الاثنين، 16 يوليو، 2012

شعر - لوحة حالم



مالى ومال العاشقين
فأنا عن دروبهم من الشاردين
صبرت
فلم أعد أقوى 
فقد فاق صبرى قدرة الصابرين
ترى
أألقاك يوما ياهوى فى ليلى الحزين؟!
أم أنك سراب عشق تاه وسط السنين؟!



العمر يتسلل ولم يبقى سوى لوحة من لوحات الحالمين
رسمها القلب على رمال بحر الحنين
لوحة فيها أنت قلبا ينبضنى فأصير من العائشين
ونهرا أغترف منه فلا أعرف شعور العاطشين
وكيانا يملأنى فأصبح من الآمنين
فتأتى أمواج الحياة تبعثره كبعثرة السارقين
ويصبح رسمى حلما رودانى كسراب التائهين