الأحد، 8 ديسمبر، 2013

خواطر - بلاعنوان 5


مايلى من كلمات هى خواطر عبرت على ذهنى على مدار أيام وهذا الموضوع هو تجميع لها:-

هل تعرفون ذلك الشعور عندما تسمع موسيقى ما لكنك تجهل اسمها فتجلس مغتاظا باحثا عن ذلك الإسم وأين سمعته؟! ما أشعر به هو عكس ذلك!
هل تعرفون تلك اللحظات الحزينة التى ترغبون فى أن يخترق أحدهم بيديه جدران الجسد مربتاً على القلب ماسحا تلك الدمعات المسكوبة داخليا؟! أو تلك اللحظات التى تتمنون أن تجدوا من تغوصون بين أحضانه فتجدوا أجسادكم مطلقة تنهيدة حارة نابعة من أعماق أعماقكم مانحة كل خلية فى الجسد دفئ منعشاً أثناء صعودها وقبل إفراج الشفاتين عنها ؟!
ما أتحدث عنه هو عكس هذه الحالة!
 فما أروعه من شعور عندما تجد نفسك مستلسما بسلام وطمأنينة واثقا بالأمل زاهداً فى الكثير مقدراً للقليل ومنعما به ومستطعما بكل ذرة فيك به فلا تبحث عن شئ لأن بك كل شئ!

كل ذرة من جسدك هادئة مستقرة يغلفها ذلك الشعور بالأمان والنشوة كنسمة برد فى يوم شديد الحرارة أو نسمة دافئة فى يوم بارد نسمة محملة بيود البحر عندما تستنشقه يجدد كل خلية بداخلك رافضا ترك ذرة سلبية تعكر صفو أجوائك الداخلية حتى وإن تسبب عامل خارجى فى غير ذلك ما يلبس إلا أن يستعيد ذلك الهدوء!
يا الله ما أكثر نعمك علينا!

****

ما أجمل اﻷشخاص الذين يذكرونا ويحثونا على فعل الخيرات ومساعدة من هو فى الحاجة إليها بعيدا عن صراع سلطوى فشل أطرافه فى مساعدة من يتحدثون باسمهم ويستخدمونهم وسيلة ليس إلا!

لازلت احلم بقيام الجمعيات الخيرية فى مصر باﻹندماج تحت مظلة واحدة اسمها بيت المصريين تخطط وتنفذ طبقا لخطة ذات أسس علمية وعملية بعيدة عن البيروقراطية 

 لمحو الفقر من مصر لاتهتم سوى باﻹنسان بعيدا عن أى تصنيفات وإلى أن يصبح هذا الحلم حقيقة بارك الله فى المجهودات الفردية!

وإن كنت أتسائل إلى متى سيسير هذا الوطن بقوة الدفع الذاتى؟! وكم هو عدد الجمعيات الخيرية فى مصر؟! وكم منها تقوم بدورها التى أنشئت ﻷجله على اﻷرض وليس على ورق محاضر جلسات يقدم لوزارة الشئون اﻹجتماعية (التضامن اﻹجتماعى) ؟!