الثلاثاء، 29 نوفمبر، 2011

شعر - إعتذار




أتعلمين أن حبك كان قد وصل مداه
وكنت أعلم أن الموت هو أول مبتغاه
كان الشوق يزيد بداخلى فى صباحه أو مساه
لا تحزنى يوما إن إحتل قلبى حبا جديدا وغطى عليه سماه
نحن يا صغيرتى ولدنا فى عالمين متوازيين
لهذا لن أحزن يوما على وقت عشته فى هواك
فأنا هويت صورة رسمتها من وحى الخيال
فمثلى يعيش دوما ملك الخيال
يرفض العيش فى صحراء الواقع
يرغب دائما أن يكون نجما فى السماء
ينير طريق الغرباء
أو شمسا تدفئ القلوب فى عز الشتاء
أغنى واشدو كبكاء بحر هاج وماج فلا يسمع بشر نداه
كرهت السكون فالسكون عندى أصبح فناء
وأرفض إلا أن أكون متجدد فى العطاء
صغيرتى لم أعتد يوما الرجاء
فرجاء بشر هو درب من دروب الشقاء
الله وحده أدعوه أن يجود بالعطاء
فهو البصير العليم واهب الخير وقتما شاء
قد تسألين ماذا دفعنى إلى الإنتظار؟
وماذا داهم عقلى وقت القرار؟
فعذرا لم يكن عقلا بل كان قلبا لم يأخذ أى إعتبار
سارت خلفه نفسى باحثة عن غطاء
فتسرب البرد داخلى دون عناء
فها أنا ذا مدين لعقلى بالإعتذار