الأربعاء، 12 سبتمبر، 2012

خواطر قصيرة - نظرة فى البراح 1




على مدى بضع أيام ماضية كان يسرح العقل فى براحه متأملا ليلهمنى بعض الكلمات التى كنت أسجلها أولا بأول على تويتر أو الفيس بوك ولهذا قمت بجمعها علنى أوأحدكم يجد فيها نورا أو تلمس لديه وترا يؤنسه ونظراً لشكوت البعض من الإطالة أحيانا ومنعا للملل ستقسم إلى ثلاثة أجزاء وإليكم الجزء الأول منها :

* أهرب منك إليك لأنه ببساطة كيف أهرب من نفسى؟! كيف أهرب ممن تحيا فى كيانى ودمى؟! كيف أهرب ممن تنبضنى فأحيا؟! يسألونى عنك مع أنك ملازمة لى فى صحوى ومنامى؟! عندما يسمعون حديثى هذا يتسألون عن اسمك مع أن رسمك يملأ الكون الفسيح؟! يريدون أن يكبلونى بأحاديثهم عن الواقعية ولا يعرفون أن الطيور تموت إذا كبلت!

* أحيانا نشعر بأحاسيس لا نستطيع أن نصفها من فرط استمتعنا بها ولا نملك سوى القول اللهم لك الحمد والشكر على نعمك الكثيرة قد تكون لهذا المشاعر أسباب لكن لماذا نهتم بالبحث عن السبب مادمنا وصلنا للغاية ألا وهى التحليق داخل البراح الكائن بداخلنا؟!

* ننتظر من البعض كلمة أو أكثر كى نشعر أننا أحياء واقعيا ولسنا أحياء داخل براحنا لكن الإنتظار سيطول ويطول لأنهم يتسائلون من أكون؟! مع أنى واقف أمام العيون ! لكنهم غالقون الجفون! فكيف إذن يتسائلون عمن لا يريدون أن يبصروه؟!
* يظنون أنى أحبهم مع أنى أحببتنى فصورتهم التى أحببتها هى من نسجى فهل يكره الناسج تحفته التى أبدع فى تشكيل خيوطها؟!

* سبب حزن الكثيرين هو المقارنة يضعون أنفسهم فى مقارنة رغم عدم تكافأ الظروف ويبدأون فى القياس وهو قياس خاطئ فالمقارنة تصبح صحيحة عندما تتطابق جميع الظروف والمهارات والهدف عندها من يصل إلى الهدف أولا يصبح فائزاً والآخر خاسراً ويعيب المقارنة أنها أحيانا تزيد من جلد الذات فتكسر عزيمة الأنسان وتحبطه !

* التوقعات هى أكثر ما يصيب الإنسان بالإحباط خاصة عندما تكون مرتبطة بشخص ما والإحباط قادم منا نحن لأن ما بنيناه هو رصد لتصرفنا نحن لا غيرنا الذى يختلف عنا تفكيراً وسلوكاً !

* صدق من قال أن التسامح يحتاج قوة فأنا أحاول منذ شهور وفى اللحظة الأخيرة أتراجع لأن التجاهل عندى صعب مداوته ! أن تمد يدك فى النور بالخير وتجد من أمامك يتحدث فى الظلام عنك وليس فى وجهك تجرحنى هذه الأفعال خاصة عندما تؤكد على أهمية تواجد الشخص فى حياتك!

* طاقة الخير موجودة داخل كل إنسان لكن البعض يحتاج تحفيز وتشجيع كى تظهر الأحاسيس والمشاعر فهما بحاجة إلى تنمية وإذا لم يحدث تضمر !