السبت، 6 ديسمبر، 2014

خواطر - متفرقة


* عندما ينتابنا الشك فى الطريق تصادفنا إشارات تعيد شحن بطاريات تحفيزنا على المضى قدما.

* الخوف من الفشل فشل!

* الشك هو داء الباحثين عن الكمال!


* الكمال لله وحده لكن على اﻹنسان السعى إليه و إتقان أى أمر يقوم به اﻹنسان هو سبيل الوصول إليه!

* الراحة و السعادة و القيمة المضافة هى الدوافع الواجب أن تحرك اﻹنسان وليس النفاق المجتمعى أو ما يسمى الشكليات أو العادات أو التقاليد!

* لا تصدق من يقول أن يتمنى أن يجد الشخص الذى يستطيع أن يفهمه لأنه عندما يجده يخاف ويتملكه الرعب!
لا تصدق من يدعى الإنشغال فالكل مشغول بطريقته الفرق هو ترتيب أولويات!
لا تصدق أن هناك صادق فالكل يكذب الإختلاف فى الطريقة!


* أحيانا نتخذ أحكاما لا إستئناف فيها تجاه البعض إلا أنهم يقومون بالسعى ﻹثبات خطأ أحكامنا فيقبل النقض من حيث الشكل - المبدأ - مع بقاء موضوع الحكم قيد الدراسة ﻷن الثقة عندما تهتز يصعب إكتسابها إلا بمجهودهم هم دون مساعدة منا !


* لا تتطوع لإلتماس الأعذار لغيرك فكل إنسان قادر على تقديم أعذاره وشرحها إذا أرادك!

* الرجال يخافون إلا أنهم لايقدرون على البوح بذلك نتيجة النظرة الشرقية على أن الرجل لا يخاف لا يضعف وإن مر بذلك فالكتمان هو الأفضل! أليس الضعف هو ما يبقينا بشر لا حجر؟!

* هناك من يعتذرون سواء أخطئوا أو لم يخطئوا فى الأولى اعتذار عن الخطأ وفى الثانية إثبات لحسن النية وهناك من لا يقدرون على الإعتذار وإن أخطئوا آلاف المرات! ... الإعتذار ثقافة لا يعرفها إلا الأقوياء أصحاب القلوب الرحيمة!

* عن الكلمات التى لم ولن تقال فتشعلنا داخليا ورغم لهيبها نرفض أن نطفئها بالبوح ﻷننا ندرك أن كلماتنا سلاح قد يؤلم من يستحق اﻷلم فنتسائل بيننا وبين أنفسنا هل نحميهم أم نحمى أنفسنا؟!
تأتى اﻹجابة قائلة شتان الفارق بين أن تعامل الناس حبا فيهم وبين أن تعاملهم مخافة الله!


* عن الذين يشبهوننا فتصير أصواتهم أصواتنا وكلماتهم كلماتنا فيبوحون بما داخلنا فنتألم ولا ندرى هل اﻷلم سببه الخذلان أم كتمان كلمات نريد أن ننتزعها من داخلنا؟!
ورغم ذلك يظل سماعنا وقرأتنا لمن يشبهوننا يضفى علينا نوع من اﻹرتياح كيد تمد لتربت علينا قائلة نحن معك رغم البعد وعدم اللقاء فربما تقابلت أرواحنا فى عالم آخر عالم يعتنى بالكلمة يدرك قدر المشاعر يعلم قيمة اﻹنسان عالم ليس به إنسان كامل بل إنسان يكمل جملة إنسان آخر فتصير الحياة حياة!


* عندما تشتد الأوتار وتشتد لا تحتاج سوى لمسات ليصدر عنها عزف شجى الألحان فلا ندرى من العازف؟!

* فى عينيه الحزن كامن
فى روحه الآنين هائم
فى عقله الفكر شارد
يتسائل ماذا هناك؟!
فيأتى الجواب وماذا هنا؟!...

فيقول أنا
فيقال له من منا أنا؟!


* أم كلثوم عالم آخر عالم تذهب إليه فى حال تصبح فى حال آخر ومهما كان الحال إلا أن إبتسامة ما تنبت على شفاهك تروى بتنهيدات قادمة من أعماق لاتدرى قدرها فتسرى فى أوردتك نشوة فرح حزن أو ما بين بين وكيف لا وقد اجتمعت الكلمات و اللحن والصوت وقبل منهم صدق اﻹحساس الذى يجعل آهاتها خارجة منك أنت لا منها!
رحم الله أم كلثوم وشعرائها وملحنيها