الأربعاء، 17 أغسطس، 2011

ساعات من التأمل 24 - حيرة التعلم




سامح : صباح الخير
أنا : صباح النور يا سيدى
سامح : شكلك مرهق
أنا : والله مواعيد النوم فى رمضان ملخبطة خالص
سامح : ما أنت اللى غريب لازم يعنى تتابع تويتر والفيس بوك يعنى
أنا : والله أنا كنت عايز أنفض لهم خلال رمضان بس الأحداث السياسية كثيرة ولا يمكن الإنفصال عنها
سامح : دى حجة منك أنت بتضحك على نفسك ولا ايه؟
أنا : ليه كده ع الصبح
سامح : لازم تعترف أنك تعانى من إدمان هذه المواقع
أنا : أهلا ! أنت حتعمل فيها طبيب
سامح : طبيب جراح قلوب الناس أداويها ويا ما جراح فضلت الليل أدريها
أنا : لا ! وبتغنى كمان
سامح : سبع صنايع شبيك لبيك عبدك وملك ايديك
أنا : ماشى ياسيدى ممكن إستشارة
سامح : يا سلام أؤمر يا قمر
أنا : يا مزاجك العالى !  فى قرار محتاج اخدوه بس حيران
سامح : خير يا ملك الحيرة يا مغلبنى ومطلع عينى
أنا : بفكر أذاكر من تانى
سامح : العلم نور برده ومالوش سن بس أنت عايز تذاكر ايه؟
أنا : بصراحة كان نفسى أحضر دراسات عليا إدارة أعمال لكن تأتى الرياح بما لا تشتهى السفن نسبة الحضور 75% وطبعا إستحالة إنى أسجلها خاصة مع ظروف الشغل والإقامة فى شرم الشيخ عشان كده بأفكر  إنى أقدم جامعة مفتوحة فى كلية الحقوق
سامح : طيب ليه ما تحولش تعمل دراسات عليا إدارة فى الجامعة المفتوحة
أنا : للأسف معندهمش هذا التخصص والدراسات العليا لديهم محاسبة وأنت عارف رغم إنى محاسب بس أعشق الإدارة بالإضافة أن هذه الدراسات العليا ليست تكميلية حيث لا تؤهلك للحصول على الماجستير
سامح : طيب أنت عايز تدرس حقوق ليه؟
أنا : والله رغبة فى التثقف من الناحية القانونية ولأهداف خاصة
سامح : بس الدراسة 4 سنوات تفتكر إنك تملك هذا القدر من الترف سواء فى المجهود أو فى الإنفاق على شيئ لن يضيف لقيمتك السوقية فى مجال العمل؟ أليس من الأفضل فى تلك الحالة أن توجه هذا المجهود لتعلم لغات مثل الإيطالية والروسية؟
أنا : ما هو ده الشئ اللى محيرنى لأن زى ما أنت عارف حاولت من قبل فى تعلم تلك اللغات وبدأت بداية جيدة خاصة مع الإيطالية حيث قطعت بها ثلث الطريق لكن كالعادة توقفت
سامح : أدى أنت بترد على نفسك أهو
أنا : بس الفكرة أنى راغب فى الغوص فى المجال القانونى
سامح : لكن الشواهد تقول أنك لم تستطع إكمال ما بدأته من قبل تجاه لغة واحدة أى مادة واحدة فما بالك بستة مواد أو سبعة وفى تيرم واحد
أنا : أنت غاوى تهبطنى وتحبطنى ليه؟!
سامح فين ده أنا بحاول أرشدك عامة خد رأى بعض أصدقائك
أنا : والله فى اتنين أجمعوا على رأيك ونصحونى أهتم بما يضيف أو يرتبط بحياتى العملية واثنين أخرين شجعونى على الإقدام على تلك الخطوة ما دمت راغب فيها
سامح : يعنى النتيجة 2-2 اممم أقولك أنا ألعب ضربات جزاء ههههههههههههه
أنا : ظريف قوى
سامح : أنت من جواك عارف إن رأيى صح إنما نفسك الأمارة بالسوء هى اللى بتحركك وبتطرح أسئلة وموضوعات من أجل إشغال عقلك ووضعك فى حالة من الحيرة الوهمية لتغشى عينيك عن رؤية الأمور
أنا : هو طلب العلم أصبح سوء؟!
سامح : نعم عندما يكون علما لا ينتفع به
أنا : من قال لك أنى لن أنتفع به؟
سامح : ربما و ربما وهما بنفس النسبة وهى كلها إحتمالات لكن فى شئ أنت ناسيه خالص
أنا : ايه هو؟
سامح : أنت حاليا تطرق أبواب الإنخراط فى العمل العام وهذا يتطلب تفرغ نوعا ما
أنا : ده  صحيح لكن ما المانع فى القيام بكل ذلك؟
سامح : على رأى المثل صاحب بالين كداب وصاحب تالت منافق
أنا : بقولك أقوم ياض من جنبى مش عايز أكلمك امشى
سامح : خلاص يا عم ما تزعلش بس هى كلمة أخيرة اسمعها من عمك صلاح جاهين وأنت حر
أنا :  خلص وانجز
سامح : عمك صلاح قال

لا تجبر الإنسان ولا تخيّره
يكفيه ما فيه من عقل بيحيّره
اللي النهارده بيطلبه ويشتهيه
هو اللي بكره ح يشتهي يغيّره

عجبي!"