الثلاثاء، 29 نوفمبر، 2011

شعر - إعتذار




أتعلمين أن حبك كان قد وصل مداه
وكنت أعلم أن الموت هو أول مبتغاه
كان الشوق يزيد بداخلى فى صباحه أو مساه
لا تحزنى يوما إن إحتل قلبى حبا جديدا وغطى عليه سماه
نحن يا صغيرتى ولدنا فى عالمين متوازيين
لهذا لن أحزن يوما على وقت عشته فى هواك
فأنا هويت صورة رسمتها من وحى الخيال
فمثلى يعيش دوما ملك الخيال
يرفض العيش فى صحراء الواقع
يرغب دائما أن يكون نجما فى السماء
ينير طريق الغرباء
أو شمسا تدفئ القلوب فى عز الشتاء
أغنى واشدو كبكاء بحر هاج وماج فلا يسمع بشر نداه
كرهت السكون فالسكون عندى أصبح فناء
وأرفض إلا أن أكون متجدد فى العطاء
صغيرتى لم أعتد يوما الرجاء
فرجاء بشر هو درب من دروب الشقاء
الله وحده أدعوه أن يجود بالعطاء
فهو البصير العليم واهب الخير وقتما شاء
قد تسألين ماذا دفعنى إلى الإنتظار؟
وماذا داهم عقلى وقت القرار؟
فعذرا لم يكن عقلا بل كان قلبا لم يأخذ أى إعتبار
سارت خلفه نفسى باحثة عن غطاء
فتسرب البرد داخلى دون عناء
فها أنا ذا مدين لعقلى بالإعتذار

 

الأحد، 27 نوفمبر، 2011

كلمات سياسية ومعانيها



فى الآونة الأخيرة طغت علينا بصورة كبيرة الأحاديث السياسية نتيجة الظروف والأحداث التى تمر بها البلاد وبدأنا نتدوال ونسمع الكثير من المصطلحات التى ربما نعرفها أو نرددها دون علم بها ولذلك سأتناول بإختصار شديد معظم هذه المصطلحات ومعانيها

السياسة :
تعددت التعريفات لهذه الكلمة فهناك من قال أنها هى رعاية شئون الدولة الداخلية والخارجية أوهى دراسة تقسيم الموارد فى المجتمع عن طريق السلطة وهناك تعريف أكثر شيوعا وهو أن السياسة هى فن الممكن أى دراسة وتغيير الواقع السياسى موضوعيا وليس كما يشاع بأن فن الممكن هو الخضوع للواقع السياسى وعدم تغييره بناء على حسابات القوة والمصلحة

الديمقراطية :
تعنى فى الأصل حكم الشعب لنفسه وهى شكل من أشكال الحكم السياسى القائم على التداول السلمى للسلطة وحكم الأكثرية

الإيدلوجيا :
هى منظومة التصورات والإعتقادات والنظريات التى تبنى عليها حياة الأفراد والمجتمعات السياسية والإقتصادية والإجتماعية
وبإختصار شديد هى ( الإعتناقية أو العقيدة أو الفكرة )

الليبرالية :
هى بمعنى حرية كل فرد فى أفكاره ومعتقداته وتصرفاته بشرط عدم التعرض للأخرين بأذى والليبرالية كمذهب تهدف إلى تحرير الإنسان من القيود السلطوية الثلاث ( السياسية والإقتصادية والثقافية ) وهى قد تتحرك وفق أخلاق وقيم المجتمع الذى يتبناها وللأسف تم إختصار الليبرالية فى المجتمعات الشرقية فى كلمتى الإنحلال الأخلاقى والإلحاد الدينى مع أن الليبرالية لا تأبه لسلوك الفرد مادام لم يخرج عن دائرته الخاصة من الحقوق والحريات بمعنى ( أنت حر ما لم تضر ) و( كل نفس بما كسبت رهينة ) و( لكم دينكم ولى دين)

العلمانية :
هى تعنى فصل الدين عن السياسة والحياة العامة فهى تطالب بحرية الإعتقاد وتحرير المعتقدات الدينية من تدخل الحكومات والأنظمة وحصر أمور الدولة فى الأمور المادية فقط ويذهب تعريف العلمانية فى أقصاه إلى أن الدين ليس له مكان فى الحياة العامة فهى ترفض الدين كمرجع رئيسى للحياة السياسية

السلفية :
السلفى هو الذى يتبع السلف الصالح فى فهمه وتفسيره لأوامر الدين فمصدر التشريع هو كتاب الله ثم سنة نبيه ثم ما كان عليه أصحاب الرسول صل الله عليه وسلم وإذا نظرنا لهذا التعريف ستجد أن أغلبية المسلمين سلفيين لذلك استغرب كثيرا من تلك التقسيمات الموجودة حاليا فى المجتمع المصرى وإختصار البعض للسلفيين فى جماعة معينة أو شريحة من شرائح المجتمع والأغرب أن هذا التصنيف صادر من ذلك الفصيل ولا أدرى هل هى الرغبة فى التمييز أم هو محاولة الإحتكار وفرض صورة من صور الحكم بإسم الدين !!!!

النخبة :
هى بإختصار شديد الصفوة المنتقاة من مجتمع ما وغالبا ما يطلق على من يشغلون مراكز عليا فى المجتمع لما يتفوقون به على غيرهم من صفات حقيقية أو مزعومة

الإئتلاف :
هو إتحاد مجموعة من الأشخاص أو الأحزاب المتفقين أو المختلفين فكريا لكن يجمعهم تحالف مؤقت من أجل الوصول إلى أهداف مشتركة

حكومة تكنوقراط :
هى منشقة من كلمتين الأولى هى تكنولوجيا ( المعرفة أو العلم ) والثانية قراط ( كلمة إغريقية تعنى الحكم ) ومن هذا معنى تكنوقراط هو حكم الطبقة العلمية الفنية المتخصصية المثقفة إذن معنى حكومة تكنوقراط هى الحكومة المتخصصة غير الحزبية التى تتجنب الإنحياز لموقف حزب معين وتستخدم هذه الحكومات فى حالة الخلافات السياسية

الأحد، 20 نوفمبر، 2011

قراءة فى الأحداث - الشرطة تسأل لماذا يكرهوننا؟!



يصف البعض منهم الشعب بأنه بلطجى خاصة بعد أحداث يوم الجمعة 18/11/2011 ويتسائلون فى براءة الأطفال لماذا يكرهوننا؟! ما هذا الكم من السواد الذى بداخل الشعب تجاهنا؟!
الغريب أن فيما سبق رغم قلة كلاماته فيه إجابة عن سؤالهم لكن عميت أبصارهم عن رؤيتها فما سبق هو وصف للشعب بالقطع دونهم فهم شعب الله المختار فى أرضه يتناسون أنهم أيضا من هذا الشعب خرجوا منه لم يأتوا من كوكب آخر ليعيشوا ويستقروا بأرض اسمها مصر النظرة الإستعلائية هى حجر الزاوية الذى بنى عليه جدار من الكراهية التى نتجت من ممارسات بعض رجال الشرطة وليس كراهية لكل شخص ينتمى إلى هذا القطاع وخير دليل على ذلك قيام بعض أهالى الأقصر بالتظاهر من أجل عدم نقل مدير الأمن لديهم خلال شهر مارس ألا تعقلون؟!  يا سادة كل نفس بما كسبت رهينة لها ما كسبت وعليها ما اكتسبت والشرطة لها تاريخ حافل من الممارسات السيئة مع الشعب بدءا من عهد الملك مروراً برؤساء مصر السابقين نادرا ما شعر الشعب أنها قائمة لحمايته فهى قائمة من أجل حماية النظام أيا كان صفته




إذا كان الشعب شعب بلطجى كما يردد بعضهم فهو قبل أن يهين غيره من أبناء هذا الوطن فهو يهين نفسه وأهله وأصدقائه لأنهم من الشعب أما عن أحداث الجمعة لا يوجد مصرى يحب هذا الوطن ويتمنى له الخير أن يؤيد ما حدث رغم وجود الكثير من المبررات والدوافع التى أدت إلى ما حدث وعلينا قبل أن ندين تلك الأحداث ونصف الشعب بالبلطجة والهمجية  أن نحلل ماذا جرى وهى تنقسم إلى شقين :-

الشق الأول متعلق بأحداث السفارة والتى ما كانت تحدث لولا عدم قيام الحكومة بإتخاذ أى إجراءات قانونية تجاه خرق إسرائيل للحدود والمعاهدة والذى أثبته تقرير قوات حفظ السلام فلم نسمع عن قيام الحكومة بتقديم شكوى لدى الأمم المتحدة ومطالبة إسرائيل بمحاكمة من قام بتلك العملية ومطالبتها بتقديم تعويضات كبيرة لأهالى الشهداء وتقديم إسرائيل إعتذار رسمى لما حدث ولم يتم إستدعاء السفير المصرى للتشاور على أقل تقدير كل ماسبق لا يبرر ما حدث وكتب كثيرون رفضهم لتلك الأحداث ليس حبا أو شفقة على السفارة ولكن حفاظا على صورة مصر الخارجية ومنعا لوجود أى مبررات قد تسوقها السلطات الحاكمة عند زيادة قبضتها على الحريات التى أصبح الشعب يعيشها وإن كانت منقوصة ومع هذا فلا يجب أن نزيد من جلد الذات والندب على ما فات لأن الثورات يحدث بها الكثير وإسرائيل تنتهك كل يوم حرمة دور العبادة وحرمة البيوت ولم يخرج أحد فيها يطالب بالحفاظ على صورتهم الخارجية والأولى بنا هو أن نحاول عدم تكرار ماحدث



الشق الثانى أحداث وزارة الداخلية  وتنقسم هى أيضا إلى قسمين القسم الأول خاص بالسباب الذى حدث من ألتراس ورغم عدم تأييدى لهذا الفعل لكن لا يمكن أن أحاسب فعل دون أعرف أسبابه كى أمنع حدوثه مستقبلا والأسباب هى أن الألتراس هم مشجعين للأندية يقومون بطرق حديثة فى التشجيع على غرار مشجعى الأندية الأوروبية وكانوا يواجهون فى عهد حبيب العادلى الكثير من الأفعال المشينة والتى قد تصل أحيانا إلى تفتيشهم ذاتيا مع أنهم ذاهبون لمشاهدة مباراة كرة وليس معركة حربية فالمسألة مسألة تراكمات لا يصح تجاهلها وقبل يوم الجمعة حدث الهجوم الضارى من الأمن المركزى على جماهير ألتراس أهلى بعد أن قامت الجماهير بغناء نشيد مستفز لضباط الشرطة ولكن ما حدث من الأمن المركزى يدل على أن عقلية وعقيدة الشرطة لم تتغير بعد أن قاموا بمهاجمة الجماهير وضربها بكل قسوة بل وصل الأمر إلى ملاحقتهم فى شارع صلاح سالم واستمرارهم فى مسلسل الضرب وهذا كله ناتج من إستفزاز أى ما قامت به الجماهير هو التلفظ وليس التعدى بالأيدى فرد فعل الأمن المركزى لا يتناسب مع الجرم نعم  جرم فليس من حق إنسان أن يسب إنسان آخر فالحرية تدعونا لإحترام الغير

القسم الثانى من أحداث وزارة الداخلية هو قيام البعض بمحاولة إحراق قسم الأدلة الجنائية ولا يوجد ما يبرر ذلك سوى رغبة من هم متهمين أو لهم سجلات إجرامية يرغبون فى إخفائها وأعتقد أن من دعوا إلى جمعة تصحيح المسار بعيدون تماما عن هذه الأفعال فمن يرغب فى بناء وطن لا يقوم بإهدار ماله العام
كل ما سبق كتبته تعليقا على أحداث جمعة تصحيح المسار لكن لأسباب خاصة حدث تأخر فى نشر هذا التعليق على الأحداث




ولكن ما أشبه الليلة بالبارحة كما يقولون فما حدث يوم أمس السبت 19/11/2011 ليس بعيدا عن ما سبق ذكره فلازال نهج جهاز الشرطة كما هو لم يتغير حيث قاموا بمحاولة فض إعتصام لمصابى الثورة هكذا قال الثوار أو مجموعة من الأشخاص ذات المصالح والأجندات الخاصة كما قال اللواء الفنجرى وأنا لا يعنينى صفة هؤلاء الناس بقدر ما يعنينى الأسلوب الذى إتبع لفض الإعتصام ففى نهاية الأمر هؤلاء أناس مصريين مواطنين لم يعطلوا حركة المرور ولم يعطلوا المصالح الحكومية وهذا هو نهج أى إعتصام قانونى فكيف يتم مواجهتهم بكل هذه القوة والجبروت؟! ولماذا يتم إستخدام ذخائر الخرطوش المطاطى التى تسببت فى فقد بعض شباب مصر لنور أبصارهم فضلا عن تسببها فى موت المئات؟! هل لازالت الشرطة تعتقد أن المصريين يسيرون على قاعدة عصا تجمعهم وعصا تفرقهم؟! ألم يستوعبوا بعد ن المصريين لن يقبلوا الظلم والإهانة ومحاولة المساس بالكرامة؟!



من الواضح أن الشرطة لم تعى درس 28 يناير بعد وأنا لا ألومهم على ذلك وحدهم فالمجلس العسكرى شريك لهم فى هذا الجرم الذى يرتكبونه ضد أبناء شعبهم ضد زملاء دراستهم  ضد أصدقائهم وأريد أن أوجه سؤال لكل مأمور بإطلاق النار على أبناء وطنه ماذا إذا كان من أمامك هو أخيك ابن أمك وأبيك؟!! هل ستطلق عليه النار وترديه قتيلا لأن الأوامر صدرت لك بذلك؟!! هل ستطلق النار على رأسه وتفقده بصره كما يحدث حاليا؟! أعرف أن رد البعض منهم سيكون لكن أخى لن يشارك فى مثل هذه المظاهر قد يكون هذا صحيحا إذا ظلت الغشاوة تعمى عينيه عن رؤية الحقيقة ويردد ما يسمعه منك ومن محيطه دون تحقق وتثبت منه إنما إذا أزاح تلك الغشاوة وأعاد تقييم الأمور وتعامل مع الناس على أنهم بشر مثله يساونه فى كل شئ لا يفرقون عنه سوى بتقوى الله ولا يوجد بشر يستطيع أن يحكم على إنسان فى هذا الأمر وفجأة وجدته أمامك ماذا ستفعل؟! أتسائل كيف يستطيع إنسان أن ينام قرير العين ويده ملوثة بدماء إنسان آخر؟! كيف ستقابل ربك يوم العرض ويدك ملوثة بالدماء أستقول له كنت أنفذ الأوامر؟!  أين كان عقلك الذى وهبك الله اياه لكى تفكر به؟!



 أعلم أن البعض لن يؤثر فيه ما أقول لأن ضمائرهم ماتت منذ زمن بعيد ولكن كلامى موجه للشرفاء أصحاب الضمائر الحية فى جهاز الشرطة والذى أصبحوا جميعا على المحك فالساكت عن الحق شيطان أخرس وبصمتهم يساعدون على ظلم وقهر الناس والبعض سيرد قائلا أنتم تجمعون كل من فى الشرطة فى جعبة واحدة وتصفونهم بالفساد وهذا يحدث فعلا من البعض ولكن لهم عذرهم فهم لم يلمسوا وجود دور لشرفاء الشرطة فيما مر بمصر من أحداث منذ الثورة سواء كان فعلا أو قولا لم يروا سوى مطالبتكم بزيادة رواتبكم وتقليل عدد ساعات العمل وهى حقوق نؤيدكم فيها ولكن يقابلها إلتزامات بحماية هذا الوطن فماذا صنعتم تجاه حالة الإنفلات الأمنى ؟! ماذا فعلتم تجاه البلطجية الذين تعلمونهم إسما إسما؟! ماذا فعلتهم تجاه السرقات التى تحدث فى وضح النهار؟! ماذا فعلتم مع المخدرات التى تباع علنا؟!




نعلم أن هناك ضباط إستشهدوا أثناء محاولة فردية منهم لحفظ الأمن لكن إذا كنتم تتحدثون عن الشرفاء هم الكثرة والفاسدون هم القلة نريد أن نرى دليلا عمليا على ذلك إعلنوا على الملأ أسماء الفاسدين ولا تخشوا فى الحق لومة لائم دعكم من سياسة أن فلان صاحب فضل على فى الوصول لموقعى هذا فالفضل لله وحده وهو من سيحاسبنا جميعا فاتقوا الله يجعل لكم مخرجا!

الثلاثاء، 15 نوفمبر، 2011

ساعات من التأمل 31 - عندما يكون الحب نقمة!



العطاء

إن إستمرار الحب قائم على العطاء بين طرفين فى علاقة تبادلية إذا إختل ميزان هذه العلاقة حدث شرخ يحتاج إلى معالجات ترميمية حتى يعود الحب بنفس القوة التى بدأ عليها لكن هل الإنسان يستطيع أن يعطى فى كل وقت؟



الإجابة هى أن الإنسان لا يستطيع أن يعطى إلا إذا كان قادراً على العطاء وهذا لا يتفهمه البعض أو يتفهمونه لكن يتجاهلونه فالبعض ينتظر أن يعبر له شريكه عن مدى حبه وتقديره له ويبحث دائما أن يكون فى دائرة الضوء والإهتمام ولايوجد إنسان غير قادر على العطاء إلا إذا كان يعانى من أمر ما سواء كان ذلك من شريكه أو نتيجة وقوعه تحت تأثير ضغوط خارجية تؤثر عليه ولكن تغلب علينا فى مثل هذه اللحظات الأنا ونبحث عن ما يرضينا ذاتيا فهل راجعنا أنفسنا ونلتمس لشركائنا الأعذار ونحاول تقديم يد العون لهم ولأنفسنا عن طريق قيامنا بالعطاء لهم وهذا سيكون له أثر إيجابى على تلك العلاقة ولا نتذرع بحجج فى عدم قيامنا بالعطاء فقبل أن تحرم غيرك فأنت تحرم نفسك لذة العطاء




الغيرة
عندما يغير المحبوب على حبيبه تجد فى أول الأمر فرحة شديدة بهذا الأمر لأن معناه هو مدى الخوف والإهتمام وبعد فترة من الوقت يبدأ التذمر من الغيرة تحت مسلسل من الذرائع بتفاهات السبب أو بالرغبة فى الإمتلاك والتحكم فى كل شئ وهنا أجد سؤال يطرح نفسه من الذى  يحدد أن هذا الفعل أو ذاك يؤجج نيران الغيرة ؟ هل القائم بالفعل الذى يثير الغيرة أم هو الشخص الغيور؟! قطعا هو الشخص االغيور الوحيد الذى يستطيع أن يحدد العامل المحفز للغيرة لديه وتحدث الغيرة نتيجة إختلاف القيم الثقافية والبيئة التربوية التى نشأ عليها الإنسان وحتى يمكن تجنب هذه الأمور يجب إحترام مشاعر وثقافة الآخر ويسعى كلا الطرفين عند حدوث هذه الأمر بالتصارح دون تسفيه لموقف الآخر والسعى لتجنب كل ما يثير هذا الأمر سواء تلميح أو تصريح

صدقت الست أم كلثوم عندما تغنت قائلة:-
فات من العمر سنين وسنين شفت كتير وقليل عاشقين اللى بيشكى حاله لحاله واللى بيبكى على مواله أهل الحب صحيح مساكين يا اللى ظلمتوا الحب وقولتوا وعدتوا عليه وقلتوا عليه مش عارف ايه العيب فيكم يا فى حبايبكم أما الحب يروحى عليه 

ساعات من التأمل 30 - أين الحقيقة؟




ماذا تفعل إذا وجدت نفسك راغبا فى إسقاط الأقنعة عن وجوه كثيرة حولك وتقول لهم رأيك فيهم بكل صراحة؟!
ألم تمر على الأقل ولو مرة بهذه الحالة التى تريد أن تخلع عباءة الإجتماعيات والمجاملات وتوقف عصر شجر الليمون الذى قارب على إنتهاء محصوله؟!!  قطعا مررت ولكن شيئا ما وقف فى طريقك ألا وهو مجموعة متتالية من الأسئلة هل فعلا مهما وصلت درجة الصداقة نستطيع أن نصرح بكل ما بداخلنا؟ هل يوجد من يستطيع أن يؤتمن على سر وأنت لم تستطع حمله بدليل رغبتك فى إلقاء ذلك الحمل من على كاهلك؟ هل فعلا هناك من يرغب فى أن يعرف الحقيقة؟ وكيف يمكن الوصول لهذه الحقيقة؟

إذا أردت أن تكون باحثا مخلصا عن الحقيقة فمن الضرورى أن تشك فى كل شئ لأقصى درجة ممكنة على الأقل مرة مقولة قالها ديكارت  وكتب عادل آل عواض على تويتر " الشك يجب أن يكون منهجا لمن أراد أن يصبح حراً ولو مرة أمام ذاته فميزة هذا الشك أنه يخلخل البديهيات ومن ثم يزرع أجودها عن قناعة "

 لكن هناك بعض من الناس يخشون أن يشكوا فيما يعتقدوا خوفا من الحقيقة فالحقيقة تكون صلبة لا تعرف المواربة فيصيروا فى حالة إنكار شديدة ويدافعون عن ما يأمنون به بإستماتة ولهؤلاء أوجه سؤالى ماذا ستخسر إذا شككت يوما فيما تعتبره حقيقة لا تقبل النقاش؟! الإجابة هى لن تخسر شئ بل ستكسب إما إيمانا راسخا لا يتزعزع أو تكسب معرفة تزيح الغمام عن عينيك وتصبح إنسان حر يستطيع أن يفيد مجتمعه فتلك التجربة كفيلة بتعليمك عدم تصديق إلا ما يقوله له عقلك مجرد من أى عواطف ومبنى على حقائق مستنتجة من أرض الواقع

فى النهاية الحقيقة لها وجوه كثيرة فابحث عنها فى كل  حين ولا تنتظر أن يسقيك إياها أحد لأنك إذا فعلت ستشرب الحقيقة لكن مصبغة بعقل وفكر من يقدمها لك!!

السبت، 12 نوفمبر، 2011

شعر - كلمات مبعثرة



أتعلمين كم أشتاق لحديثنا معا مع أننا لم نلتقى يوما
أتعلمين بأن حبك أسر وجدانى فأحيا داخل أحلامى
ابحث عن قلبك يأوينى من برد البعد يدفينى
وبنار الشوق ينير قناديلى
ومن نبع الود يروينى
فتتفتح أزهار بساتينى
مبعثرة هى كلماتى
فتعبر عن حال أيامى
فمنذ رأتك عيناى
إختلت بوصلة ممشاى
فلم أعد أعلم يسراى من يمناى