الأحد، 8 ديسمبر، 2013

خواطر - بلا عنوان 2


مايلى من كلمات هى خواطر عبرت على ذهنى على مدار أيام وهذا الموضوع هو تجميع لها:-

*مهما حاولت أخذ الإحتياطات وإقفال جميع المداخل لمن أمامك كى لا يعيش دور الضحية سيجد له منفذاً لأن فى لعب هذا الدور راحة من مواجهة النفس بأخطائها !


*الإنسان الضعيف يخشى الإعتراف بوجه عام بأى أمر حتى تلك المشاعر التى تكون ظاهرة للعيان فهو يسارع إلى نفيها كأنها تهمة!

* ثق بإحساسك مهما كذبك الآخرون لكن لاتسير خلفه!
*رداً على مقولة أحلام مستغانمى "وانسيه كما ينسى الرجال" أقول الرجال لا ينسوا لكن يتناسوا!
*البعد عن المضمون والوقوف على الكلمة والحرف هل هو هاوية أم غاية؟!

*لا أحد يعرف فالمعرفة علم ونحن نقف على أعتابه كلما اقتربنا إزدادنا بعدا على بعد!
*لماذا نحسن وصف الأحزان؟! هل لأنها تكون عميقة وفى وصفنا مداوة لها أم لعلنا نحاول نقل ما لم يراه الآخرون لعلهم يعلمون بماذا تسببوا وإلى أى مدى كانت بصماتهم؟!
*لماذا نحاول التخفيف عمن جرحونا فندعى أننا لا نستحقهم مع أن العكس قد يكون حقيقة؟! ولماذا نحاول التخفيف عمن جرحناهم بكلمات مستهلكة؟!
*قد تستبدل اﻷدوات لكن اﻷسلوب واحد فرؤية ما خلف المشهد هو الفارق بين من يرى ومن يشاهد! فكل شئ يستحق التأمل والتفكير حتى تلك المشاهد التى نعلم حقيقة أنها غير حقيقية ﻷنها قد تكون تمهيد لما سيصبح حقيقى!
*تأمل كل شئ وتذوقه حينها ستشعر بالسعادة التى تبحث عنها حولك مع أنها كامنة بداخلك!
*كل الكلمات بلا معنى ﻷن المعنى مختلف عليه!
 *الفهم له صور عدة فاحرص أن يكون الفهم مشتركا ولا تعتمد على فهمك وحدك !
*من المتعة أن تستخدم أقوال أحدهم تجاهه هو فلا يعرف أين هو المفر؟!
*البعض ينتظر اﻷفضل ولايعرف أن اﻷفضل متاح فى كل وقت طبقا للمقاييس اﻵنية! فاﻷفضل لم يأتى بعد ﻷنه لن يأتى! والسبب باﻹضافة لتجدد المقاييس هو أن قدومه يعنى النهاية!
*لكل شئ وجهان فاختر الوجه الذى يضيف لك واجعله نصب عينيك!
*الجمال نعمه ادام الله علينا رؤيته والتمتع به !