السبت، 29 ديسمبر، 2012

خواطر - الأفضل


اﻷفضل لم يأتى بعد  مقولة  حقيقية ﻷنه إذا آتى فلن يكون هناك ما ننتظر حدوثه !
فى كل زمان هناك اﻷفضل فاليوم خير من أمس وغدا أفضل من اليوم فإذا كنت تكتب مثلا ورأيت أنك لن تستطيع أن تكتب أفضل مما كتبت فلن تجد ما تكتبه مرة أخرى!

معنى هذا إذا كنت تنتظر اﻷفضل سوف تنتظر للأبد !
يتعلل البعض أنه لم يتخذ قرار ما أنه منتظر أن تتاح أمامه فرصة أفضل وتتوالى عليه الفرص وهو منتظر مصادفته لما ينتظر قد يكون سعيد الحظ ويصادفه كما رغب وقد يكون سيئ الحظ فيصادفه ليكتشف أنه أضاع وقته منتظرا ليس إلا!

ما العمل؟
اﻷفضل مقياسه يجب أن يكون الحاضر ﻷن الماضى لن نغيره والمستقبل لا نضمن وجودنا به لهذا حكمك على اﻷفضل هو أفضلية المتاح إذا تقبلته !!

معيار اﻷفضل هو وقت اتخاذ القرار وليس إنتظار ما سيسفر عنه المستقبل فقد لا نكون أحياء حينها لكن رغم هذه الواقعية يجب أن تكون مقتنع بقرارك ومرتضيه ولست شاعرا بأنك مجبر عليه تحت باب الظروف وخلافه من شماعات اﻷعذار

على الهامش:
الكلام المركب حمال أوجه وفى نفس الوقت يبعث على التفكير والتفكير متعة !

الخميس، 27 ديسمبر، 2012

شعر - حبيبتى بقلم د/ باسم شاهين


 
حبيبتى ....
 ابحث عنك فى كل الدروب والطرقات
  فهل دربك عنى بعيد فاشد اليه الرحال
  أم هو قريب فالتمس فيه النجاة؟!
  حبيبتى .... هل انت حلم صعب المنال
  أم أنك درب من دروب الخيال؟!
 أناديك ألا تسمعين؟! ....
أستصرخك ألا تشعرين؟!
 فما بالك لا تنطقين .... أ
لا تعقلين؟!
 أم انك لست حبيبتى؟!
  كنت اريدك فرحة....
 فلما اصبحت دمعة؟!
 فيا فرحة القلب .... هل تعودى؟!
  ويا دمعة العين.... هل تزولى؟!
 ويا حبى التائه .... هل لك من وجود؟!
 ويا قلبى الحائر.... هل لك من سكون؟!
 
 
 
                                                                            بقلم د/ باسم شاهين
                                                                                 

الثلاثاء، 25 ديسمبر، 2012

شعر - حنين طيفك


 
ﻷول مرة فى الحلم تزورينى
ولصلاة الفجر توقظينى
ترى أتكونين واقع سنينى؟!
أم أن خيال طيفك جاء يواسينى
ويمسح بيده قلبى فيشفينى؟!
لكنه ...
 
جاء ليحيى حنينى
فأصبحت أحن إليك فى صحوى
أحن إليك فى كل وجه أصادفه أثناء سيرى
أحن إليك عندما تنطقين اسمى
أحن إليك عندما تبتسمين
أحن إلى سيرنا سويا طوفا بالبلاد
أحن إلى نبتنا الصغير كى يكون خير العباد
أحن إليك يا سارقة قلبى
أتذكرين ...؟!
 
 
أتذكرين كلماتى؟!
كلماتى التى  ظننتى أنى مللت سردها!
أو أنى توقفت خوفا من أن يقتلنى قرائى من طولها!
كم كنا وكانت تلك الأيام؟!
كم عشقت دون آلام؟!
كم أفضت من خزين ضاق به صدرى الكتوم؟!
فما كسبت إلا الوجوم!

 
كم من مشاعر أحياها طيفك من جديد؟!
حتى ظننت أن يوم لقياك كان يوم عيد!
مع أنه لقاء لم يطول
تلاقينا كعابرى السبيل
ولم نخض فى الحديث إلا القليل
أراك الآن عمن أقصد تسألين!


حبيبتى يفصلنى عنها أميال
تصبح ولا أدرى هى بأى حال؟
فتكون هى السؤال
الذى يقول عنه العقل محال
فيسأله القلب مستنكرا
من هو الحبيب؟!
فيجيبه العقل مترددا
 الحبيب من فى بعده أضحى قريب
وصورته عن العين لاتغيب !

الاثنين، 17 ديسمبر، 2012

خواطر قصيرة - الإنسان



فيما يلى من كلمات هو تجميع لخواطر قصيرة متفرقة جائت على أيام متباعدة

*العيون تقول الكثير لذلك لا نقوى على متابعة النظر فيها إما خجلا أو خوفا ! فتقطع ألسنتنا جمال الحديث الصامت فتمر ساعات كأنها ثوانى وتدوم لحظات ليتنا تركنا أنفسنا تبحر فيها كى تكون زادنا فى ليال الشتاء ! 

*كلما أحببت كلما بعد عنك من تحب فتحكم فى حبك تتحكم فيمن تحب !

*يظن البعض أن محاولة البقاء بجوارهم هو سببا كافيا للبعد ﻷن هذا يعنى إمتلاكهم للإنسان مع أن تلك المحاولة قد تكون ﻹرضاء الضمير ليس إلا!

*هناك من يمروا بنا ولا نشعر بهم إلا بعد أن يمروا بلحظاتهم لكنه شعور بالندم على عدم إدراك تلك اللحظة التى قد لا تتطور لكنها كافية بإمدادنا ببسمة دافئة فى ليال البرد!

*هناك من لهم مكانة مهما فعلوا لا تتغير مهما حاولنا ﻷن هذه المكانة لم تصنع بأيديهم !

*ابحث عما خلف قضبان الجسد وستتدهش مما ترى لكن هل تستطيع أن ترى ؟!
*كل إنسان يبحث عما يريده ظنا أنه حوله مع أنه بداخله فأبحث داخلك تجدك !

*اﻹنسان هو اﻷهم فلماذا نتجاهل ذلك اﻹنسان فى زحام الحياة ؟!

*بعد أن كنت من المستسهليين أصبحت عاشق للمستحيل ولا أجد عنه بديل !

*الحزن بداخلنا لكن لا يجب أن يحيانا !

*إلهى كيف أقنع وأنت ربى الرازق المعطى الكريم إلهى إنى فى كرمك طامع وفى خزائن رزقك راغب فلاتمنعنى إياها واجعلنى من ناشريها



*إلهى أعلم أن نعمك على كثيرة وأنا العاصى المقصر فى عبادتك لكنك أعلم بالنوايا فاهدنى لما يجعل النوايا حقيقة تقربنى إليك

الخميس، 6 ديسمبر، 2012

قراءة فى الأحداث الجارية - رسالة إلى الرئيس المنتخب وجماعة الإخوان



كنت ألتمس اﻷعذار وأتلمس حسن النوايا أما ماتم أمس بوضع البنزين (مظاهرات التأييد)  بجوار النار(مظاهرات المعارضة) يدل على غباء وعدم وعى ووالله من يريد أن يطيح بحكمك يا رئيس مصر لن يفعل أكثر مما حدث ! ولا يوجد أى عاقل رشيد يستطيع قول غير ذلك !

عذرا مرسى إنتخبتك ليس حبا أو لثقتى فيك بل كرها فى شفيق ونظام مبارك وتمنيت أن تخلف الظنون والمخاوف التى ثارت تجاه جماعتك جماعة اﻹخوان مرة أخرى كان التمنى من أجل الوطن فقط ﻷنه هو ما يعنينى فاﻷشخاص زائلون واﻷوطان باقية إلى أن يرث الله اﻷرض وما عليها !

وعلى مدار اﻷيام الماضية منذ إعلانك الدستورى كنت على الحياد حيث كنت متفهما دوافعك وفى نفس الوقت غير متقبل لإستحواذك على كل السلطات ظناً أنها نابعة من أجل إرجاع الحق لأصحابه ومحاكمة قتلة ورد مصر وتغييراً لمن تسترعليهم وعلى فسادهم لكن بعد حديث نائبك الموقر الذى قال أن نعم للدستور سوف تنهى أزمة إعلانك الدستورى الذى حصلت بموجبه على كل الصلاحيات والسلطات فهذا يعنى بما لايدع مجال للشك بأن الإعلان كان من أجل دفع الشعب لقبول الدستور الجديد فقط متبعا سياسة وضع السم فى العسل وملوحا بالفوضى حال رفضه ولهذا فمن اليوم لا حياد ولا حسن ظن!! فأنت أخطئت وجماعتك ارتكبت كوارث ولم تقف لها فالحشد لا يكون بالحشد والعمق لا يكون بالعمق لأنكم لا تواجهون عدواً بل شركائكم فى الوطن شاء من شاء وأبى من أبى !

أنت وجماعتك من تقدمتم لحمل أمانة الوطن ولم يجبركم أحد للتصدى للمشهد بل كانت رغبتكم وأنتم تعلمون قول النبى صل الله عليه وسلم " ياعبد الرحمن بن سمرة لا تسأل الإمارة فإنك إن أعطيتها عن مسألة وكلت إليها وإن أعطيتها عن غير مسألة أعنت عليها وإذا حلفت على يمين فرأيت غيرها خيراً منها فكفر عن يمينك وأت الذى هو خير" فإما أن تكونوا لها أو تتركوها لمن يستطيع حملها!

السيد رئيس مصر سوف يأت يوم ستعلم فيه أن الجماعة أضرتك أكثر مما أفادتك فهى كالدبة التى قتلت صاحبها فمن الحب ماقتل !

نصيحة لك وللجماعة إذا أردتم أن تستعيدوا ثقة هذا الشعب أو ثقتى على الأقل لا تخرجوا علينا بنظريات المؤامرة الهلامية التى كان يتبعها سابقيكم فأى مؤامرة دون أدلة ودون محاكمة المدبرين وضعوا خطوطا كثيرة تحت المدبرين لأنها تعنى الرؤوس وليس الذيول مع محاكمة المشاركين فى الفعل فلا يصح من يملك السلطة أن يحدثنى عن مؤامرات دون أدلة ومتهمين!!

يا سادة أفيقوا البطء فى التواصل وسياسة الصوت العالى والتهديد والوعيد لن يؤتى ثماراً بل يولد أحقاداً وضغائن هذا الشعب يتحمل ويسمع لمن يحدثه ويصارحه سياسة الترهيب والتخويف ولى وقتها وكما قال المثل الشعبى " ضربوا الأعور على عينه قال لهم ماهى خربانة خربانة " فلم يعد لدى الشعب ما يبكى عليه أفيقوا يرحمكم الله!

على الهامش
* أسمع من يقول إن القتلى من الإخوان أو أغلبيتهم منها وأن لا يعنينى تصنيفهم فالدم كله حرام الدم كله حراااام ! ومن يملك سلطات حماية الأرواح ولا يقدر على حمايتها فهو آثم ! هل هانت الآرواح هكذا؟!
* بالنسبة لمن ينادون بأن شفيق كان أفضل أقول لهم والله أبدا بل كنا سنمر بالتجربتين معا والآن اختزلنا واحدة !

الختام
* اللهم أرنا الحق حقا وارزقنا إتباعه وأرنا الباطل باطل وارزقنا اجتنابه
* اللهم لا تبقى فى مصرنا أحد ممن صدق فيهم قولك" وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ لاَ تُفْسِدُواْ فِي الأَرْضِ قَالُواْ إِنَّمَا نَحْنُ مُصْلِحُونَ (11) أَلا إِنَّهُمْ هُمُ الْمُفْسِدُونَ وَلَـكِن لاَّ يَشْعُرُونَ (12) "
* اللهم من أراد بمصر سوءاً فاجعل كيده فى نحره
* اللهم لا تجعلنا من الذين ضل سعيهم فى الحياة الدنيا وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعا
* اللهم اجعلنى أقول دائما كلمة الحق فى وجه الأقوياءولا تجعلنى أقول الباطل لأكسب تصفيق الضعفاء
حفظ الله مصر وأهلها

الثلاثاء، 4 ديسمبر، 2012

قراءة فى الأحداث الجارية - الدستور المصرى فى 20 نقطة


اضغط لتقرأ الدستور المصرى المطروح للإستفتاء

الدستور المصرى هو الشغل الشاغل للجميع وكالعادة ينقسم الشعب ما بين مؤيد ومعارض وهذا أمر طبيعى إذا - وضع تحت إذا مليون خط - كان التأييد أو الإعتراض قادم بعد قراءة لمواد الدستور كاملة من المؤيد أو المعارض ! ولكن الحقيقة غير ذلك فتجد المؤيد تأييده نابع من إنتمائه لتيار معين ! والمعارض معارضة نابعة لرفضه فكر التيار السابق! وما بين الإثنين تجد حزب المنبوذين الأحرار طبقا لتسمية أ/ محمد فتحى الكاتب الصحفى وهو الحزب الذى يبحث عن الصالح العام بغض النظر عمن هو مُحدث أو فاعل الصالح العام ولكى تتبين الخبيث من الطيب فعليك السماع لوجهتى النظر المؤيدة والمعارضة وهذا ما حدث وإليكم ما خلصت إليه:

 دعونا نتفق أولا أن الدستور هو من صنع الإنسان والكمال لله وحده وهذا يعنى أن بمواد الدستور مميزات وعيوب ولأن الأصل لدى كل إنسان هو البحث عن العيوب لمعالجتها لمحاولة الوصول للكمال الذى علينا أن نجتهد للوصول إلى أقرب صوره.

تقودنا الكلمات السابقة إلى البحث عن الملاحظات على مواد الدستور وهى كالتالى:
1- هناك ملاحظة عامة ألا وهى كثرة إستخدام مصطلح " على النحو الذى ينظمه القانون " وهو يعنى أن هناك الكثير من التنظيمات القانونية التى سيتم اللجوء إليها وهذه التنظيمات ستخرج من مجلس الشعب القادم فإذا أحسن إخراجها فهذا خير ونعمه وإذا لم يحسن إخراجها فعلينا إنتظار مجلس شعب جديد ليعيد النظر فيما أقره المجلس السابق وهذا يعنى عدم إستقرار التشريعات القانونية!
2- كثرة مواد الدستور البالغ عددها 236 مادة !
3- مادة 4 الخاصة بالأزهر كان يجب ذكر أنه يتم إنتخاب شيخ الأزهر من هيئة كبار العلماء وليس تركها لتنظيم القانون
4- مادة 7 التجنيد هناك شقين الشق الأول أن يقتصر التجنيد على الجانب الإختيارى فى حالة السلم ويوفر للمجند الراتب الذى يكفل له حياة كريمة ولا يكون إجباريا إلا فى حالة الحرب فما فائدة أن يكون التجنيد عقبة فى وجه الإنسان الذى يسعى لبداية حياته ! الشق الثانى أن يكون التجنيد إجباريا على أن يتم توحيد فترة التجنيد على جميع أبناء الوطن دون النظر لمستواه التعليمى مع توفير الراتب الذى يكفل له حياة كريمة !
5- المواد 10 و 11 و 12 كان يمكن دمجهم فى مادة واحدة مع عدم وصاية الدولة على المجتمع فالمجتمع هو حامى نفسه بنفسه لقيمه وعاداته والتى دائما ما تأخذ فى التطور لتواكب العصر الذى يحياه كما أن هذه المواد تناقض المادة رقم 34 التى تقول أن الحرية الشخصية حق طبيعى وهى مصونة ولا تمس !
6- مادة 14 كيف نسعى للعدالة الإجتماعية ونربط الأجر بالإنتاج فالأولى هو ربط الأجر بعدد ساعات العمل أيضا فهل يستوى الذين يعملون مع الذين لا يعملون؟! كما أنه لم يتم تعريف حياة كريمة المذكورة فما تراه أنت كريم قد يختلف عما أراه أنا !! لهذا كان يجب ربط الحياة الكريمة بالقوة الشرائية للنقود بحيث لا نرى ما نراه الآن من إنخفاض مرتبات القطاع العام والمعاشات مع أسعار المأكل والملبس والعلاج وخلافه!
7- مادة 16 تلتزم الدولة بالعمل على رفع مستوى معيشة المواطن المصرى عامة وليس الفلاحين وأهل البادية فهناك سكان العشوائيات فى المدن
8- مادة 24 و29 لا يلدغ المؤمن من الجر مرتين وبما أن أسرتى لدغت من قبل فهذه المادة تقول تنزع الملكية وتأمم مقابل تعويض عادل والأصح والأوجب تعويض يعادل القيمة السوقية مثال لديك منزل جارك يعرضه للبيع بمليون والدولة تقيمه ب 74 ألف جنيه !!

9- مادة 35 من أسباب ثورة 25 يناير الإنتهاكات التى كانت تحدث من حجز تعسفى للمواطنين وتعرضهم للضرب داخل أقسام الشرطة فكيف تسمح هذه المادة بإمكانية احتجاز شخص خلال 12 ساعة دون إبلاغه بالسبب فهذا يفتح الباب أمام تلفيق القضايا!
10- مادة 47 لم يتم ذكر المدة القانونية للإفراج عن الوثائق الحكومية السرية!
11- مادة 49 متناقضة تسمح بإصدار الصحف بمجرد الإخطار فقط وتمنح القانون تنظيم إنشاء محطات الراديو والتليفزيون ووسائط الإعلام الرقمى وغيرها!
12- مادة 55 لم تنص على حرية الإنتخاب فى أى مقر إنتخابى وهذا يسمح بتكرار سيناريو إنتخابات الرئاسة حيث منع 4 مليون مصرى تقريبا من عدم الإدلاء بصوتهم نتيجة إغترابهم عن محل إقامتهم !
13- مادة 62 الدولة يجب أن تكون ملزمة بتوفير العلاج بالمجان للجميع وليس لغير القادرين فقط لأن معنى غير القادرين يؤدى إلى إحضار شهادة ما بعدم القدرة وكان أولى وجود تأمين صحى شامل لكل مواطن
14- مادة 64 تقول لا يجوز فرض أى عمل جبرا إلا بقانون والأصح هو لايجوز العمل جبرا بأى شكل من الأشكال فنحن لسنا فى حاجة إلى سخرة جديدة !
15- مادة 70 كان يجب حظر عمل الأطفال نهائيا لأن بالشكل المطروح يسهل التلاعب فالمادة تقول " ويحظر تشغيل الطفل، قبل تجاوزه سن الإلزام التعليمى، فى أعمال لا تناسب عمره، أو تمنع استمراره فى التعليم"
16- الباب الثالث الفصل الأول السلطة التشريعية كان يجب إما إلغاء مجلس الشورى كلية وإذا كان ولابد وجود مجلس الشورى فلا يحق لرئيس الجمهورية تعيين أحد فالإنتخاب أفضل
17- مجلس النواب (الشعب) ومجلس الشورى من شروط الترشح أن يكون مصريا وهذا يسمح بمزدوجى الجنسية وهذا غير مقبول
18- المادة 104 تعطى الحق لرئيس الجمهورية فى رفض القوانين التى يشرعها مجلس الشعب وهذا لا يجوز
19- المادة 198 تتيح محاكمة المدنى أمام القضاء العسكرى فى الجرائم التى تضر بالقوات المسلحة وهذا لا يجوز فالأفضل أمام المحاكم المدنية تبعا لنوع الجرم
20- المادة 202 تعطى رئيس الجمهورية الحق فى تعيين رؤساء الهيئات المستقلة والأجهزة الرقابية بعد موافقة مجلس الشورى والأفضل أن يصدق رئيس الجمهورية على تعيين من يختارهم مجلس الشورى بعد موافقة مجلس الشعب مثلا

ما سبق هو ملاحظتى التى دونتها بعد الإطلاع على الدستور وآراء المؤيدين والمعارضين وهو رأيى الذى أراه صوبا يحتمل فيه الخطأ ورأى غيرى خطأ يحتمل أن يكون صوابا فهكذا يجب أن نتحاور!

أخيرا كلمة فى أذن المتعصبين من الطرفين قالوا قديما أحبب حبيبك هونا ما عسى أن يكون عدوك يوما ما واكره عدوك هونا ما عسى أن يكون حبيبك يوما ما! فتدبروا ذلك جيدا مع ما يحدث على الساحة