الأحد، 8 ديسمبر، 2013

خواطر - بلا عنوان 4

مايلى من كلمات هى خواطر عبرت على ذهنى على مدار أيام وهذا الموضوع هو تجميع لها:-

تعلمنا أن هناك معنى قريب ومعنى بعيد ومع هذا قليلا ما نفهم المغزى ﻷن بعض الحديث صمت وبعض الصمت حديث وخلف المشهد تكون الصورة وما تراه أمامك ما هو إلا إلهاء أو تشتيت كى لا تجيد القراءة وأحيانا رؤيتك البعيدة تجعلك لاترى التفاصيل القريبة!

لهذا صنع كل إنسان نظارته بيديه ليرى ومن هنا يصعب أن تتبادل النظارات مهما تحدثنا عن إمكانية ذلك وإن حدث التبادل تنعدم الرؤية لعدم مناسبة النظارة للمقاييس الشخصية!

****


القضية واحدة تعدد فيها المحامين وبدل من أن يدرسوا القضية تفرغوا ﻹبعاد كل منهم اﻵخر كى يكون هو المحامى اﻷوحد لها مع أن لو كل محامى درس القضية طبقا لتخصصه الذى يجيده وطرح ما بها من ثغرات وأشرك زميله فيها ﻷكتملت الصورة وأصبح ربح القضية مؤكد!

إذن ماهى القضية؟! أليست هى الحب أيا كان نوعه؟! لكن من الحب ما قتل!



****
يتأرجح اﻹنسان بين الزهد فى الدنيا باحثا عن اﻹستمتاع بكل ما يملك متذوقا الراحة
النفسية والروحية وبين الرغبة فى امتلاك الدنيا وما فيها راغبا فى الزعامة منشدا تحقيق غاياته النابعة من روحه اﻷصيلة المختبئة بين ضلوعه التى لا يعرفها أحد سواه إلا خالقه!

فى هذا التأرجح يكون اﻹنسان فى حالة شد وجذب أى الطريق يسلك؟! وإلى أين سيقوده؟! وهل هو قادر على الوفاء بإلتزامات الطريق؟! وما هى عواقب اختياره؟! وسبب هذا التأرجح هو رغبة اﻹنسان فى الجمع بين النقيضين مثلما هو جامع للخير والشر!

قال تعالى "لقد خلقنا اﻹنسان فى كبد"