الأحد، 15 ديسمبر، 2013

مشاهد خاطفة 2


اطلبها وقتما أشاء فتأتى إلى وإذا لم أكن على مايرام بعض قبلات منها تجعلنى فى أحسن حال! وكيف لا؟! وهى مع كل قبلة تمتص ما يعكر صفوى! وإذا شتت عقلى فهى الوحيدة القادرة على إعادة جمعه وجعله أكثر وعيا وإذا بلغ الجسد ذروة إرهاقه قامت بتنشيطه!
فكم أنت رائعة أيتها القهوة!

***
تتحسس أصابعى جسدها بلطف فتربط زراعيها حول عنقى رافضة بعدى عنها فأصبحت انظر من عينيها فأرى الجمال يعلونى يسير أمامى وبجوارى وعندما تغمز لى تكون المتعة قد حلت!
أصبحت أعشقها بلا حد بلا قيد وإن لم أصحبها معى يوما اتلفت يمينا ويسارا باحثا عنها!
فكم أنت فاتنة أيتها الكاميرا

***

ماهذا الجمال الذى يخطف اﻷبصار مالى أراه متخفى خلف ستار مخملى يزيد النفس إفتنان به ما إن تنظر إليه إلا وجدت حمرة مصنعة هالة يطل منها على ! رغبت منذ رأيته أن أملك تلك الكاميرا المحترفة القدرات كى ألتقط له صورة لا يشوبها شائبة كى يعذرنى الناس عندما يقرأوا كلماتى أو أكون رساما محترفا يرسمه منير ظلمة الليل!
يا لك من قمر ساحر جعلت عيناى معلقة بالسماء دائما باحثة عنك حتى فى نهار الشمس تظل عيناى معلقة منتظرة أى شئ من حضرة وجودك !
يا الله ما أبدع صنعك !

مشاهد خاطفة 1

 
أفكار تمطر على عقلى تجعلنى ابتسم لها فتبادلنى اﻹبتسامة بشفتيها المتوهجتين كالجمر فتتورد خدودها وتلمع عيناها السوداويتين فيغوص جسدها داخل معطفها اﻷبيض ويتطاير شعرها كرياح الليل يريد أن ينزع عنها حجابها فتكبلها قدامها فيحطم قلبى قيوده يحلق بعيدا وقريبا منها دون إقتراب فيتحول الليل إلى نهار مع كل خطوة تخطوها!

***

كانت تسير فى الصباح متخفية بمعطفها الأسود رأتنى فابتسمت لى ابتسمت لها فتمايل شعرها كأغصان الأشجار فوقفت أتأملها فتأملتنى وإذ بالدموع تمطر من عينيها مددت يدى لأربت عليها فغوصت بين أحضانها ليخرج القلب تنهيدة طويلة تحمل دخان الحرائق المشتعلة بداخله منذ سنين طويلة!
***
نسمات باردة
نجوم تتلأﻷ على لوحة السماء
ظلام يستعد للرحيل
سكون يعم الشوارع
صوت خطوات يشق الطرقات
تصعد درجات السلم فيزداد شعورك بالدفء
تحرك بمفتاحك الباب راغبا فى عدم إزعاج النائمين
تسمع صوت أم كلثوم فتظن أن هناك من نام أمام التلفاز
فتجد كمين يقولك ما هذا التأخير؟!
تتخطاه بخطوتين لتجد كمين آخر يحدثك من خلال البطانية: الساعة 2:30 لماذا العجلة؟! وماذا كنتم تفعلون؟! وماهى قائمة العشاء؟! ومن حضر العشاء؟!
ليست تلك اﻷسئلة لوالدى بل هى أسئلة اﻵباء الصغار الذين يقومون بعملية استجواب كاملة ويرفعون تقريرهم أثناء تواجدى فى العمل
فأتسائل من هو الكبير أنا أم هم؟!


***

عندما تكون خارج من صلاة الجمعة وراجع للبيت وتسمع إقامة الصلاة فى مسجد آخر وأثناء سيرك فى الطريق تجد سيارة لا تعرف صاحبها يتوقف لك ويعرض عليك أن يوصلك كى تلحق الصلاة بينما كنت تظنه يسألك عن طريق المسجد!
فيها حاجة حلوة

خواطر - بلاعنوان 6


مايلى من كلمات هى خواطر عبرت على ذهنى على مدار أيام :-

 
إذا أردت أن تستمتع بما تقرأ لا تقف على شاطئ الكلمات بل عليك أن تكون غريق تلك الكلمات واجعلها تتخلل خلاياك حينها ستجد بسمة غريبة ترتسم على شفاهك أو دمعة تقارب أن تسقط من عينك لا تعرف لها سببا وتجد أنك لم تعد قارئا بل كاتبا لتلك الكلمات!

***
 
أأترك نفسى لتياره يجرفنى أم أسبح ضده فيغرقنى؟!
تساؤل قديم لم أجد له إجابة فى حينه لكن عقلى اﻵن أجابنى بنصيحة لا علم لى بكيفية تطبيقها

"لاتهتم أكثر من اللازم ولا أقل من المطلوب!"
ومع هذا أرى أن للشطط جمال خاص ربما أجد يوما من يدركه!

***

 المتعة أن تجلس بجوار المخرج والمؤلف ترى المشهد كاملا دون حذف أو إضافة وفى نفس الوقت تصفق للممثلين على أدائهم فى المشهد المصطنع!
خلف الظلال أكون!
وفى الظل ترى بفتح التاء دون أن ترى بضم التاء

***

ويبقى دائما هناك جانب لايراه سوانا فنرسم على وجهنا أحيانا بسمة وأحيانا حزن وفى اﻷغلب نجمع بينهما!
وفى جميع الحالات نحن فقط من نعرف السبب حتى وإن لم ندركه وقت مرورنا بأى من تلك الحالات!

***

 الرسائل لا تخطئ أصحابها لكن أصحابها من يخطئون قرأتها !

***

اللحن الكلمة الإحساس وأنت ترسمون معا قصة تجمع بين الواقع والخيال وإذا تشابه الإثنين فذلك راجع إلى أن الواقع أحيانا ما يدهش الخيال!

***

 
أجمل ما فى الجولة التفقدية للبعض قبل النوم أنك تبتسم لكل شئ مكتوب أو منشور حتى تلك اﻵراء التى تختلف معها ﻷنك تشعر أن شريط سينمائى سريع يمر أمام عينيك لاتستطيع أن تستوقفه فترى كل منهم يدور فى فلكه ومتشبث بإهتماماته يخشى عليها الضياع وسط الزحام مع أن كل شئ زائل لايوجد ما يستحق التمسك به فالكل ذكرى!

***

كونوا صناع بسمات اﻷمل على الوجوه خاصة تلك البسمات التى يتبعها تنهيدات حارة !
ابحثوا عن المتعة خاصة الصغيرة منها فهذا ما يفتقده هذا الزمان!

***

أنا من لايريد ألا يكون إلا إياه مع أنى من يغيرنى!
لا يوجد ثوابت فى هذا العالم فكل شئ قابل للتغير نتيجة تغيرنا وتجددنا سواء كان ملموسا منا أو من غيرنا المهم أن نتقبل ما أصبحنا عليه ونعيه ونتفهمه ﻷن رفضنا يجعلنا ندور فى دوامة البحث عنا وما إن نصل إليها حتى نراها ابتعدت عنا كمن يلهث خلف السراب ظنا منه أنه ماء!


الأحد، 8 ديسمبر، 2013

خواطر - بلاعنوان 5


مايلى من كلمات هى خواطر عبرت على ذهنى على مدار أيام وهذا الموضوع هو تجميع لها:-

هل تعرفون ذلك الشعور عندما تسمع موسيقى ما لكنك تجهل اسمها فتجلس مغتاظا باحثا عن ذلك الإسم وأين سمعته؟! ما أشعر به هو عكس ذلك!
هل تعرفون تلك اللحظات الحزينة التى ترغبون فى أن يخترق أحدهم بيديه جدران الجسد مربتاً على القلب ماسحا تلك الدمعات المسكوبة داخليا؟! أو تلك اللحظات التى تتمنون أن تجدوا من تغوصون بين أحضانه فتجدوا أجسادكم مطلقة تنهيدة حارة نابعة من أعماق أعماقكم مانحة كل خلية فى الجسد دفئ منعشاً أثناء صعودها وقبل إفراج الشفاتين عنها ؟!
ما أتحدث عنه هو عكس هذه الحالة!
 فما أروعه من شعور عندما تجد نفسك مستلسما بسلام وطمأنينة واثقا بالأمل زاهداً فى الكثير مقدراً للقليل ومنعما به ومستطعما بكل ذرة فيك به فلا تبحث عن شئ لأن بك كل شئ!

كل ذرة من جسدك هادئة مستقرة يغلفها ذلك الشعور بالأمان والنشوة كنسمة برد فى يوم شديد الحرارة أو نسمة دافئة فى يوم بارد نسمة محملة بيود البحر عندما تستنشقه يجدد كل خلية بداخلك رافضا ترك ذرة سلبية تعكر صفو أجوائك الداخلية حتى وإن تسبب عامل خارجى فى غير ذلك ما يلبس إلا أن يستعيد ذلك الهدوء!
يا الله ما أكثر نعمك علينا!

****

ما أجمل اﻷشخاص الذين يذكرونا ويحثونا على فعل الخيرات ومساعدة من هو فى الحاجة إليها بعيدا عن صراع سلطوى فشل أطرافه فى مساعدة من يتحدثون باسمهم ويستخدمونهم وسيلة ليس إلا!

لازلت احلم بقيام الجمعيات الخيرية فى مصر باﻹندماج تحت مظلة واحدة اسمها بيت المصريين تخطط وتنفذ طبقا لخطة ذات أسس علمية وعملية بعيدة عن البيروقراطية 

 لمحو الفقر من مصر لاتهتم سوى باﻹنسان بعيدا عن أى تصنيفات وإلى أن يصبح هذا الحلم حقيقة بارك الله فى المجهودات الفردية!

وإن كنت أتسائل إلى متى سيسير هذا الوطن بقوة الدفع الذاتى؟! وكم هو عدد الجمعيات الخيرية فى مصر؟! وكم منها تقوم بدورها التى أنشئت ﻷجله على اﻷرض وليس على ورق محاضر جلسات يقدم لوزارة الشئون اﻹجتماعية (التضامن اﻹجتماعى) ؟!

خواطر - بلا عنوان 4

مايلى من كلمات هى خواطر عبرت على ذهنى على مدار أيام وهذا الموضوع هو تجميع لها:-

تعلمنا أن هناك معنى قريب ومعنى بعيد ومع هذا قليلا ما نفهم المغزى ﻷن بعض الحديث صمت وبعض الصمت حديث وخلف المشهد تكون الصورة وما تراه أمامك ما هو إلا إلهاء أو تشتيت كى لا تجيد القراءة وأحيانا رؤيتك البعيدة تجعلك لاترى التفاصيل القريبة!

لهذا صنع كل إنسان نظارته بيديه ليرى ومن هنا يصعب أن تتبادل النظارات مهما تحدثنا عن إمكانية ذلك وإن حدث التبادل تنعدم الرؤية لعدم مناسبة النظارة للمقاييس الشخصية!

****


القضية واحدة تعدد فيها المحامين وبدل من أن يدرسوا القضية تفرغوا ﻹبعاد كل منهم اﻵخر كى يكون هو المحامى اﻷوحد لها مع أن لو كل محامى درس القضية طبقا لتخصصه الذى يجيده وطرح ما بها من ثغرات وأشرك زميله فيها ﻷكتملت الصورة وأصبح ربح القضية مؤكد!

إذن ماهى القضية؟! أليست هى الحب أيا كان نوعه؟! لكن من الحب ما قتل!



****
يتأرجح اﻹنسان بين الزهد فى الدنيا باحثا عن اﻹستمتاع بكل ما يملك متذوقا الراحة
النفسية والروحية وبين الرغبة فى امتلاك الدنيا وما فيها راغبا فى الزعامة منشدا تحقيق غاياته النابعة من روحه اﻷصيلة المختبئة بين ضلوعه التى لا يعرفها أحد سواه إلا خالقه!

فى هذا التأرجح يكون اﻹنسان فى حالة شد وجذب أى الطريق يسلك؟! وإلى أين سيقوده؟! وهل هو قادر على الوفاء بإلتزامات الطريق؟! وما هى عواقب اختياره؟! وسبب هذا التأرجح هو رغبة اﻹنسان فى الجمع بين النقيضين مثلما هو جامع للخير والشر!

قال تعالى "لقد خلقنا اﻹنسان فى كبد"

 

خواطر - بلا عنوان 3



مايلى من كلمات هى خواطر عبرت على ذهنى على مدار أيام وهذا الموضوع هو تجميع لها:-

فى السباق خير لك ألا تكون فى المقدمة إلا عند النهاية ﻷنك خلال ذلك تشعر بمتعة ولذة المطاردة واللعب على أعصاب منافسك فترمى عليه بأثقال توتر المحافظة على التقدم وذلك يكفى لمساعدتك على إنهاء السباق لصالحك مادمت لست ببعيد عنه وإذا خسرت يكفيك متعة التلاعب به دون أن يدرى!
أما إذا أردت البقاء فى المقدمة فلا تنظر خلفك وكن متحديا لنفسك لا منافسك وهذا كفيل لك بالمحافظة على التقدم!

****


 لا أحد يبقى كما هو فمع كل دقيقة ومع كل موقف يحدث تغير ما للإنسان لهذا تتجدد المواقف وردود اﻷفعال! أما إذا أردنا الحصول على نفس الموقف ونفس رد الفعل علينا أن نعيد الزمن بكل ظروفه ومعطياته بما فيها الحالة الذهنية والمعرفة الفكرية!


****


 عجيب هو أمر هذه الدنيا تشعرنا بأننا غرباء مع أن الكل غريب فى دائرته وله شبيه فى دائرة أخرى يتحدث نفس لغته يفكر بنفس منطقه يواجه نفس تجاذب وتضاد بعض الأفكار مع وجود إختلاف بالتفاصيل إلا أن السياق واحداً ألا وهو البحث عن الوجود وجود كيفى وليس وجود عددى! بقول المثل الشعبى "يخلق من الشبه أربعين" والشبه قد لايكون شبه شكلى بل روحى أيضا!


****


 الأمل فى الشباب حقيقة لايدركها الشباب نفسه وإلا لتجمعنا فى دائرة تشعرنا بالحياة وفهم إحتياجات الآخر ومشاكله إلا أن غيمة عقد الأجيال الماضية تلقى بظلالها على

أعيننا فتجعلنا واقعين تحت تاثيرها!

****
ليس عليك أن تنقل الواقع كما هو لأن الناس تعيشه بل عليك إما أن تقبحه فتنفر الناس منه لعل الناس تسعى لتغييره أو تجمله كى تدقق الناس نظرتها إليه فتتوقف لتفكر وتتأمل فى تفاصيل يرونها كل يوم لكنهم لم يتذوقوا ما فيها من جمال فتصنع لهم أمرين رؤية جمال موجود وحثهم على تغيير الردئ كى يكون جميل!
الأمر كله يقف عليك وعلى نظرتك للأمور !





 

خواطر - بلا عنوان 2


مايلى من كلمات هى خواطر عبرت على ذهنى على مدار أيام وهذا الموضوع هو تجميع لها:-

*مهما حاولت أخذ الإحتياطات وإقفال جميع المداخل لمن أمامك كى لا يعيش دور الضحية سيجد له منفذاً لأن فى لعب هذا الدور راحة من مواجهة النفس بأخطائها !


*الإنسان الضعيف يخشى الإعتراف بوجه عام بأى أمر حتى تلك المشاعر التى تكون ظاهرة للعيان فهو يسارع إلى نفيها كأنها تهمة!

* ثق بإحساسك مهما كذبك الآخرون لكن لاتسير خلفه!
*رداً على مقولة أحلام مستغانمى "وانسيه كما ينسى الرجال" أقول الرجال لا ينسوا لكن يتناسوا!
*البعد عن المضمون والوقوف على الكلمة والحرف هل هو هاوية أم غاية؟!

*لا أحد يعرف فالمعرفة علم ونحن نقف على أعتابه كلما اقتربنا إزدادنا بعدا على بعد!
*لماذا نحسن وصف الأحزان؟! هل لأنها تكون عميقة وفى وصفنا مداوة لها أم لعلنا نحاول نقل ما لم يراه الآخرون لعلهم يعلمون بماذا تسببوا وإلى أى مدى كانت بصماتهم؟!
*لماذا نحاول التخفيف عمن جرحونا فندعى أننا لا نستحقهم مع أن العكس قد يكون حقيقة؟! ولماذا نحاول التخفيف عمن جرحناهم بكلمات مستهلكة؟!
*قد تستبدل اﻷدوات لكن اﻷسلوب واحد فرؤية ما خلف المشهد هو الفارق بين من يرى ومن يشاهد! فكل شئ يستحق التأمل والتفكير حتى تلك المشاهد التى نعلم حقيقة أنها غير حقيقية ﻷنها قد تكون تمهيد لما سيصبح حقيقى!
*تأمل كل شئ وتذوقه حينها ستشعر بالسعادة التى تبحث عنها حولك مع أنها كامنة بداخلك!
*كل الكلمات بلا معنى ﻷن المعنى مختلف عليه!
 *الفهم له صور عدة فاحرص أن يكون الفهم مشتركا ولا تعتمد على فهمك وحدك !
*من المتعة أن تستخدم أقوال أحدهم تجاهه هو فلا يعرف أين هو المفر؟!
*البعض ينتظر اﻷفضل ولايعرف أن اﻷفضل متاح فى كل وقت طبقا للمقاييس اﻵنية! فاﻷفضل لم يأتى بعد ﻷنه لن يأتى! والسبب باﻹضافة لتجدد المقاييس هو أن قدومه يعنى النهاية!
*لكل شئ وجهان فاختر الوجه الذى يضيف لك واجعله نصب عينيك!
*الجمال نعمه ادام الله علينا رؤيته والتمتع به !

خواطر - بلاعنوان 1


مايلى من كلمات هى خواطر عبرت على ذهنى على مدار أيام وهذا الموضوع هو تجميع لها:-

فى بعض اﻷحيان تصريحنا بقدرتنا على فعل أو مواجهة أمر ما يدل على العكس وأننا فى حاجة ﻹحتواء وتشجيع ودعم اﻵخرين لنا على القيام بذلك الفعل أو تلك المواجهة !

برهان ذلك أن القادر على الفعل ليس فى حاجة إلى تصريح بل يتعامل معه فى صمت وبشكل إعتيادى!

وخير مثال على ذلك جراح الحب ومحاولة إثبات كل طرف لﻷخر قدرته العيش بدونه وهو غير صحيح!

كذلك الشراسة فى الهجوم على الغير أو فى الدفاع عن النفس فهى تدل على مدى شعور هذا اﻹنسان بالضعف لهذا يعوض شعوره الداخلى بتلك الشراسة وهو ما يجعله يخطئ التقييم فيخسر البعض دون أن يدرى!

****
فى بعض اﻷحيان تقديم تبريرات بخصوص أمر ما دفعا ﻹتهام منتظر دليل على ثبوت اﻹتهام! وفى بعض اﻷحيان كثرة نفى الرغبة فى شئ ما يدل على العكس!
وخير مثال لذلك هو نفى الرغبة في الحصول على مكانة ما!

الخلاصة مماسبق
إذا كنت قادرا افعل فى صمت فذلك أفضل!
إذا كنت واثقا اصمت فذلك أفضل!
إذا كنت غير راغبا لاتنفى فذلك أفضل!
دع الظنون ﻷصحابها وابتسم إذا سمعتها أو لمحتها فهم لن يصدقوك أو يفهموك على أية حال!


****
مقلق - راقى - تخوف - إنطوائى - هادى
كانت هذه الكلمات آراء 5 أشخاص عنى
والفضول والبحث عن تطوير الذات يدفعنى لأسأل بصدر رحب واستعداد كامل لتقبل الآراء
ما هى الإنطباعات أو الصفات التى ترونها لدى؟!

الأحد، 1 ديسمبر، 2013

شعر - عاشقتى

 
عاشقتى...
أين كنت تختبئين؟!
ولماذا أضعت كل هذه السنين؟!
ألم تشعرى بما فى حنين؟!
ومن اشتياق لحرية قلبى السجين؟!
ففى البعد عنك كان الآنين
لا ...
لاتطلبى منى الصمت الآن
فالآن نزل المطر ليحيى ذبولى الدفين
وتزهر على شفاهى كلمات الحب الأمين...

حب فيه أنت النعيم

عاشقتى...
انظرى إلىَ كى يعود العقل بعد الغياب
وبيديك اعيدى للجسد ريعان الشباب
انيرى بعقلك دربنا
انثرى بجنونك حبنا
كى تنمو ثمار حياتنا

عاشقتى...
يستنكرون منى وصفك
فياليتهم يدركون رسمك