الثلاثاء، 15 نوفمبر، 2011

ساعات من التأمل 31 - عندما يكون الحب نقمة!



العطاء

إن إستمرار الحب قائم على العطاء بين طرفين فى علاقة تبادلية إذا إختل ميزان هذه العلاقة حدث شرخ يحتاج إلى معالجات ترميمية حتى يعود الحب بنفس القوة التى بدأ عليها لكن هل الإنسان يستطيع أن يعطى فى كل وقت؟



الإجابة هى أن الإنسان لا يستطيع أن يعطى إلا إذا كان قادراً على العطاء وهذا لا يتفهمه البعض أو يتفهمونه لكن يتجاهلونه فالبعض ينتظر أن يعبر له شريكه عن مدى حبه وتقديره له ويبحث دائما أن يكون فى دائرة الضوء والإهتمام ولايوجد إنسان غير قادر على العطاء إلا إذا كان يعانى من أمر ما سواء كان ذلك من شريكه أو نتيجة وقوعه تحت تأثير ضغوط خارجية تؤثر عليه ولكن تغلب علينا فى مثل هذه اللحظات الأنا ونبحث عن ما يرضينا ذاتيا فهل راجعنا أنفسنا ونلتمس لشركائنا الأعذار ونحاول تقديم يد العون لهم ولأنفسنا عن طريق قيامنا بالعطاء لهم وهذا سيكون له أثر إيجابى على تلك العلاقة ولا نتذرع بحجج فى عدم قيامنا بالعطاء فقبل أن تحرم غيرك فأنت تحرم نفسك لذة العطاء




الغيرة
عندما يغير المحبوب على حبيبه تجد فى أول الأمر فرحة شديدة بهذا الأمر لأن معناه هو مدى الخوف والإهتمام وبعد فترة من الوقت يبدأ التذمر من الغيرة تحت مسلسل من الذرائع بتفاهات السبب أو بالرغبة فى الإمتلاك والتحكم فى كل شئ وهنا أجد سؤال يطرح نفسه من الذى  يحدد أن هذا الفعل أو ذاك يؤجج نيران الغيرة ؟ هل القائم بالفعل الذى يثير الغيرة أم هو الشخص الغيور؟! قطعا هو الشخص االغيور الوحيد الذى يستطيع أن يحدد العامل المحفز للغيرة لديه وتحدث الغيرة نتيجة إختلاف القيم الثقافية والبيئة التربوية التى نشأ عليها الإنسان وحتى يمكن تجنب هذه الأمور يجب إحترام مشاعر وثقافة الآخر ويسعى كلا الطرفين عند حدوث هذه الأمر بالتصارح دون تسفيه لموقف الآخر والسعى لتجنب كل ما يثير هذا الأمر سواء تلميح أو تصريح

صدقت الست أم كلثوم عندما تغنت قائلة:-
فات من العمر سنين وسنين شفت كتير وقليل عاشقين اللى بيشكى حاله لحاله واللى بيبكى على مواله أهل الحب صحيح مساكين يا اللى ظلمتوا الحب وقولتوا وعدتوا عليه وقلتوا عليه مش عارف ايه العيب فيكم يا فى حبايبكم أما الحب يروحى عليه