مديرية الأمن وقسم الشرطة ومجلس المدينة وشارع البنوك
يستيقظ من نومه على آذان الفجر فيقوم ليصلى ويخلد بعدها إلى النوم فهو سيستيقظ بعد أقل من ساعتين ليبدأ يومه ولكنه يستيقظ مرة أخرى على صوت إغلاق والده لشيش نافذة غرفته فيقول لوالده دعه فسأقوم من الفراش بعد قليل  ويعود سريعا إلى نومه فيسمع صوت منبه الهاتف فيغلقه ويبقى قليلا على الفراش لينهض بعد نصف ساعة عن موعده فقد كان يريد الإستيقاظ فى الخامسة والنصف لكن هاهى الساعة تصبح السادسة فيغسل وجهه ويبدل ثيابه ويرتدى نظارته الشمسية وينزل من منزله فى الدور الثالث إلى الشارع يلتفت يمينا لا يجد أحد يسير ينظر إلى يساره فيجد كمين الشرطة بمطلع الهضبة وقد جلس العساكر داخل السيارة والحواجز واقفة لحراستهم كأنه كمين مهجور!

بعد النظر يمينا ويساراً يأخذ الطريق المنتصف الذى أمامه مباشرة على يمينه يرى مدرسته مدرسة جيل أكتوبر الإبتدائية والتى كانت على أيامه إبتدائية وإعدادية مشتركة وعلى يساره مديرية أمن جنوب سيناء وقسم شرطة شرم الشيخ يتذكر كيف اقتطعت مديرية الأمن جزء من القسم ليصبح مقر لها فى ظل تواجد مبارك المستمر بالمدينة ولكنهم هدموا جزءاً من المبنى السابق وشيدوا به قسم جديداً لم يفتتح بعد ويعتقد بعد إفتتاحه سيهدمون الجزء المتبقى لإنشاء مديرية الأمن من جديد يصل إلى بداية شارع البنوك يرى سنترال الهضبة ومدرسة سان جوزيف وكما يظهر من الإسم مدرسة خاصة بجوارها البنك الأهلى المصرى وبنك مصر والبنك التجارى الدولى وبنك القاهرة وبنك الإسكندرية ومكتب البريد الرئيسى ومقر محميات جنوب سيناء ومبنى ألف ليلة وليلة للبزارات والعروض الترفيهية على يمينه أما على اليسار يجد شرطة النجدة ومستشفى خاص شرم كلينك ومجموعة من المولات النصف مشيدة منذ أعوام لكنها لم تستكمل وفرع لسوبر ماركت مترو ومبنى عرض ترفيهى للتماسيح

فى بداية الشارع وبجوار البنك الأهلى يرى سيارة جيش فوقها رشاش وضابط وعسكرى جيش يجلسان فى ظل السيارة فالشمس تشرق من نهاية هذا الشارع فيمر بجوارهم يفصله عنهم حديقة فيسمع صوت محاولات لإدارة محرك تلك السيارة الكبيرة فيتذكر قول أحد أمناء الشرطة الذين كانوا يمتحنون معه أن ضابط الشرطة نقلوا العدوى إلى ضباط الجيش بعدما كان ضابط الجيش يقف مرتدياً زيه العسكرى على مداخل المدن ويفتش السيارات ويساعده العساكر أصبح يجلس فى الظل يدخن السجائر ويشرب الشاى ولامانع عند اشتداد الحرارة من خلع جاكيت بدلته ويترك الأمر للعساكر فى التعامل مع السيارات! يبتسم عندما يتذكر موقف حدث له وهو فى مدخل مدينة طور سيناء حيث طلب منه عسكرى الجيش رؤية بطاقته رافضاً النظر إلى رخصة القيادة ورخصة السيارة فداعب العساكر قائلا أنها صادرة من وزارة الداخلية أم أنكم لاتعترفون بها فابتسم العسكرى

قطع الطريق عرضا ليتجه من الجانب الأيمن إلى الجانب الأيسر فيتذكر رسالة جائته بالأمس لم يعجبه أسلوب طرح وجهة نظر صاحبها فيجد امام عينيه مقولة غسان كنفانى "إن شراستك كلها إنما هى لإخفاء قلب هش" فيلفظ التفكير فى هذا الأمر ويقول دع هذه القلوب لخالقها واستمتع بجمال الصباح فينظر للشمس والشارع الفارغ من المارة فيجد الشمس انعكست على أسفلت الطريق فتظهر بريق ولمعان منتصفه مع وضوح شروخ الزمان بينما جوانبه فى حاجة إلى تنظيف من الرمال وبعض المخلفات! يا الله من البشر دائما ما يتركون آثارهم السيئة فى كل مكان!

يستمر فى سيره ليجد أن سمعه مركزاً على دوى أقدامه على الأرض فيسمع صوت سحق حصى الرمال تارة وصوت وقع أقدامه على الرصيف تارة يأخذ شهيق من نسمات الهواء المنعشة لا يقطع هذه المتعة سوى مرور قليل من أتوبيسات الفنادق التى تأتى لتغيير ورديات العمل وبعض أصوات إستجداء سيارات التاكسى له كى يستفتح يومها بأول راكب لها فيشفق تارة عليها من قلة الراكب ويتذمر تارة من أسلوب سائقى التاكسى فهو إن كان يريد الركوب لوقف مشيراً لأحدهم! لكنه يتذكر أنهم يسعون على رزقهم فيرجع يلتمس لهم العذر

بعد نصف ساعة يصل إلى منتصف الطريق الذى خطط لقطعه فيقف ليشترى زجاجة مياه صغيرة من سوبر ماركت فارغ تماما والموظف به يتثاءب محاولا عدم الخلود إلى النوم بعدها يدخل شارع قمر سينا ليجد الفنادق اصطفت على الجانبين تتقدمهم أشجار ونخيل يغلب عليها النضرة والحياة وقليل منها يحاول الوقوف ميتا فى حالة رغبة لعدم الإستسلام فتظهر رأسها منكسة حينا ومتخفيه وراء بعض الزهور حينا أما الفنادق نفسها فهى فى حالة سكون متراصة بجوار بعضها بها بعض الفنادق التى لم يستكمل بنائها منذ أعوام يصادفه سيارة جيب تابعة لإحدى شركات السياحة مخصصة للسفارى ليتذكر أنه يتوجب عليه أن يقوم برحلة إلى وادى الألوان Colored Canyon  على طريق دهب نوبيع فى رحلة يوم كامل مصطحب صديقته التى يرى الجمال من عينيها ويشاهد بسمات الناس إليها كيف لا وهى كاميرا تسجل لحظات لا يريدون نسيانها!
 
صورة أرشيفية لأحد بوابات محمية راس محمد

ربما أفعل ذلك قريبا فعلى اية حال أحوال العمل ليست على مايرام فى ظل انخفاض شديد فى السياحة وقتها سأجد العمل يطالبنى بأخذ إجازة يا ليت هذه الإجازة تأتى سريعاً لأقوم بهذه الرحلة لكن ماذا عن باقى الأيام؟ سأذهب لإيصال إخواتى إلى المدرسة وأنطلق بعدها إلى محمية رأس محمد ومعى كل ما أحتاجه كاميرتى وكتبى وأوراق فارغة وقلم ربما تاتينى مثل هذه الأفكار التى تدور فى رأسى الآن هكذا كان يحدث نفسه فيرى أن فى كل شئ نعمة قد قدرها الله تعالى لهذا يجب عليه الإستمتاع بتلك النعم!

يتبع..... 

الأربعاء، 11 سبتمبر، 2013

ساعات من التأمل 73 - دروس تلميذ!


كلنا تلاميذ فى مدرسةالحياة وعلى مدار أيامنا ومواقفنا نتعلم أو إن شئنا الدقة نسعى للتعلم عن قصد حينا وعن غير قصد أحيانا والفارق بيننا وبين الأحياء الأموات هو ذلك السعى نحو التعلم والتطور وبغير ذلك السعى نصبح أموات تسير وتعيش من حولنا!

بناء على تلك الكلمات سأبحر معى نفسى مقدما لقارئى العزيز بعض الدروس ولن أقول النصائح لأن الإنسان بطبعه ينفر من النصيحة ولا يستمع لها لذلك يعيد التاريخ والقصص الإنسانية نفسها مرات ومرات قد يقول قائل ما الفرق بين الدرس والنصيحة إذاً؟!

الفرق يا عزيزى أن الدرس هو كتاب تستطيع ان تذاكر منه إذا شئت التعلم وكاتب الدرس لا يفرض عليك هذه الرؤية بل يتضح لك أنه مثلك تلميذ يسعى للتعلم أما النصيحة فتخرج من الحكماء الجالسين فى بروج شيدت من التجارب لكنهم يعطونك الكلمات من فوق تلك الأبراج فتشعر أنها أوامر.

الدرس الأول
"من أجل أن تعيش واقعا أجمل عليك أن تدرك بأن كل ما كان فى الماضى هو مجرد درس وليس خيبات تحملها على عاتق حاضرك"

مقولة لا أعرف قائلها لكنها صحيحة إلى أبعد مما تتخيل لأن ما يجعلنا لا ننظر لقيمة ما نمتلك الآن أو ما من الممكن أن نمتلكه غداً أن تشعر بالذنب الدائم والشعور بالفشل وفى الحب لا يوجد فشل بل يواجد عدم توافق كيميائى بين الأرواح وبعضها تلاقت فى زمن ما تلاقى الغرباء ولأننا رأيناهم فى ذلك الزمان نتذكر ملامح الوجه فيهيئ لنا أننا تعارفنا ولاندرك حقيقة أننا غرباء!

الدرس الثانى
"لنجيد الحضور وليكن أمر البقاء طويلاً آخر الأشياء التى تقلقك فشدة الحضور ولو مرة تغنى عن بقاء للأبد لا يشعرك بشئ"
مقولة أخرى لا أعرف قائلها لكن تلخص واقع كثيرين يكونون مترددين فى عطائهم وإهتمامهم نظراً لوجود علامات تدل على عدم استمرار مثل هذه العلاقة فيبدأ أن يقول لنفسه على أن لا أنجرف فى مشاعرى كى لا أحتل كيان من أمامى حتى يستطيع غيرى أن يجد له مكاناً يحتله فى ذلك القلب!

الدرس الثالث
"يا تعدى يا تهدى" مقولة شائعة بين سائقى السيارات وهى تعنى عدم التردد لأن التردد يربك ويعقد الموقف لهذا إذا كان لديك ما تقوله لأحد ما سواء سلبا أو إيجابا قله فذلك أفضل وإلا ما كانت من ضمن القواعد العسكرية Fire & Forget

الدرس الرابع
"لاتتجاهل العلامات والإشارات التى تومض لك فى طريق سيرك لأن تجاهلها فيه أصابتك بجروح لا داعى لها"
مقولة خطرت لى أثناء كتابة ماسبق من كلمات وتعنى إن كان ينتابك شعور ما أو ترى إشارات بأن مثل تلك العلاقة لا تستمر فيها لأن إستمرارك يعنى استنزاف طاقتك وإصابتك بجروح من صنع يديك فلا تلوم غيرك بسبب مافعلت أنت! وكما قال مارك توين " لاتفعل المستحيل لشخص لا يفعل لك الممكن"


الدرس الخامس
يقولون أن اختيار الهدايا فن يجب مراعاة ما يحبه الشخص عند اختيار الهدية مع أن الهدية رسالة تعبر عنك أنت فإختيار الهدايا يظهر جانب من جوانب شخصيتك

الدرس السادس
لا تكثر من قول فعلت كذا وكذا فهذا غير مفضل ويقولون أنه ليس من الذوقيات كما أنك تفعل ما تشعر أنه يتوجب عليك فعله أما إذا شعرت بغير ذلك فتوقف عن الفعل دون اى إشارة من قريب أو بعيد

الدرس السابع
"لا مجال لفرصة ثانية!"
لأن من لم يشعر بك فى الأولى لن يشعر بك فى الثانية بل هى نسج أوهامك!

الدرس الثامن
"الأعذار هى ستائرالنسيان فأسدل أنت الستارة قبل أن تسدل عليك"
مقولة خطرت فى بالى الآن وهى تعبر عن واقع من تكثر أعذاره فهو يريد إنزال ستارة نهاية هذه القصة لكنه لأسباب خاصة لديه يؤجل هذه الخطوة قد يكون منها الشفقة عليك!
وعلى كلا قال عابث " لا تتهمهم بالبرود فهم ودودون لو أرادوك"!

الدرس التاسع
من يبكيك مرة سيبكيك ألف مرة فلا تبكى أحد وجنب نفسك هذا المصير!

الدرس العاشر
يقولون بعض العتاب محبة لكن عتاب البعض إجتنابهم! فحاول أن تقدر من أمامك جيداً كى لا تعطيه قدراً لا يستحقه!

الدرس الحادى عشر
القسوة أحيانا مطلوبة لتقيم ما أعوج من أفعال أو أقوال! وكما قال نجيب محفوظ "الويل لمن يحترم الحب فى عصر لا يُكن للحب إحتراماً"

الدرس الثانى عشر
"النهايات دائمة سيئة فلا تظن أن هناك نهاية سعيدة وإلا ما سميت نهاية!"
كنت منذ مدة سألت إحدى الصديقات الأصغر منى سنا بخمس سنوات لماذا إذا لم يتمم أمر زواج اثنين فى مجتمعنا المصرى تحدث قطيعة بين الطرفين وأحيانا تصل إلى الأسر؟! حينها أجابتنى بأن هذه القطيعة فيها راحة للجانبين ولا تجعل هناك خط رجعة لهذا الموضوع مرة ثانية.

 الدرس الثالث عشر
الأكبر منك يوماً يعرف عنك بسنة مثل مصرى من الدرس السابق ثبت عدم صحته فهناك من هم أصغر منا لكن يعرفون أكثر منا لهذا لا أتعجب من حال مجتمعنا طالما أن من يحكمنا هم من أنصار هذا المثل فلا عيب فى التعلم أى كان سن المعلم.

الدرس الرابع عشر
"لايوجد أحد كان يملك كتالوج واحد للحياة فاصنع أنت كتالوجك" رباب عبد الحميد
لو كان هناك كتالوج  واحد للحياة لم نكن لنجد اختلافا وتنوعا من حولنا فقرر أنت ماتريده ومن تريده وإذا لم يفلح هذا الكتالوج مزقه واصنع آخر ولا تستغرب هذا التوهان فكما تقول مقولة لا أعرف قائلها "من الطبيعى أن نتوه فقد أنفقنا وقتاً طويلا فى اختيار الأحذية ونسينا أن نختار الطريق"

الدرس الخامس عشر
أنت أملك الوحيد فآمن بنفسك واجتهد لتحقق صورتك التى طالما حلمت بها ولا تقف على تعليق من هنا أو هناك إلا إذا رأيتها تهدى إليك عيوبك حينها توقف للحظات لتعيها ثم اجتهد لتلافيها أثناء سيرك فلا تتوقف عن السير للأمام!

وكما قال الإمام أبو حنيفة النعمان قولنا هذا رأى وهو أحسن ماقدرنا عليه فمن جاءنا بأحسن من قولنا فهو أولى بالصواب منا

 

الخميس، 5 سبتمبر، 2013

موبايل شوب mobile shop وحماية المستهلك! #تحديث


تجربة جديدة اليوم خضتها داخل قسم شرطة شرم الشيخ لعمل محضر لموبايل شوب أحد شركات دلتا جروب المالكة أيضا لراديو شاك وكمبيوتر شوب .



تبدأ الأحداث يوم الجمعة 09/08/2013 حيث قمت بشراء هاتف محمول سامسونج S4 mini فاتورة رقم 12543 كما هو مبين بالصورة

 ونظراً لأن خطين التليفون الخاصين بى مسجلين بإسم الشركة التى أعمل بها فأنا بحاجة لخطاب من الشركة موجه لشركة موبينيل من أجل الحصول على شريحتين ميكرو وبما أن مدير الشركة يحصل أسبوعيا على إجازة يومى السبت والأحد كان يوم الإثنين هو اليوم الذى استطعت الحصول على ذلك الخطاب ونظراً لكثرة استخدامى التليفون السابق سامسونج S Advance فى الدخول على تويتر وفيس بوك وحاجته للإصلاح استخدمت أحد الهواتف العادية القديمة فشعرت براحة من التخلص من إدمان المواقع الإجتماعية خاصة فى ظل هذه الأحداث كما أن الشعور بالذنب تجاه إنفاق مثل هذا المبلغ على هاتف بدأ يزيد بداخلى فأصبحت فى حيرة من أمرى هل أقوم بإرجاع الهاتف أم أحضر الشريحتين؟!

يوم 15/08/2013 حسمت أمرى بإرجاع الهاتف الذى لم استخدمه أو أضع به أى شريحة وذهبت للفرع الذى قمت بشراء الهاتف منه (فرع الميركاتو محل 116 الهضبة) طلبت من الموظف إرجاع الهاتف فسألنى عن السبب فقلت أننى غيرت رأيى خاصة فى ظل الأحداث التى تشهدها البلاد والتدهور المتوقع فى السياحة يصبح شراء هذا الهاتف به إسراف طبقا لحساباتى الشخصية فقام بالإتصال بمديره هاتفيا ليأخذ موافقته فمن المعلوم أن فى مصر لا يستطيع الموظف أن يأخذ قرار إما تطبيقا لسياسة الشركة أو تجنباً للمتاعب !



كان رد المدير بعدم إمكانية إرجاع الهاتف حيث مر 5 أيام على الشراء!!! وكما ترون من الصورة التى بأول الموضوع والصورة التى تسبق هذه السطور أن سياسة الإستبدال والإسترجاع تتيح لى ذلك مادام لم يمر على الشراء 14 يوم على أن يكون الهاتف فى حالته الأصلية ويتم إسترداد المبلغ بنفس طريقة السداد أو الحصول على منتج آخر!

فتعجبت من هذا الرفض وأوضحت للموظف - هاشم - الذى بالمناسبة كان مهذبا ويجيد التعامل مع العميل - أن سياسة شركته مخالفة لما يقوله لى وبدأت أشعر بداخلى أنهم يريدون إحراجى لعدم القيام بإرجاع الهاتف وشعرت بأن المدير يستخف بى فتمالكت أعصابى ولم أخرج عن النص وشرحت للموظف أن من حقى إرجاع الهاتف وطالبته أن يتصل بالمدير مرة ثانية ليخبره إصرارى على إرجاع الهاتف وأنه إذا لم يستجب سأتخذ الإجراءات القانونية التى تحفظ حقى فجاء الرد بالرفض مرة ثانية فإزداد عنادى لإرجاع الهاتف وقمت بالإتصال بالخط الساخن لشركة موبايل شوب 19410 الساعة 13:09 مرتين فلم يجب أحد على إتصالى فقمت بالإتصال بشركة دلتا جروب المالكة لهذه الشركة على هاتف رقم 0226736888 فأجبنى أحد الموظفين
 فأبلغته شكوتى بخصوص عدم تطبيق سياسة الإستبدال والإسترجاع وأفهمته أنى أيضا أعمل فى المبيعات وأن ما فعله المدير يسيئ لإسم شركة كبيرة وأننى عميل لديهم منذ سنوات وبغض النظر عن هذه الجزئية لا يصح أن يصدر هذا الأمر من شركة مثلهم وأن الأمر أصبح يتعلق بمبدأ وحق مكفول لى
 فطلب منى مهلة 48 ساعة لرفع الشكوى للإدارة
فسألته إن لم يأتينى رد ماذا أفعل؟ هل أقوم بإتخاذ الإجراءات القانونية؟!
 فقال أرجو أن تمهلنا 48 ساعة وبعدها لك حرية إتخاذ القرار
فقلت إنى لا أريد إفتعال مشكلة ما أريده ليس أكثر من حقى وأنى حزين عن صدور هذا الفعل من شركة كنت أظنها على مستوى أرقى من المحلات العادية!

يوم 17/08/2013 الساعة 15:45 قمت بالإتصال مرة أخرى على هاتف رقم 0226736888 حيث لم يصلنى رد منهم رغم مرور المهلة المحددة منهم وأبلغت الموظف بذلك فطلب منى مهلة جديدة 48 ساعة متعللا بالأحداث وإنصراف الموظفين مبكراً بسبب الأحداث فقلت أن الأمر لا يستحق كل هذا الوقت والمراسلات وأنى أمهلهم 24 ساعة فقط وبعدها سأتخذ الإجراءات القانونية

يوم 18/08/2013 الساعة 11:54 جائنى رد من الشركة بأن الإدارة ترفض إرجاعى للهاتف بحجة إستخدامى له فشكرت الموظف وطلبت منه إبلاغ شكرى لمثل هذه الإدارة! وأنى سأقوم بجميع الإجراءات القانونية التى تحفظ حقى وبعد أن أنهيت المكالمة كان لدى ترتيب معين لإتباعه ولكن قلت زيادة فى الإطمئنان لصحة موقفى قمت باستشارة أحد المحامين الذى فى البداية قال لى أن الأحداث الموجودة فى البلاد قد تطيل أمد القضية - أعتقد أن الشركة كانت تلعب على هذه الجزئية - وطمئننى على صحة موقفى وطلب منى:


  • صورة فاتورة الشراء على أن يكون مسجل بها رقم السجل التجارى والملف الضريبى
  • تصوير سياسة الإستبدال والإسترجاع المعلقة بالمحل على أن أحاول إظهار اسم المحل معها
  • عمل محضر بالواقعة فى قسم الشرطة مع ذكر تسلسل الأحداث وإرفاق المستندات مع هذا المحضر
ذهبت للمحل وقمت بتصوير الصور الظاهرة فى هذا الموضوع وقمت بطباعة الصور فى أحد المحلات ثم ذهبت لقسم شرطة شرم الشيخ بالهضبة لعمل محضر وجلست بالقسم مايقرب من ساعتين من أجل عمل هذا المحضر رقم 30ح بتاريخ 18/8/2013 وكان التعامل بالقسم عاديا كأى مصلحة حكومية مدنية وأبلغونى أنهم سيرسلون للشركة بحثا عن حل ودى وإذا رفضت سيتم تحويل المحضر للنيابة.

ماسبق هو نص ماحدث معى من هذه الشركة وقد كنت حريص على تسجيل أرقام الهاتف ومواعيد الإتصال حتى يتسنى للشركة إن أرادت الرجوع لنص مكالماتى معهم للتأكد من صحة ما سردت من أحداث.

لماذا كتبت هذا الموضوع؟
الأسباب تكمن فى :-
دعوة كل مصرى للتمسك بحقه الذى كفله له القانون
لاتنتازل عن حقك تحت ضغط الشكل الإجتماعى (البرستيج) أو السمعة المعروفة عن أقسام الشرطة!
لا تهدر حقك بالخطأ فى أحد وأعلم أن صاحب الحق حجته أقوى وأثبت ولاتحتاج لعلو صوتك كى تثبت حقك وكن مراعيا لمشاعر الموظف لأنه لايملك من الأمر شئ كما أنك قد تكون مكانه فعامله كم تحب أن تعامل!
كن منظما مرتبا ومتبعاً التسلسل الطبيعى للإجراءات فأخذ الحق صنعه!

وقبل كل هذه الأسباب هى إعلام هذه الشركة وغيرها أنه يجب عليهم إحترام التعاقد الذى بينهم وبين العميل كما يجب عليهم تقديم خدمة ما بعد البيع بدل من سياسة اخطف واجرى المتبعة لدى كثيرين!

أرجو منكم نشر هذا الواقعة لتحفيز غيركم على التمسك بحقوقهم وعدم التكاسل عنها لأن هذا هو مايمنع مثل هذه الشركة من تكرار الأمر مع آخرين.

 ملحوظة
إذا حدث أى تطور فى الأحداث سيتوجب على تحديث المعلومات فهدفى ليس التشهير بل ذكر الحقائق كما هى



#تحديث يوم 19/08/2013
تم اليوم تقريبا فى الساعة 10:30 تقديم شكوى لجهاز حماية المستهلك شكوى رقم I_23102 عن طريق موقع جهاز حماية المستهلك
http://www.cpa.gov.eg/ComplaintForm.aspx
كما يظهر فى الصورة التالية :

فى تمام الساعة  11:06 صباحا قمت بالإتصال مرة أخرى بالشركة على هاتف رقم 0226736888 فأجبنى أحد الموظفين فأبلغته بما قمت به من خطوات ورقم المحضر المحرر ضدهم وكذلك رقم الشكوى فى جهاز حماية المستهلك وعن قيامى بنشر الموضوع على فيس بوك وتويتر وجوجل وأبلغته إنى من البداية لا أرغب فى إفتعال مشكلة لكن سأحفظ حقى
 كما أبلغته أيضا بما راوه لى مديرى الإيطالى الجنسية عن واقعة حدثت له مع نفس الفرع حيث قام بشراء هاتف واستخدمه وأصدر منه مكالمات واستقبل أيضا عليه مكالمات ومن ثم قام بإعادة ضبط المصنع وذهب للفرع وأبلغهم بما قام بها وطلب استبدال الهاتف فقبلوا ذلك !!! وقلت له أن هذه الواقعة تدل على وجود تفرقة عنصرية !
وللعلم أنى سأقوم بتوثيق شهادة مديرى كى تكون مستند جديداً يضاف إلى أوراقى التى أجهزها حال الوصول إلى المحكمة.

كما أبلغته أنى سأصعد الأمر بنشر الواقعة فى الجرائد حتى وإن كان ذلك مدفوع الأجر!


 #تحديث 21/08/2013

فى تمام الساعة 10:26 صباحا استقبلت مكالمة هاتفية من رقم 0235346081 أخبرنى محدثى أنه من جهاز حماية المستهلك ويتصل بى بخصوص شكوتى المقدمة للجهاز وسألنى إن كنت قد قمت بإستخدام الهاتف أم لا؟
قلت : لا لم استخدمه
قال: إذا ليس من حقك إرجاع الهاتف إلا فى حالة استخدامه ووجود عيب صناعة
قلت: الورقة المعلقة والخاصة بسياسة الإستبدال والإسترجاع لم تقل ذلك
قال: أن ورقة الإرشادات هذه قديمة
قلت: إذا لماذا لم يتم تعليق الإرشادات الجديدة؟! وأنه إذا كانت مثل هذه الإرشادات معلقة لم أكن سأعود لأطالب بإعادة الهاتف كما حكيت له عن قصة مديرى الأجنبى السابق عرضها فى تحديث 19/08/2013 وأن هناك تمييز فى المعاملة
قال: أنه ليس له علاقة بالتمييز العنصرى وأن بخصوص شكوتى لا يحق لى إسترجاع ما دفعته من نقود
قلت بحدة: عندما أقارن بين واقعتى ومع ماحدث مع مديرى بالإضافة لقصة الإرشادات القديمة فإن هذا يعنى أن هذه البلد لا يوجد فيها حقوق أو إهتمام بأحد! كما قلت له أن ما أقوله هو من غضبى مما حدث لأنى لو كنت أعلم ما اتخذت ما اتخذت من إجراءات وماذا عن المحضر المحرر ضد موبايل شوب؟

قال: المحضر سيتم حفظه
شكرته وأغلقت الهاتف وبدأت أتفكر فيما قيل لى وبدأ الشك يساورنى تجاه هذه المكالمة فدخلت على موقع جهاز حماية المستهلك للتأكد من أن الرقم خاص بهم لم أجد رقم تليفون 0235346081 كما ترون من الصورة التالية

إذاً من هو صاحب رقم تليفون 0235346081 اتضح لى من بحثى على موقع فواتير المصرية للإتصالات أن الرقم تابع لشركة المصرية لنقل البيانات كما يتضح من الصورة التالية:

وبالبحث عن هذه الشركة على موقع جوجل اتضح لى أنها شركة TE Data كما يظهر من الصورة التالية


هنا زدادت شكوكى حيث كما ترون من الصورة أن هناك علاقة شراكة ما بين موبايل شوب وشركة TE Data فقمت بالإتصال بأحد أرقام جهاز حماية المستهلك لأتأكد أن رقم تليفون 0235346081 تابع لهم أم لا فجائنى رد الموظفة بأنها لا تستطيع أن تجيب عن هذا السؤال حيث أن هناك خطوط كثيرة للجهاز!

عامة الموضوع زاد من غضبى وجعلنى أصمم على الحصول على حقى من كل جهة أخطأت أو أهملت فالأمر أصبح "مسألة مبدأ" نقطة.


#تحديث 04/09/2013

فى تمام الساعة 13:46 قمت بالإتصال بجهاز حماية المستهلك على رقم 0235380380  بخصوص متابعة شكوتى المقدمة للجهاز وبناء على نصيحة من أختى للتأكد هل فعلا من اتصل بى سابقا من جهاز حماية المستهلك أم لا ودار الحوار التالى:
أنا: ألو لوسمحت أريد أن أعرف مصير شكوتى المقدمة إليكم برقم I_23102
الموظفة(أسماء) : لحظات ... لقد قام أ/ محمد سعيد من قسم التحقيقات بالإتصال بحضرتك وقد أكدت له عدم إستخدامك للجهاز
أنا: فعلا حدث أن اتصل بى
الموظفة: لقد تم حفظ الشكوى طبقا للمادة الثامنة من القانون لا يحق لك إرجاع الهاتف والحصول على مادفعت إلا فى حالة وجود عيب فنى
أنا: هل جهاز حماية المستهلك يحمى المستهلك أم يضلله؟!
الموظفة: الجهاز يحمى المستهلك
أنا: بهذا الشكل ما آراه هو تضليل المستهلك لأن ورقة الإرشادات المعلقة بالمحل لم يذكر بها بأى شكل من الأشكال نص هذه المادة!
أعتقد أنى فى حاجة إلى شكوى جهاز حماية المستهلك نفسه لتضليله لى فلو أن هذه المادة مذكورة لما قمت بتحرير محضر فى قسم الشرطة الذى تم تحويله للنيابة ! هل هناك وسيلة لتقديم شكوى ضدكم؟!
الموظفة: إذا كانت لديك اعتراضات على نص المادة يمكن زيارة مكتبنا بالقرية الذكية لمقابلة أحد المسئولين
أنا: هل أسافر من شرم الشيخ للقاهرة؟!
الموظفة: لم أكن أعلم ذلك ... يمكنك إرسال شكواك بالفاكس
أنا: أفضل رقم تليفون أو بريد إليكترونى (إيميل)
الموظفة: يمكنك إرسال شكواك إلى info@cpa.gov.eg

انتهى الحوار وتملكتنى الحيرة فموبايل شوب يرفض إرجاعى للهاتف بحجة أنى استخدمته وهو مالم يحدث حتى ساعة كتابة هذا التحديث اليوم 5/9/2013 وجهاز حماية المستهلك حفظ شكواى لأنى لم استخدم الهاتف !!

على كلا فقد قررت أن انتظر قرار النيابة بخصوص المحضر رقم 3297 إدارى وفى حالة حفظ المحضر سأحاول معرفة الموقف القانونى تجاه كلا من جهاز حماية المستهلك وموبايل شوب لتضليلهم المستهلك بوضع إرشادات مخالفة لنص القانون! كما سأرسل شكوى للجهاز على بريدهم الإليكترونى بخصوص تلك الإرشادات المضللة!! وسأقوم بإستخدام الهاتف ولن أبيعه فهو سيصبح ذكرى مميزة فقد أثبت لى عدم وجود فائدة من الشراء من الشركات الكبيرة المفترض أنها محترمة وتقدم خدمة مميزة كما أن الضمان فى مصر ليس له أهمية حيث أن هاتفى السابق الموجود بتوكيل سامسونج سيتكلف 400 جنيه من أجل إصلاحه رغم أنه فى الضمان بسبب أن قطرات من العرق وصلت لمدخل الشحن بالهاتف وهذا يعد سوء إستخدام !! وقد حدث نفس الموقف معى أخى من شركة نوكيا من 3 سنوات!! ولهذا فقد قررت عدم التعامل مع أى من شركات دلتا جروب (موبايل شوب - راديوشاك - كمبيوتر شوب) وكذلك جميع أجهزة الإليكترونيات مستقبلا وهذا القرار سيسرى على أسرتى أيضا وما سأحتاجه أو يحتاجونه سوف اشتريه من خارج مصر عن طريق الأصدقاء والمعارف سواء من انجلترا - فرنسا - إيطاليا - السعودية - الإمارات فالأسعار أرخص والجودة أفضل وهنيئاً للشركات المصرية سياسة اخطف واجرى المطبقة لديهم !!

"فى أوربا والدول المتقدمة مافعلته سيجلب لك حقك " كان هذا تعليق كثيرين من المعارف والأصدقاء على قضيتى  ولهم ولغيرهم ممن يقولون أن العيب فى البلد أقول بل العيب فينا بسكوتنا عن حقوقنا وعدم تضامنا ضد سياسات الجشع والإستغلال بما فيها الإستغلال القانونى فالقانون لا يحمى المغفلين وبما أنى جاهل بالقانون فأنا أيضا مغفل وهذا كان من دوافع تسجيلى ودراستى بكلية الحقوق العام الماضى ربما أستطيع محو أميتى القانونية!

على الهامش
معلومة من صديق بعد معرفته قصة القضية بعاليه أشرككم فيها منعا لإستغلالكم أنتم أيضا وهى خاصة بضمان السيارات الجديدة التى تكون 100ألف كم أو 3 سنوات أيهما أقل وهى تحتوى على خدعة تكمن فى أن كل جزء من السيارة له فترة ضمان ومجموع هذه الأجزاء هو 100ألف كم أو 3 سنوات فمثلا الموتور يكون 40ألف والعجل 10 آلاف و .......إلخ فاحذروا واسألوا عن تفصيل الضمان!!