الأحد، 15 ديسمبر، 2013

خواطر - بلاعنوان 6


مايلى من كلمات هى خواطر عبرت على ذهنى على مدار أيام :-

 
إذا أردت أن تستمتع بما تقرأ لا تقف على شاطئ الكلمات بل عليك أن تكون غريق تلك الكلمات واجعلها تتخلل خلاياك حينها ستجد بسمة غريبة ترتسم على شفاهك أو دمعة تقارب أن تسقط من عينك لا تعرف لها سببا وتجد أنك لم تعد قارئا بل كاتبا لتلك الكلمات!

***
 
أأترك نفسى لتياره يجرفنى أم أسبح ضده فيغرقنى؟!
تساؤل قديم لم أجد له إجابة فى حينه لكن عقلى اﻵن أجابنى بنصيحة لا علم لى بكيفية تطبيقها

"لاتهتم أكثر من اللازم ولا أقل من المطلوب!"
ومع هذا أرى أن للشطط جمال خاص ربما أجد يوما من يدركه!

***

 المتعة أن تجلس بجوار المخرج والمؤلف ترى المشهد كاملا دون حذف أو إضافة وفى نفس الوقت تصفق للممثلين على أدائهم فى المشهد المصطنع!
خلف الظلال أكون!
وفى الظل ترى بفتح التاء دون أن ترى بضم التاء

***

ويبقى دائما هناك جانب لايراه سوانا فنرسم على وجهنا أحيانا بسمة وأحيانا حزن وفى اﻷغلب نجمع بينهما!
وفى جميع الحالات نحن فقط من نعرف السبب حتى وإن لم ندركه وقت مرورنا بأى من تلك الحالات!

***

 الرسائل لا تخطئ أصحابها لكن أصحابها من يخطئون قرأتها !

***

اللحن الكلمة الإحساس وأنت ترسمون معا قصة تجمع بين الواقع والخيال وإذا تشابه الإثنين فذلك راجع إلى أن الواقع أحيانا ما يدهش الخيال!

***

 
أجمل ما فى الجولة التفقدية للبعض قبل النوم أنك تبتسم لكل شئ مكتوب أو منشور حتى تلك اﻵراء التى تختلف معها ﻷنك تشعر أن شريط سينمائى سريع يمر أمام عينيك لاتستطيع أن تستوقفه فترى كل منهم يدور فى فلكه ومتشبث بإهتماماته يخشى عليها الضياع وسط الزحام مع أن كل شئ زائل لايوجد ما يستحق التمسك به فالكل ذكرى!

***

كونوا صناع بسمات اﻷمل على الوجوه خاصة تلك البسمات التى يتبعها تنهيدات حارة !
ابحثوا عن المتعة خاصة الصغيرة منها فهذا ما يفتقده هذا الزمان!

***

أنا من لايريد ألا يكون إلا إياه مع أنى من يغيرنى!
لا يوجد ثوابت فى هذا العالم فكل شئ قابل للتغير نتيجة تغيرنا وتجددنا سواء كان ملموسا منا أو من غيرنا المهم أن نتقبل ما أصبحنا عليه ونعيه ونتفهمه ﻷن رفضنا يجعلنا ندور فى دوامة البحث عنا وما إن نصل إليها حتى نراها ابتعدت عنا كمن يلهث خلف السراب ظنا منه أنه ماء!