الخميس، 31 مايو، 2012

رسالة موجهه إلى هـ


عزيزتى هـ

تحية طيبة وبعد

لا أدرى كيف أبدأ حديثى هذا فلم يسبق لى القيام بهذا الأمر من قبل ولكن نظراً للكثير من الإعتبارات التى أضعها نصب عيناى دائما فسأجيب عن تلك الأسئلة التى تدور بعقلك مع شرح أتمنى أن يكون كافيا وقبل أن أبدأ السرد يجب على أولا شكرك كثيراً على ثقتك الكبيرة وعلى كلماتك فى حقى التى وصفتينى بها والتى لا تدرين مدى سعادتى بها

خلال الفترة الماضية كنا قد وصلنا إلى السؤال الوجودى أكون أو لا أكون؟! وقتها لم أكن أعرف الإجابة رغم - صدقى أو لاتصدقى - كنت دائما ابحث عنها مع أنها كانت أمام عينى لم استطع قرأتها إلا فى اليوم التالى لهذا السؤال بدأت معالم الإجابة تظهر يوما بعد يوم وتوصلت إليها قبل أن ألقاك ومنذ ذلك اللقاء وأنا أحاول أن أتيقن من صحة ما توصلت إليه "الجمال كامن فى كل ما خلقه الله بدرجات ولهذا خلق الله من يستطيع أن يقدر هذا الجمال ويكتشف درجته فالجمال الذى تقدره أنت مختلف عما أقدره أنا لأنك رأيت درجة غير التى رأيتها أنا من هنا ينبع اختلاف حكمنا على أمر واحد ! " وكما قلت لى من قبل بأن "الدنيا بسيطة" وهذا صحيح إلا أن البساطة تعنى أن كل أمر فى هذه الدنيا له آوان وقتما يحين سيكون !

 قد تندهشى من أمرى لكن ما أستطيع البوح به شرحته مسبقا فى مدونتى تحت عنوان "إفشاء السر - حبيبتى من تكون؟!"
http://samehshahien.blogspot.com/2012/02/blog-post_12.html
أخيراً المشاعر الإنسانية هى أجمل شئ فى هذا الوجود لأنها تجعل الإنسان يشعر بآدميته ونظرا لتقديرى وحرصى الشديد على عدم جرحى مشاعر إنسان إلا أن الأمانة تحتم ألا أخدع من وثق بى وأضيع له وقته منتظراً إجابة لن تأتى واجعله يعيش فى عالم لن أستطيع أن أكون جزء منه ليس لعيب فيه بل لأنها قلوب يقلبها الله كيفما شاء! 

فى النهاية لا أملك إلا أن أدعو الله لك أن يرزقك من هو خير منى فأنت تستحقين الأفضل وعسى أن تكرهوا شيئا وهو خير لكم !

مع خالص تحياتى وإحترامى وتقديرى