الخميس، 16 فبراير، 2012

ساعات من التأمل 40 - الحزن




عندما يكون الإنسان حزينا يزيد من حزنه باستجماع كل الذكريات الحزينة أو بسماع الأغانى التى تزيد من الغوص فى هذه الحالة لسبب غير معلوم!!  قد يكون ذلك نوع من الإحتفال الحزين بمروره بتلك الأجواء الحزينة أو رغبة كامنة لديه لإفراغ كل الشحنات السلبية الكامنة بداخله!!
ماذا علينا أن نفعل تجاه تلك الحالة؟
فى رأيى الشخصى أن أفضل شئ هو أن تفرغ كل طاقاتك السلبية وتغوص داخل هذه الحالة فمثلما نبحث عن الفرح ونعشق عيش كل لحظة فيه علينا كذلك أن نعطى الحزن وقته وجلاله ولكن عليك أن تحذر الغرق فى بحوره لأنها قد تؤدى إلى إحباط أو يأس أو إكتئاب !!
إذن كيف أطالبك بالغوص واحذرك من الغرق؟! هكذا هو الحال لا تفرط فى الحزن فيتملكك بحيث لا تستطيع الفرار منه وهذا معناه أن إذا كانت تلك السحابة الحزينة التى مرت بك ظلت فى سمائك لمدة دقائق أو ساعات أو يوم فلا حاجة لك بالخوف من الغرق أما إذا استمرت أكثر من ذلك فعليك أن تسعى جاهدا لإخراج نفسك من بحر الأحزان
كيف يمكن أن تخرج من بحر الأحزان؟
هذا السؤال أنت وحدك من يستطيع الإجابة عليه فأنت تعرف ما يجعلك قادرا على الطفو فوقها واختر أنت ما تشاء أن تفعله ممايلى :
* التقرب من الله بقدر ما تستطيع عن طريق الذكر أوالصلاة أوقراءة القرآن أوالتصدق
* الإنغماس فى قراءة قصة أو كتاب ما
* الخروج مع بعض أصدقائك وعدم التقوقع داخل شرنقتك
* قيامك بممارسة الرياضة التى تحبها
* البحث عن فيلم أو مسرحية وتندمج فى أحداثها
* اجلس أمام البحر وسمع صوت أمواجه
* افعل شئ طالما رغبت فى فعله لكن تملكك الكسل عن تنفيذه
* ...................................................

فى النهاية إذا عرفت نفسك جيدا استطعت أن تحتويها وتقودها كيفما شئت وإن ضللت لبعض الوقت !!