الاثنين، 11 يوليو، 2011

وقفة



أنا شاب لكن عمري ألف عام وحيد لكن بين ضلوعي زحام خايف و لكن خوفي مني أنا أخرس و لكن قلبي مليان كلام عجبي !!!!
 الكون ده كيف موجود من غير حدود و فيه عقارب ليه و تعابين ودود عالم مجرب فات و قال سلامات ده ياما فيه سؤالات من غير ردود عجبي !!!
(صلاح جاهين)
***********

لقد مر بى الكثير من اللحظات السعيدة على مدار حياتى وكذلك الأمر مع اللحظات الحزينة فالحياة ألوان تتغير وتتلون معها حياتنا ولكل لون مذاق خاص نذوب فيه ويرسم ملامحه على وجوهنا ولن أزعم أن الحياة دائما كانت معطية لى ظهرها بل على العكس كثيرا ما أعطتنى وجهها البهى بما حبانى به الله من نعم كثيرة حتى فى أقسى لحظاتها على فهدفها دائما كان تعليمى ما لم أستطع أن أتعلمه وكم أتذكر الآن وأشكر الله على منعه عنى ما حلمت أن أمتلكه حيث بمرور الأيام يتضح لى سوء فهمى وتقديرى للكثير من الأمور رغم زعمى بغير ذلك لكنها النفس وما تهوى !!

وكى لا أطيل عليك عزيزى القارئ الحديث فأتقدم لكل من قرأ لى كلمة ووجد فيها ما تطيب خاطره وتحلق معها روحه فى عالم سحر الكلمات بكل الشكر والعرفان والإمتنان لما أعطوه لى من وقتهم الثمين فالإنسان ماهو إلا لحظات ودقائق وساعات وأن يقتطع من عمره وقت لكى يقرأ ما أكتب فهو شئ ثمين لا يقدر بثمن وأتمنى من الله أن لايكون أضاع جزء من عمره هباءاً وأرجو أن لا يبخل على بنشر كلماتى وسط معارفه وأصدقائه علهم يجدوا فيها ما وجد!

أتمنى أن لا أكون أنانيا عندما أتوقف عن كتابة ما أفرغه من صراعات فكرية تدور فى ذهنى أو عندما لا أعبر عما يدور بداخلى من مشاعر لفترة زمنية لا يعلم مداها إلا الله لكن ما يبرر لى هذا القرار الصعب على نفسى هو حاجتى لوقفة مع النفس محاولا فيها إستعادة ما أفتقده مؤخرا من لياقة ذهنية وجسدية ونفسية لذا أرجو أن تلتمسوا لى العذر عن ذلك الغياب وأتمنى أن تدعوا لى الله أن يوفقنى إلى مافيه الخير

نهاية أهئنكم بقرب حلول شهر رمضان الكريم أعاده الله علينا جميعا باليمن والبركات
بارك الله لكم جميعا فى أوقاتكم وصحتكم وصحبتكم وحفظكم الله وحفظ مصرنا الحبيبة من كل سوء