الخميس، 16 مايو، 2013

فكرة لحل مشكلة القمامة فى مصر

صور أرشيفية للقمامة بمدينة شرم الشيخ


مشكلة القمامة أحد المشاكل التى يعانى منها الشارع المصرى وبالأمس خطرت لى فكرة أرى أنها ستساعد فى حل هذه المشكلة وكعادتى كى لا تطير الأفكار كتبتها فى تغريدات على موقع تويتر وهذا الموضوع تجميع لهذه التغريدات
  1. تعاقد الحكومة مع شركات لتجميع القمامة وتدويرها طبقا للأساليب الحديثة
  2. يقوم كل مواطن بعملية فرز القمامة فى ثلاث أكياس واحد للورق وثانى للمواد الصلبة وثالث لبواقى الطعام
  3. يقوم مندوب شركة القمامة بتجميع اﻷكياس من المواطنين مقابل كوبونات يتسلمها المواطن
  4. الكوبونات التى يتسلمها المواطن يستخدمها فى سداد فواتير الكهرباء والتليفون والمياه
  5. إذا لم يكن المواطن مستفيد من الخدمات السابق ذكرها يتوجه إلى مكتب البريد ليسلم الكوبونات ويحصل على مقابل نقدى
  6. تقوم الهيئات التى جمعت الكوبونات بالرجوع إلى شركة القمامة لتحصيل المقابل الخاص بالكوبونات
  7. خلال فترة من الزمن سيعتاد المواطن على عملية الفرز وميزة الكوبونات أنها ستسرع عملية نشر ثقافة فصل القمامة
  8. هذا الحل سيكفل شوارع نظيفة إذا ما حافظت شركات النظافة فى استلام القمامة فى مواعيد ثابتة تراعى ظروف عمل المواطنين
  9. على الدولة وضع شروط جزائية فى عقود شركات النظافة تكون رادعة ضد التراخى أو اﻹهمال
  10. ضرورة تنويع الشركات بحيث نضمن عدم اﻹحتكار وكذلك خلق منافسة بين الشركات
  11. هذه الفكرة مبنية على إفادة جميع اﻷطراف ليصبح الشارع المصرى نظيفا
الفرز من المصدر يوفر المجهود ويحافظ على المواد القابلة لإعادة التدوير وبمرور الوقت سيزداد وعى الأفراد بأهمية فصل ما لا يحتاجه ويسهل على شركات النظافة وتدوير القمامة عملها ويخفض من العمالة التى تعمل فى هذا المجال دون إحتياطات السلامة أو تأمين صحى يكفل لهم العلاج فى حالة إصابتهم بأى مرض.
 
أتمنى أن تجد هذه الفكرة سبيل إلى من يهمه الأمر كى نحظى بشوارع نظيفة ونستفيد من تدوير القمامة التى أصبحت أحد مصادر الدخل للدول وخير مثال السويد التى تسعى لإستيراد القمامة
 
على الهامش
هذه الفكرة مستوحاة من فيلم الناظر عندما أراد أن يشجع الطلبة على المذاكرة فاستخدم معهم أسلوب المسابقات فوجود حافز ما يشجع الجميع على القيام بما يتوجب عليه عمله
 
 

الثلاثاء، 14 مايو، 2013

ساعات من التأمل 66 - بلا جواز بلا نيلة!


كنت قد كتبت منذ مدة موضوع بعنوان ماذا تريد المرأة من الرجل كى ترضى عنه؟ و آخر بعنوان ماذا يريد الرجل من المرأة كى يرضى عنها؟  وموضوع اليوم هو محاولة إجابة أسئلة تدور فى ذهنى منذ مدة لكن شاء القدر أن أحاديث أمس على تويتر دارت فى نفس الدائرة وإن كان بعضها صادم أو غريب نوعا إلا أنه حمل إجابة لأسئلتى وإليكم التغريدات التى قمت بجمعها وترتيبها على هيئة حوار يتبعه الأسئلة وإجابتها

حوار تويترى
ست الحتة: انا مش محتاجه عريس قد ما انا محتاجه سفرجي و شيف و حد يصرف عليا
رباب: وليه سفرجي ؟ وليه شيف؟ أنا هأكل برة
ست الحتة: لا برضه اكل البيت نفسه غير
ست الحتة: انا عايزه حد يطبطب عليا لحد ما أنام و اصحى الاقيه عاملي الفطار و مختفي من البيت عشان ما بحبش الزحمه و القرف انا و حد يبصلي في اللقمه
أميرة: انا عايزه حد يطبطب عليا لحد ما أنام و اصحى الاقيه عاملي الفطارالصبح ..ويكويلي هدومي و يحضرلي مج النسكافيه....من سوكات
محمود: هاتي داده من بتوع افلام الخمسينات
ياسمين: السبب الوحيد اللي ممكن يخلينى أتجوز هو إنى أتجوز وأقعد فى البيت
رباب: السبب الوحيد اللي يخلينى أتجوز إنى أتجوز وأقعد فى البيت ويدفع لي ديوني ويديني مرتبي
نرمين: السبب الوحيد اللي يخلينى أتجوز يوصلني عشان زهقت م السواقة
محمد: دانتم وقعتم فى الزمان الشباب عاوزين اللى تتجوزهم هى اللى تديهم مرتب
رباب : أنا عايزة بقى حد يتبناني ويصرف عليا وبس....بلا جواز بلا نيلة
سمر: كلنا نفس الحال
مصطفى: طب ما الجواز قريب من الفكرة دي
رباب: لا لا لا في التزامات وعايز يأكل ويبقى أب بالاسم ...لا لا مالوش لازمة
على : “مفيش حاجة في الجواز اسمها إنك تلاقي الشخص المناسب. لازم تتعب عشان تكون إنت الشخص المناسب” عمر طاهر
سامح: طيب لو أنت على استعداد لتتعب لتكون الشخص المناسب أو أنك ذلك الشخص لكنك لا تجد من يتناسب معك ما العمل؟!
على: ربنا كريم، وكل شئ بأوانه. مش هاقولك أرضى بأي حاجة فعليك بالسعى والبحث
سامح: كل شئ بيأتى فى موعده الذى قدره الله وموعده هو الوقت الذى نستطيع أن نتعامل معه ونحافظ عليه 
وائل: الحب ثلثه واقع وثلثيه خيال لذا فهو يفقد قدرته على التنفس حينما ينتزع منه خياله رويدا رويدا لصالح محددات ضيقة يفرضها الواقع

انتهى الحوار لتبدأ الأسئلة التى كنت أبحث عن إجابة لها

هل الزواج وسيلة أم غاية؟
الزواج كان وسيلة ونتيجة العوامل اﻹقتصادية أصبح غاية لمن استطاع إليه سبيلا !
لماذا أصبح الزواج شغل يشغلنا مع أنه وسيلة وليست غاية؟
ﻷنه سنة كونية فطر اﻹنسان عليها فالرجل بحاجة إلى المرأة والمرأة فى حاجة إلى الرجل وإن أنكرا ذلك!
البعض لا يشغله التفكير فى الزواج بل النطاق المحيط سواء الأسرة أو الأصدقاء أو المعارف أكثر إنشغال بهذا الموضوع لماذا؟
إجابة هذا السؤال أن كل هؤلاء يسيرون وفق كتالوج الحياة الذى كتبت عنه رباب فى تدوينتها أنت عايش ليه؟ " ما تخلقتش علشان أمشى على كتالوج حياة (دراسة - شغل - جواز - خلفة) ده كتالوج واحد حطه لنفسه زمان وقال عليه كتالوج الحياة وغيره أخده زى ماهو من غير أى تعديل وافتكره كتالوج الحياة الوحيد" وأضيف عليها  تحليل د. جمال حمدان لشخصية مصر وأزمة السكان فقال" إن المصرى استغنى بالحياة الجديدة عن الحياة الجيدة !"
لماذا تشتكى المرأة من الرجل وتلومه وتتهمه بالقصور فى التعامل معها بشكل عام؟
الطبيعة اﻹنسانية تفرض على كل طرف تحميل الآخرالمسئولية مع أن الواقع يقول أن المرأة المسئولة فاﻷم مدرسة إذا أعددتها أعددت شعباً طيب الأعراق فهى المسئول الأول عن التربية قد يعترض البعض على تلك اﻹجابة 
سؤال يطرح نفسه هل هذه الشكاوى من الرجل وطباعه وليدة اليوم؟!
كلا !
إذاً لماذا لم تسعى اﻷجيال السابقة من اﻷمهات لتربية الرجل الذى كان طفلا كما تريد أن تراه واقعا؟!
بهذا الشكل أكون متحاملا فهناك تأثير اﻷصدقاء والبيئة المحيطة والمجتمع أيضا هذا صحيح لكن المثل الشعبى يقول " ابنك على ماتربيه وجوزك على ما تعوديه"
تساؤل جديد من وضع العادات ومن يسير عليها؟!
اﻷجيال السابقة هى من وضعت العادات واﻷجيال المعاصرة ترفض أن تثور عليها ! قليل من يبدأ بنفسه أولا وينتظر غيره أن يقوم بالمهمة وهذا هو سر الدائرة المغلقة التى نراها يتربى الولد على أنه يحق له فعل ما يشاء أما البنت لا ... الولد لا يساهم فى أعمال المنزل والبنت لا .... يتزوج الولد وتتزوج البنت ليبدأ كلاهما نفس الدورة من جديد! وللمزيد عن العادات والتقاليد إقرأ خواطر - عادات وتقاليد وأصول!
لماذا أصبح الرجل والمرأة يهربان من الزواج أو لا يرحبان به مثلما كان يحدث مع أجيال سابقة؟
الإجابة السريعة تقول العوامل الإقتصادية ورغم صحة هذه الإجابة إلى أن هناك أبعاد أخرى وهى:

العوامل الفكرية
سبب آخر جوهرى نتيجة تطور فكرى وإنفتاح ثقافى أثرا على الصورة الذهنية فالبعض يرغب فى الجمع بين المتناقضات فيريد مثلا الثقافة الغربية لكن فى ثوب شرقى فيريد أن يقوم بعملية إنتقاء كما يتعامل مع مواصفات جهاز كمبيوتر هذا ليس قاصر على الرجل بل المرأة أيضا فالصورة الذهنية متأثرة 
الصورة الذهنية
وماحدث لها من تشويش بسبب المجتمع ومآسيه من إفتقاده للمودة والرحمة ولم يقتصر هذا على ما نقرأه من أخبار وقصص بل أصبحنا نلمسه فى نطاقاتنا الضيقة وبيت تأثير الثقافة الغربية من جانب آخر فأصبحنا نعيش التغريبة المصرية وتماهى شخصيتها وتأثرها على عكس طبيعة مصر التى كانت تذيب الآخر فيها ولا تذوب هى!الخوف
فالزواج حياة جديدة وشخصيات جديدة حتى وإن عرفناها إلا أن هناك جوانب لم ولن نراها إلا بالعشرة كما قال المثل الشعبى " تعرف فلان ... أيوه ... عاشرته ... لا ... يبقى لسه ماعرفتوش" وبالتالى يحمل المجهول فيصبح الهروب منفذ وهو ما سبق تناوله فى موضوع سابق بعنوان  حوار تويترى المواجهة أم الفرار؟!
محاولة تغيير الآخر
فمن السهل على الإنسان أن يسعى إلى تغيير العالم على أن يستطيع أن يغير من نفسه وهو ماتناولته رباب فى تدوينتها مش هتغير حد غيرك
الطموح وتضارب المصالح
عندما يسعى كل طرف نحو أهدافه ويطالب الآخر بعدم الوقوف عقبة فى سيبل ذلك الطموح أما تضارب المصالح فهو اختلاف أهداف كل طرف من الزواج مع أن هذا الإختلاف قد يكون سبيل التكامل فالحياة أخذ وعطاء ولا تسير فى اتجاه واحد وإن سارت لبعض الوقت!
الدين
اختصارنا الدين فى نطاق محدود مع أنه رحب يشمل جميع مناحى الحياة فالدين المعاملة!

العقول المتشابه عند الزواج تتنافر أما فى الصداقة تتجاذب علل؟
الزواج تكامل بحيث يصبح الإثنان واحد صحيح ويقوى كل منهما نقاط ضعف الآخر أما الصداقة فتثرى التفكير وتنير العقل عما قد يغفل عن رؤيته!

توقفت الأسئلة وإجابتها معلنة استراحة من العصف الذهنى وصراعاته التى لا تنتهى وكما قال الإمام الشافعى أقول رأيى صواب يحتمل الخطأ ورأيى غيرى خطأ يحتمل الصواب

الاثنين، 6 مايو، 2013

مشهد 3


جلست على سريره ترتجف عيناها زائغتين مليئتين بالدموع لكنها تأبى أن تسيل على وجنتيها أراد أن يضمها بين ذراعيه عله يعطيه اﻷمان لكنه خاف أن يحطمها!
حدثها عله يعرف طريقة يخفف بها عنها فاختنقت الكلمات فى حلقها ولم تخرج فأشارت فى وهن إلى قلبها فنظره إليه فوجده ينبض تارة متسارع وتارة فى بطء شديد فمد يده محاولا مساعدة قلبها فى العودة إلى معدله الطبيعى ليكتشف أنه ينزف والنزيف يزداد ولا يدرى كيف يوقفه طلب منها أن تساعده فقالت وكيف يداوى العليل علته؟!
قال لها كيف وصلت إلى هذه الحالة؟! كيف صبرت على هذا النزف كل ذلك الوقت؟!
قالت كل شئ من حولى إحتوانى وضجيجه طمس عيناى فلم أره ولهيبه أصم آذانى فلم أسمع !

كل هذا يجرى أمام عينيه وعين من حوله لكن لا أحد يرى فالكل منشغل أو هكذا يدعون! حتى هو أهملها مثلهم فعمله أخذ منه الكثير فعشر ساعات عمل يوميا أو أكثر أحيانا على مدار مايزيد عن عشر أعوام استنزفتها ومراقبة من كان يظنهم قرباء منه أخذت جزء آخر وما ينطبق عليه ينطبق على من حوله ولكل منهم طريقته فى استنزافها ولا أحد يقوى على مواجهتها ومن يقدر على مواجهتها تجده يتمتم قائلا ما حيلتى والعجز غاية قوتى؟!

الكل يسلم بعجزه حتى أولئك الذين يظنون أنهم يهتمون بها فما إن تئن حتى يئنوا معها ! يرسمون البسمة على شفاههم رغبة فى إخفاء ما بها من جراح يمثلون العيش كى لايفضحهم ذبولها فالأجساد حاضرة لكن الأرواح غائبة الجميع يتجاهلون هذه الحقيقة فالجهل أحيانا نعمة حتى وإن كان جهل بعلم !

نظر إليها وهى ترقد شاحبة والشفقة تغرقه مراجعاً طريقهما معاً عله يجد دواء لها فلمعت فى عقله فكرة إصطدمت بحقيقة أنه أصبح صياداً اصطادته شباك الحياة المادية!
وبينما هو فى هذه الحالة من الصراع  يسمع صوت موسيقى جنائزية تمتزج فيها أصوات الأجراس بالآذان وصوت شريف الشاذلى ينشد قائلا:

اسمع من هنا: https://soundcloud.com/sherif-el-shazly/al-nafs

النفس تشكو ومن يدرى بما فيها
سواك يا خالق الدنيا وبانيها
روحى على الدور طول الليل سائرة
تكسو الجراح ولا تغفو لياليها
تئن فى صرخات الريح ضارعة
يــــــــــــــــــــــــــــــــــــــارب