الأربعاء، 26 سبتمبر، 2012

شعر - وعدى




وعدى على قلوب كنت غازيها
وبصدق الكلمات والمشاعر كنت راويها
ومن جب الأحزان كنت مخرجها ومحييها
فجذبتنى نحو الأحزان كى أكون من ساكنيها
لايعلمون بأنى تعهدت بأن أكون من مطرديها
وبنهر العطاء القلب يتطهر من شوائبها
فأعيش فى أمن وسعادة لا أحصيها
يظنون بأنى عن الحقائق من غافليها
مع أنى لما بين السطور وخلف الكلمات من قارئيها
وهى نعمة من نعم الوهاب التى أعيش غارقا فيها
ومنذ أزمان أسلمت أمرى لمن هو رازقها ومعطيها
وفى بيته الحرام دعوته راغبا فيما يرى لى الخير فيها
 فإذا أتت سعدت وإذا غابت حمدت الله ما أكفانيها



السبت، 22 سبتمبر، 2012

شعر - إهداء - بقلم د/باسم شاهين





الى من اعطتنى كل شىء ولم تأخذ اى شىء
الى من ارادت القليل من الحب ومنحتنى كل الحب
الى من ظلمتها كل الظلم مع انى احبها كل الحب
الى من اهواها ويسرى فى دمى هواها:
       سلكت ورائك كل درب متمنيا اللقاء
       فسقط فى بئر حبك ولم اجد له مخرج ولا باب
  شربت من مائه فلم يرونى بل زادنى عناء
      فغرقت فى بحر الهوى وكانوا من قبل يظنونى العوام
     تائه انا فى صحراء حبك لاهثا وراء السراب
       متوهما دوام الحب فى دنيا الشقاء
      كمن توهم الستر وهو يبيت فى العراء
       فلا حبا حصدت ولا عقلا ابقيت
بقلم د/ باســــم شـــاهيــــن
طبيب رعاية مركزة


الخميس، 20 سبتمبر، 2012

شعر - أيا قلبى - بقلم د/باسم شاهين





ايا قلبى:
لما انت طامع فى حب ملىء بالاشواك
تحتضنه رغم الالام
متمسك به رغم الجراح
تتلذذ به رغم المرارة فى الانفاس
لا تريد ان تتركه رغم اهلاكه للابدان
مالى لا اسمع منك اى جواب
وانت سر هذا العذاب
ارح عقلى ولو باجابة بلهاء
ام تراك قد ادمنت هذا الهلاك
انتظر :
لا اريد منك الجواب
فالحل ساطع فى السماء
تراه الاعين العمياء
و لكن لا تدركه قلوب الغفلاء
فارحنى يا ربى من هذا العناء
فليس لى ملجىء سواك
فاجرنى من ضعفى وقلت حيلتى
يا رب المستضعفين فى الارض و السماء

بقلم د/باســــم شـــاهيــــن
طبيب رعاية مركزة
من الواضح إن عدوى الشعر والرومانسية بتنتشر عندنا فى البيت



السبت، 15 سبتمبر، 2012

خواطر قصيرة - نظرة فى البراح 3



على مدى بضع أيام ماضية كان يسرح العقل فى براحه متأملا ليلهمنى بعض الكلمات التى كنت أسجلها أولا بأول على تويتر أو الفيس بوك ولهذا قمت بجمعها علنى أو أحدكم يجد فيها نورا أو تلمس لديه وترا يؤنسه ونظراً لشكوت البعض من الإطالة أحيانا ومنعا للملل ستقسم إلى ثلاثة أجزاء وإليكم الجزء الثالث والأخير منها :

* لانتفق ولا نحب أسلوب تعامل البعض وهذا هو رأى البعض فينا أيضا لكن هذا طبيعى فالإنسان بطبعه يهوى السيطرة فما بالنا بالإنسان المصرى؟! الإنسان المصرى بداخله فرعون يحتاج أن تتهيأ الظروف المحيطة به كى يخرج إلى النور ليبسط نفوذه وتحكمه فى كل كبيرة وصغيرة! فعندما تضع الإنسان فى فريق عمل غير مصنف تبدأ حالة من التجاذب والتنافر إلى أن يحدث استقرار ويطفو على السطح طبيعة الشخصية هنا تظهر الحاجة إلى إعادة تشكيل فريق العمل وإختيار قيادة له هذه القيادة عليها إدراك أهمية تحليل شخصيات الفريق والتعامل بناء عليه فوجود أعضاء ذو نزعة قيادية داخل الفريق قد يسبب صراع مكتوم وهنا يجب على قائد الفريق إنتقاء أسلوب توجيه لا يؤدى إلى زيادة الصراع فتشكيل فريق العمل الأمثل هو من يراعى النزعات الشخصية للأفراد لكن ذلك على الورق أما أرض الواقع لا يمكن حدوثه فى حالة تكوين الصدفة !

* نفتقد فى حياتنا التخطيط السليم أو ما اسميه القطع المستقيمة حيث معروف نقطة البداية ونقطة النهاية لكل مرحلة من مراحل الوصول لهدف نهائى!

* ثقافة التوك شو لا تصنع مثقفا !

* عندما تكون القاعدة واضحة وفيها حماية لك ولى لماذا تريدنى أن استثنى فعلا سيجر استثناءات أخرى خلفه وفى النهاية ستصبح متضرراً وأنا مهمل؟! فقد سميت قواعد لتسير على الجميع دون إستثناء وهى أسس بناء التعامل الذى ينمو كل يوم فإذا حدث كسر بها شوه البناء!

* النزعة الفردية والبحث عن الزعامة هو ما أراه فى تشكيل الأحزاب بإختلاف مرجعيتها ومسميتاها واقع مؤسف ويجعل من الأفضل الإنتظار قبل الإنخراط فيها!

* التحالفات السياسية تفرضها الضرورة ومن يشارك فى تحالف هو الوحيد الذى يستطيع أن يحدد تلك الضرورة التى قدلاتتفق معها فهناك دائما سبب خفى!

* الأسباب الخفية غالبا ماتكون أهداف بعيدة المدى والصبر هو مفتاح لغزها سواء للراغب فى إنجازها أو كشفها !

* التخبط هو سمة جيلى لأن من سبقوه لم يستطيعوا توجيهه لإفتقادهم الخيال والطموح لهذا ما أن نسير فى طريق حتى نعود منه !

* الإحباط طبيعى لأننا بشر لكن هذا لا يعنى التسليم فأحيانا أبسط أسلوب ألا وهو المصارحة والمكاشفة أقصر الطرق مع التدرج فيه!

* أحيانا عدم حصولنا على ما نريد طبقا لتخطيطنا يكون بغرض توجيهنا إلى طريق آخر يناسبنا كى نصل لما نريد !

* علاج الملل والشعور بالوحدة هو عدم ترك مجال للشعور أو التساؤل واذا طرق أحدهما بابك فاهرب إلى عمل ما !

الخميس، 13 سبتمبر، 2012

خواطر قصيرة - نظرة فى البراح 2



على مدى بضع أيام ماضية  كان يسرح العقل فى براحه متأملا ليلهمنى بعض الكلمات التى كنت أسجلها أولا بأول على تويتر أو الفيس بوك ولهذا قمت بجمعها علنى أوأحدكم يجد فيها نورا أو تلمس لديه وترا يؤنسه ونظراً لشكوت البعض من الإطالة أحيانا ومنعا للملل ستقسم إلى ثلاثة أجزاء وإليكم الجزء الثانى منها :

* الكتابة لا تحتاج أحد كى تكتب إليه بل تحتاج أن تمد النظر خلف المنظور وتبحث فيه عن نفسك وحياتك التى ترغبها!
* تأثير المحيط حولك له لمسته على كتاباتك لكن المكنون داخل صدرك وتخشى البوح به هو مصنع إنتاجك الكتابى!
* الإهتمام بتغذية الروح بالقراءة والموسيقى يجعل البراح الداخلى يتمدد فيمنحك آفاقا جديدة ومتنوعة تثرى كتاباتك !
* تنوع المعرفة يفيد فى تنوع أساليب الصياغة لكن ربط معرفة تخصصية بمجال التخصص فقط فيه إهدار للقدرة الإبداعية للإنسان!

* إننا جميعا فى حاجة للتعبير أكثر عن أنفسنا لكننا نخشى شيئا ما وهو يختلف من شخص لآخر فعبروا عن أنفسكم كيفما شئتم المهم أن لا نقتل ما نشعر ونفكر به!

* كل سؤال يختفى خلفه الكثير من الأسباب فكل شئ خاضع للفسلفة والتحليل وهما طريق الإنسان للوصول لما يبحث عنه حتى وإن كان أمامه !

* السطحية هى نسبية بطبيعتها نتيجة اختلاف الميول والإهتمامات !

* من نحن؟! ولمن ننتمى؟! نحن صنيعة أفعالنا التى تضعنا فى موطنا الأصلى الذى ننتمى إليه !

* ما معنى الحياة؟ الحياة هى كل شئ وعكسه فاستمتع بهما واحمد الله على كل شئ!

* نبحث جميعا عن الأموال لكن ما إن يحدث لنا حادث ونخرج منه سالمين نحمد الله أنها جاءت فى المال إذا نحن الأهم وليست الأموال! مهما كنت ماهرا ودقيقا إلا أن وقت القضاء تعمى الأبصار حتى ينفذ أمر الله الذى هو إما إبتلاءا أى كان نوعه فالإبتلاء قد يكون تذكرة بما بدأت تهمل فيه أو حكمة ربانية يعجز عقلنا المحدود عن رؤيتها أو اختبار ربانى لقياس مدى تسليمك لأمر الله !

* نستمع كثيرا للنصائح التى تطالبنا بعدم الندم على مافات لكن غالبا لا نستطيع الإلتزام بها إلى أن نصل نحن إلى نفس النتيجة حينها لن نندم

* نحن بحاجة للتوقف لمشاهدة اللحظة التى نحياها حينها سنستمتع بها فاخرج نفسك وشاهد واستمتع فالعمر لحظة !

* كثير منا متشابهون لكننا نظن أننا منفردين عن غيرنا وهذا سبب حزننا أحيانا فكلا منا بنى جزيرته لنفسه ويخشى مد الجسور !

* ليس كل ماتراه عينيك يرى !

* ماتراه هو ما أريدك ان تراه لأنه ببساطة أنا !

الأربعاء، 12 سبتمبر، 2012

خواطر قصيرة - نظرة فى البراح 1




على مدى بضع أيام ماضية كان يسرح العقل فى براحه متأملا ليلهمنى بعض الكلمات التى كنت أسجلها أولا بأول على تويتر أو الفيس بوك ولهذا قمت بجمعها علنى أوأحدكم يجد فيها نورا أو تلمس لديه وترا يؤنسه ونظراً لشكوت البعض من الإطالة أحيانا ومنعا للملل ستقسم إلى ثلاثة أجزاء وإليكم الجزء الأول منها :

* أهرب منك إليك لأنه ببساطة كيف أهرب من نفسى؟! كيف أهرب ممن تحيا فى كيانى ودمى؟! كيف أهرب ممن تنبضنى فأحيا؟! يسألونى عنك مع أنك ملازمة لى فى صحوى ومنامى؟! عندما يسمعون حديثى هذا يتسألون عن اسمك مع أن رسمك يملأ الكون الفسيح؟! يريدون أن يكبلونى بأحاديثهم عن الواقعية ولا يعرفون أن الطيور تموت إذا كبلت!

* أحيانا نشعر بأحاسيس لا نستطيع أن نصفها من فرط استمتعنا بها ولا نملك سوى القول اللهم لك الحمد والشكر على نعمك الكثيرة قد تكون لهذا المشاعر أسباب لكن لماذا نهتم بالبحث عن السبب مادمنا وصلنا للغاية ألا وهى التحليق داخل البراح الكائن بداخلنا؟!

* ننتظر من البعض كلمة أو أكثر كى نشعر أننا أحياء واقعيا ولسنا أحياء داخل براحنا لكن الإنتظار سيطول ويطول لأنهم يتسائلون من أكون؟! مع أنى واقف أمام العيون ! لكنهم غالقون الجفون! فكيف إذن يتسائلون عمن لا يريدون أن يبصروه؟!
* يظنون أنى أحبهم مع أنى أحببتنى فصورتهم التى أحببتها هى من نسجى فهل يكره الناسج تحفته التى أبدع فى تشكيل خيوطها؟!

* سبب حزن الكثيرين هو المقارنة يضعون أنفسهم فى مقارنة رغم عدم تكافأ الظروف ويبدأون فى القياس وهو قياس خاطئ فالمقارنة تصبح صحيحة عندما تتطابق جميع الظروف والمهارات والهدف عندها من يصل إلى الهدف أولا يصبح فائزاً والآخر خاسراً ويعيب المقارنة أنها أحيانا تزيد من جلد الذات فتكسر عزيمة الأنسان وتحبطه !

* التوقعات هى أكثر ما يصيب الإنسان بالإحباط خاصة عندما تكون مرتبطة بشخص ما والإحباط قادم منا نحن لأن ما بنيناه هو رصد لتصرفنا نحن لا غيرنا الذى يختلف عنا تفكيراً وسلوكاً !

* صدق من قال أن التسامح يحتاج قوة فأنا أحاول منذ شهور وفى اللحظة الأخيرة أتراجع لأن التجاهل عندى صعب مداوته ! أن تمد يدك فى النور بالخير وتجد من أمامك يتحدث فى الظلام عنك وليس فى وجهك تجرحنى هذه الأفعال خاصة عندما تؤكد على أهمية تواجد الشخص فى حياتك!

* طاقة الخير موجودة داخل كل إنسان لكن البعض يحتاج تحفيز وتشجيع كى تظهر الأحاسيس والمشاعر فهما بحاجة إلى تنمية وإذا لم يحدث تضمر !

قراءة فى الأحداث - الفيلم الضجة

 

هناك ضجة  صاخبة موجودة حاليا عن ذلك الفيلم المسيئ لأصحابه وليس للرسول صل الله عليه وسلم والذى ساهمنا نحن المسلمين فى نشره وتعريف الناس به كما كان الحال مع رسوم الجريدة الدانماركية ونظراً لخوض الكثيرين فى الأمر وتداعياته يوجد لدى تعليق بسيط  ألا وهو هناك حكمة تقول لا تجادل الأحمق فيخطئ الناس فى التفريق بينكما و قال الإمام الشافعى رحمه الله

 يخاطبنى السفيه بكل قبح فأكره أن أكون له مجيبا
يزيد سفاهة فأزيد حلما كعود زاده الإحراق طيبا
إذا نطق السفيه فلا تجبه فخير من إجابته السكوت
فإن كلمته فرجت عنه وإن خليته كمداً يموت

ألاتعقلون؟! إلى متى ستظل آفة حارتنا النسيان والوقوع فى نفس الخطأ مرة تلو الأخرى دون تفكر ؟! متى تنضجون فى أفعالكم وأقوالكم؟! هل الهجوم على السفارة الأمريكية أو مهاجمة شركاء الوطن الذين ليس لهم من الأمر شئ سيحسن صورة الإسلام والمسلمين؟! هل هذا خلق محمد صل الله عليه وسلم وهو من آذته قريش فلم يفعل معهم مثلما فعل البعض سواء فعلا أو قولا؟! قال الرئيس الراحل محمد أنور السادات "نريد أن نحول حياتنا من ارتجال وانفعال وعاطفة إلى علم وحقيقة. وأسلوب العصر الذى نعيش فيه." فهل فعلنا ذلك؟! هل فهمنا أسلوب العصر الذى نحياه وهو أن كلا منا رسول إلى دينه بخلقه وعمله وقوله؟!

 إذا كان هناك نكره أراد الشهرة فنحن من أعطيناه إياها وإذا كنا نغار حقا على رسول الله صل الله عليه وسلم وعلى الدين الإسلامى العظيم فلنجعل أنفسنا دعاة له بأخلاقنا وأفعالنا وأقوالنا بالموعظة الحسنة ليس بالفحش بالقول فقد قال صل الله عليه وسلم " ليس المؤمن بالطعان ولا اللعان ولا الفاحش ولا البذئ" رواه مسلم

هذا هو رأيى الذى أراه صوابا قد يحتمل الخطأ

السبت، 8 سبتمبر، 2012

شعر - ماذا أقول؟

جف قلمى من روعة جمالها
وتوقف العقل من نظرة عينها
فكيف بالله عليكم أن أبرع فى وصفها؟!
فإذا قلت أنها قمر 

تفاخر القمر بها
وإذا قلت أنها نجمة 

توارت النجوم خجلا بجوارها
هى من أعيانى حبها من فرط عبير حسنها
فماذا أقول ؟!
فقد قلت من المقال ما لا يقال