الأربعاء، 22 أكتوبر، 2014

مشهد - هدوء

غروب محمية رأس محمد من تصويرى


جلسا أمام البحر لم يكن مزدحم مثلما كان فى اﻷسابيع الماضية
حتى البحر نفسه أصبح منكمشا بسبب حالة الجزر وصوته يكاد لا يسمع
والشمس حرارتها أصبحت أقل والرياح ليست بقوية ولا منعدمة لكنها دافئة
قطع هذا الهدوء بسؤال هل تسمع شئ؟
قال: لا ... لا أسمع شيئا
ابتسم وقال هذا هو المطلوب واصدر صوت واصبع السبابة أمام شفتيه ششششششششششش ...

اغمض عينيه تاركا جسده لمياه البحر تأخذه أينما شاءت وصوت واحد فقط يركز فيه شششششششش هدوء

خواطر - شرود!


* عندما أقلب فى كتاباتى القديمة ابتسم إبتسامة لا أعرف وضع عنوان لها سوى تنهيدة قادمة من اﻷعماق!

* السياسة والعلاقات الإنسانية وجهان لعملة واحدة!
* عندما تقرأ لا تتعامل مع ما تقرأ بطريقة متخصصة بل قس عليه وفكر فيه بشكل أوسع فهناك من القواعد والأسس العلمية المتخصصة ما يمكن استخدامه كمنهج وأسلوب فى الحياة العادية!

*عندما أشعر بإفلاسى من الكلمات أجدها تمطر وعندما يكون بحرها غنيا يتبخر!
أجلس وقت فراغى ممسكا هاتفى لأكتب لا أجد ما يستحق وفى وقت إنشغالى لا تتوقف الأحاديث!
لماذا كلما أخط خطاً لا يكتمل ؟!
أهو لوم من الكلمات هجرانى لها أم أن عقل العنيد يرفض الإنصياع والسير خلفها؟!


* كلمات ولحن وصوت يقودهم عقلى ليرسموا معا حالة نشوة مختلطة بشجن فيحلق الخيال بعيدا!
* الخوف من الفشل فشل!
* كن كيفاً لا كماً تكن أثراً باقياً !
* كل ما يحتاجه اﻹنسان لتتغير حالته المزاجية هو إلقاء نظرة على الجمال الذى يصادفه وتقع عليه عينه لتتشربه روحه فتنعكس على وجه إبتسامة ويسرى بداخله شعور يصعب عليه وصفه!
وإذا حدث ذلك عليه ألا يجعل أى شئ يعكر عليه صفو هذه الحالة وليحتفظ بذلك أطول مدة ممكنة!

الخميس، 9 أكتوبر، 2014

شعر - أيتها الباسمة!


أيتها الباسمة
إنى فى جمال بسمتك غارق
ولطفولة روحك عاشق
فهل تحيين الحب من جديد؟!
وتكونين فرحة العمر المديد؟!
بعد أن زرعتى فى القلب الأمل السعيد؟!

خواطر - العتاب


العتاب قد يعنى أهتمام بأن تعرف من أمامك أكثر
العتاب قد يعنى إفتقاد
العتاب هو محاولة بناء أرضية مشتركة تتلافى الأخطاء التى تغضبنا ونتركها لتتراكم إلى أن تأتى القشة التى تقصمها
العتاب لا ناصر فيه أو مهزوم
هذا هو العتاب أم غير ذلك فليس له علاقة بالعتاب من قريب أو بعيد...

وإذا توقف الإنسان عن العتاب فهذا يعنى أمر من إثنين
إما أن هناك حالة من الإنصهار بين إثنين بحيث أصبحا واحد
وإما أن الوجود والعدم سواء!

ساعات من التأمل - هل تشعر بالتفاؤل؟!


- هل تشعر بالتفاؤل؟!
+ نعم
- وسط كل ما تراه و تتجاهله لازالت متفائل؟!
+ نعم
- كيف؟!...

+ إننى أتجاهل الغث و السيئ فى كل شئ حولى كى أحافظ على روحى فاﻷصل فى الناس واﻷشياء الجمال لكن لا تعرف ما الذى أدى بهم إلى قلة ظهور الجمال والخير بهم
كما أن هذا التجاهل يعطينى قدرة على قراءة المشهد دون ارتباك ودون تأثير عاطفى بعيد عن الواقع
- أنت واهم وقدرتك على القراءة مشوشة وهذا التجاهل يؤدى إلى اﻹنفصال عن الواقع
+ وهذا هو المطلوب.. كيف تطلب ممن خلق مشكلة ما أو ساهم فيها أن يكون حلا؟!
- هذا كلام نظرى
+ انظر حولك جيدا سترى أن هناك تغيير فكرى و إعادة نظر فى كثير من العادات والتقاليد والتابوهات الحياتية و الدينية ، أصبح هناك إهتمام بالشأن العام ، هناك عملية فرز مستمرة لا تستثنى أحد
- أنت تتحدث عن قلة غير ذات أثر فعلى
+ مخطئ إذا ظننت هذا يوما بعد يوم التأثير يمتد والذى يجعلك تظن أنه غير ذو أثر هو قيام الكثيرين بمراجعة أنفسهم ومراجعة ما حدث خلال السنوات الماضية فوقف بعضهم على حقيقة أنه ليس مطالب بأن يكون صاحب رأى فى كل موضوع وهذه بداية تؤدى إلى التخصص
- هناك إنغلاق وليس تخصص
+ هذا اﻹنغلاق بداية الطريق نحو التخصص
- غير مقتنع
+ لا أطالب باﻹقتناع من عدمه ما أطلبه أن تفكر ليس إلا .. التفكير فريضة!
- عجيب ألا تصر على رأيك
+ رأيى أنا مقتنع به لكنى لست مطالبا بإقناعك وهذا أيضا تغيير يحدث على الساحة
- لا أفهمك!
+ هناك اتجاه بدأ فى احتفاظ كل شخص بقناعاته وعدم فرضها على اﻵخر بل يطرحها عليه من باب تبادل اﻷفكار
- لا هذا سببه حالة التصنيف والتقسيم الموجودة
+ رب ضارة نافعة
- أنت تحلم!
+ لو بطلنا نحلم نموت ! ثم أليس أطفال اليوم هم شباب الغد وشباب اليوم هم آباء ومسئولى الغد؟!
- المنظومة تنشئ أبنائها أيضا ولن تفسح مجالا كما تظن!
+ ليس بيدهم ... التأثير عندما ينتشر سيؤدى إلى تغيير حتى وإن كان محدود سيحدث إن شاء الله!
- لازالت تعيش وتفكر بالطريقة المثالية!
+ تقصد بواقعية والتمسك بأقل مكسب والبناء عليه التغيير يأخذ أجيالا والتغيير قادم إن شاء الله
- الزمالك قادم قادم
+ ههههههههه ولو... اﻷهلى فائز دائما إن شاء الله

الأربعاء، 1 أكتوبر، 2014

مشهد - دوار!


مع إنتهاء ساعات العمل أغلق الرواية التى يقرأها وسار فى الطريق تخطى منزله وأكمل مسيره!
بعد ربع ساعة بدأ يشعر بثقل أو تجمد فى رأسه من الخلف رغم حرارة الجو ومع هذا الشعور بدأت عينيه تزيغ وصورة ما يقابله فى طريقه غير واضحة المعالم!
أخذ يسرع خطواته وسؤال يلح عليه من ماذا تهرب؟! ولما؟!
يأخذ شهيقا فإذا برائحة عطر أنثوى تقطع عليه تفكيره ليشرد عقله باحثا فى دروب الذاكرة أين اشتم هذه الرائحة؟! ولمن كانت؟!...

إزداد شعوره بتجمد رأسه من الخلف وزداد معه زيغ بصره وأنفاسه تتلاحق فيأتيه سؤال
- ألن ينتهى هذا الفشل؟!
= فأجاب وهل المعرفة فشل؟!
- نعم فالجهل قوة
= الجهل ترف
- وبماذا أفادتك المعرفة؟!
= قد تظن أنى لم استفد لكن غير صحيح وسيأتى الوقت الذى يصبح أثرها ملموسا
- السرعة لاتزيد عن صفر!
= لازالت أفتقد الطريق
- قل بل تفتقد الرفيق!
يشعر بدوار بجانب ذلك الثقل فى رأسه من الخلف وأنفاسه المتلاحقة فيسرع خطواته عله يصل إلى منزله .... تأتيه فكرة أن يعرج على مكتبة ألف ليشترى رواية خفيفة فلعل سبب ما فيه هو الرواية التى يقرأها!
داونى بالتى هى الداء هكذا تمتم
قال لكن لدى من الكتب ما يكفينى وما لم يقرأ بعد
وبينما هو فى أخذ ورد مع نفسه هل يشترى أم لا؟! خطوانه تتسارع وهو مفتقد الشعور بما حوله يصل إلى المكتبة
يشعر بهدوء نسبى إلا أنه عينيه لازالت زائغة تفتقد التركيز!
يشترى أكثر من رواية و يخرج ليعود إلى منزله
فإذا بإتصال من والده يسأله أين هو؟!
أجابه فى الطريق
أغلق هاتفه وهو يتسائل لما هذا الخوف عليه وهو اﻷكبر بين إخوته واﻷصغر منه بأربعة عشر سنة يأتى فى منتصف الليل دون أن يتصل به أحد!
يحاول اﻹبتسام إبتسامته الساخرة وهو يقول لنفسه ألا تخشى على نفسك منك أحيانا؟!
حالة الدوار تزداد عليه وحلقه أصبح أكثر جفافا وشعور بالتعرق داخل جسده بدأ ينتابه
مر بكمين شرطة ليجد علبة السردين ذات اللون الأزرق تغلق نصف الطريق وذوى الملابس السوداء يدخلونها وهى ممتلئة من الساس فيقف بعضهم على الباب ينظر إليهم فيجد بعضهم يبتسم إبتسامة حزينة!
السيارة تتحرك وهو يقطع الطريق عابرا من خلفها ليمر بكمين آخر يجد ضابطا فى ملابس مدنية جالسا واضعاً قدماً على قدم ممسكا بهاتفه السامسونج والعساكر تقف بجوار سيارة الكمين ينظر بأعلى إلى كاميرات المراقبة فيثبت نظره عليها أثناء سيره ونظرته به سخرية من القيادات المتحجرة المصرة على الطريقة التقليدية القديمة وأسف على من هم بالكمين الذين يجلسون فى الطريق بلا فائدة !
وصل منزله وشعور التعرق داخل جسده يزداد وحالة الدوار أيضا وإزداد عليهم شعور بإرتفاع فى حرارة جسده لا يدرى هل ما يشعر به حقيقى أما أنها هلاوس يتوهمها
دخل المنزل توضأ ... صلى .... تناول غدائه رغم أنه لا شهية لديه محدثا نفسهفربما يكون ذلك سببا لحالته فإذا بالدوار يزداد يدخل غرفته فى هدوء دون أن يشعر به أحد
شفتيه تتمتم بكلمات غير مسموعة وصوت أعلى منها يغطى عليها يقول:
أى دمعة حزن لا لا لا لا .. أى جرح فى قلب لا لا لا لا
أى لحظة حيرة لا لا لا لا .. حتى نار الغيرة لا لا لا لا
قال ايه جاى الزمان يداوينا

 

مشهد - ذكريات!


جلس يقرأ فتذكر!
إبتسامة ترتسم على شفتيه وحزن يخدر جسده!
يمر شريط سينمائى أمام عينه ويتوقف أمام لحظات ليكمل اللحظات التى مرت عليه!
يراها وهى تمسك بطرحتها وتغطى بها وجهها إلا عينيها يلمح حزن بهما رغم إبتسامتهما!...

رأى نفسه يضمها إلى صدره ويديها تطبطب عليها هكذا شرد عقله أمامها
انتوى أن يتجرأ ويفعل ما شرد به عقله إلا أن خوفه أن تمر عليها لحظة فى يوم ما لتلوم نفسها قبل أن تلومه توقفه!
يتحرك الشريط قدما ليتوقف أمام لحظة تحدثه فيها وهى باكية يشعر بالعجز أنه ليس بالقرب منها ليمد يده ماسحا تلك القطرات عن وجنتيها طابعا قبلة فوق جبينها محتويا إياها بين ذراعيه!
يتحرك الشريط مجدداً ليتوقف أمام لحظة أمسك فيها بيدها يلبسها فيه خاتما وسلسلة والفرحة تتخلل ذرات جسدها إلا أن الخجل يجعلها تنظر للأرض ودمع الفرح يتراقص فى عينيها!
تختلط عليه الذكريات بالأمنيات لا يدرك التفريق بينهما!
هل يعاتبها أم يعاتب نفسه بتلك الكلمات؟!
لا يعلم إجابة سوى أنه يفتقد حضورها المؤلم مثلما هو غيابها مؤلم!
تزداد إبتسامته التى على شفتيه والحزن الذى يخدر جسده!
يستيقظ من تلك الومضات الفلاشية على حقيقة أنه ينتظر من لن تأتى وهو لن يذهب!
لتومض فى سماء شروده مقولة تقول:
"ما يقوله المرء أو يفعله لا أهمية له أبدا فمشاعره فقط هى التى تهم" 1
لكن عقله يشكك فى هذه المقولة التى يؤمن بها قلبه فالمشاعر المحتجزة لا تكفى وتعرض الإنسان للوساوس!
لتومض مقولات أخرى تؤيد العقل تقول:
"الحب له ألف لغة وألف لسان إن لم يتقن أطرافه توحيد مفرداته ما فهم طرف اﻵخر ولا شعر بحبه وإن كان ملء اﻷرض والسماء" 2
"نحن بارعون فى إيجاد اﻷعذار والمبررات إن أردنا شيئا." 3
فيهز عقله رأسه تصديقا ويقول مواسيا هذا ما افتقدتماه فأنتما لم تتحدثا لغة واحدة قط وأيضا ما يريد قلبك منك فعله هو مجرد مبررات واهية كى تسير خلفه
فيرد قلبه على عقله " أقسى وأعنف أنواع الحب هو ذاك الذى لا نعرفه ولا نعترف به ولا نصدق أنه يسكن أضلعنا!" 4

فيغمض عينيه ويهز راسه يميناً ويساراً لينفض عنها هذا الجدال ويعود ممسكا الرواية التى يقرأها علها تنسيه ما ظن أنه نسيه!

------

مصادر
1 مقولة جورج أورويل فى رواية 1984
2،3،4 مقولات نور عبد المجيد فى رواية صولو

خواطر - المصريين والأجازات


معظم الشعب بياخد 138 يوم فى السنة أجازات يعنى 38% من أيام السنة ورغم كده بيشتكى لما يصادف يوم أجازة رسمية يوم جمعه أو تصادف أجازة عيد مع إن الحكومة أحيانا بتعوضهم يوم مكانه!
طبعا زود على التعليم 15 يوم أجازة نصف العام و3 شهور تقريبا فى الصيف!

أسئلة لولبية بقى
هل يتم اﻹنتاج فى اﻷيام الباقية من السنة؟! وإذا كان هناك إنتاج لماذا هناك شكوى دائمة من العطلة؟!...

الكل يرغب فى حدوث نهضة فى البلد لكن كيف ذلك ومع هذا الكم من اﻷجازات؟!
وبالمناسبة بما أن أعداد موظفى الحكومة بالملايين وهى حالة بطالة مقنعة لماذا لا يتم تطبيق نظام ورديتين فى اليوم مع وجود فاصل زمنى 2-3 ساعات بينهم لتخفيف الزحام فى المواصلات العامة ؟!
والسؤال اﻷهم هل يستفيد المصريون من ذلك الكم من اﻷجازات ؟! وهل تعود عليهم بتحسن فى الحالة النفسية والمزاجية؟!

خواطر - تنشيط السياحة


خلال اﻷزمة اﻹقتصادية فى أمريكا مركز غطس كان بيخسر فصاحب المركز عمل ايه عشان يعالج خسارته؟!
طبعا لو هو مصرى أو أجنبى عايش فى مصر بقاله فترة طويلة كان حيخفض المرتبات ويصفى لبعض الموظفين لكنه قال Let us have fun!
وبدأ يزود خسايره عن طريق عمل حفلات شوى وسهر ومشروبات وعروض غطس ببلاش قبل نهاية سنة كان مكسبه 1% بدل خسارة 20%

مركز غطس تانى فى أمريكا فى كورسات معينة المدربين ماكانوش بيبعوها صاحب المركز كل ما يتكلم مع المدربين عشان يبيعوها يردوا أن الزباين مش بيرضوا عمل ايه عشان يزود ...المبيعات للكورسات دى؟!
عمل اجتماع مع المدربين قالهم اللى حيبيع الكورسات دى حياخد هو تمن الكورس كامل مش العمولة بس!
طبعا المدربين فرحوا وبدأت المبيعات تزيد بعد 6 شهور بيشوف اﻹحصاءات لاقى الكورسات اللى ماكانتش بتتباع بقت أعلى من الكورسات العادية راح عامل اجتماع للمدربين ووراهم اﻹحصاءات وقالهم من بكره اللى حيبيع الكورسات حياخد عمولته بس ولو المبيعات قلت حتمشوا عشان اتضح إنكم أنتم اللى ماكنتوش بسوقوا الكورسات دى غير لما خدتم تمنها كامل بدون ما المركز ما يغطى حتى تكاليفه!

تجربة تالتة حصلت فى شرم فندق كورال باى تقريبا من سنة أو اتنين مش فاكر بالظبط عمل اتفاق مع شركة إيزى جيت إن اﻹيطالى اللى حيحجز روما شرم شرم روما والتذكرة كانت تقريبا 150 يورو حياخد أسبوع إقامة شاملة الفطار ببلاش خلال نص يوم تم حجز عدد كبير من الغرف الحسبة بتقول كده كده فى تكلفة ثابتة مرتبات وخلافه الناس اللى حتيجى ده لما ترجع بعد ما تشوف شرم حتحكى الوضع اﻷمنى عامل إزاى خاصة إن إيطاليا كانت عاملة حظر وحتحكى عن الفندق اللى كانوا فيه ولما يحبوا يرجعوا تانى نسبة كبيرة منهم حتنزل فى نفس الفندق هات بقى مستثمر مصرى من اللى واخدين اﻷرض بسعر قليل وعنده إعفاء ضريبى لايقل عن 10 سنين وقوله ايه رأيك تعمل حملة ترويجية للسياحة بنفس الشكل؟!
حيقولك يفتح الله!
ليه؟!
ﻷن عندنا مفيش مفهوم الخسارة السائد البحث عن المكسب بغض النظر المكسب ده على حساب مين عمال موظفين....إلخ؟!
عندنا النظر دايما تحت الأقدام زائد إن أصحاب المشاريع مش بيديروا المشاريع دى حب فيها لا ...دول عاملين زى اللى كان عنده فرخة بتبيض له كل يوم بيضة دهب فطمع وراح دابح الفرخة عشان ياخد البيض كله

الخسارة أحيانا مكسب على المدى البعيد!
الخسارة طريق ﻹبتكار حلول وأفكار جديدة!
الخسارة بداية جديدة!