الاثنين، 24 نوفمبر، 2014

خواطر - أحاديث داخلية



* أحاديث داخلية وأسئلة بلا أجوبة تدور فى حلقة مفرغة وندور نحن معها لا نستطيع أن نكسر حلقتها ولا نستطيع ألا ندور معها إما بحثا عن إجابة نعرف أنها ليس لدينا أو رغبة فى وضع يدنا على أخطائنا!
الغريب أننا عندما نعرف أخطائنا يزيد ألمنا إما لصعوبة تداركها أو لأنها لم تكن أخطاء وهنا يكون الألم شديد والحيرة أشد!

* التخفى خلف الكلمات المركبة والتعابير المعقدة هو الصراع بين الرغبة فى البوح بما يدور داخلنا وبين الرغبة فى الحماية!

* قبل أن تطلب عليك أن تسأل نفسك ماذا قدمت؟!


* أحيانا أشعر بأن الكلام فقد معناه والأحاديث أصبحت بلا جدوى لكن تظل الرغبة فى الكتابة مشتعلة!


* بعد أن امضوا فى الطريق 4 ساعات شعر بالإرهاق يجتاحه فأسند رأسه على المنضدة التى أمامه فمالت نحوه وهى مرهقة مثله رابتة بيدها على ظهره فشعر بأن الإرهاق يتلاشى فطبع قبلة على جبينها فارتسمت بسمة متوردة على وجهها.

كن كيفاً لا كماً تكن أثراً باقياً !


* العتاب قد يعنى أهتمام بأن تعرف من أمامك أكثر
العتاب قد يعنى إفتقاد
العتاب هو محاولة بناء أرضية مشتركة تتلافى الأخطاء التى تغضبنا ونتركها لتتراكم إلى أن تأتى القشة التى تقصمها
العتاب لا ناصر فيه أو مهزوم
هذا هو العتاب أم غير ذلك فليس له علاقة بالعتاب من قريب أو بعيد
وإذا توقف الإنسان عن العتاب فهذا يعنى أمر من إثنين
إما أن هناك حالة من الإنصهار بين إثنين بحيث أصبحا واحد
وإما أن الوجود والعدم سواء!