السبت، 19 يناير، 2013

شئون سيناوية - أزمة شارع شرم ليزيه

 شئون سيناوية هو إضافة جديدة للمدونة تطرح الوجه القبيح ليس حبا فى القبح بل بحثا عن إقتلاعه وزرع الجمال بدلا منه وكما هو يظهر من الإسم أنها موضوعات متعلقة بسيناء بشكل عام وشرم الشيخ بشكل خاص وخصوصية شرم الشيخ نابعة من نشأتى فيها منذ 26 عاما

أزمة شارع شرم ليزيه







 فى صباح أول أيام عام 2013 اصطحبت كاميرتى وذهبنا سويا لإلتقاط بعض الصور بشارع شرم ليزيه المعروف بإسم الميركاتو بهضبة أم السيد بشرم الشيخ وفوجئت بوجود تجمع كما ترى بالصورة أعلاه من بعض أبناء القبائل وموظفى مجلس المدينة وسيارتين شرطة فقمت بإلتقاط الصور محل هذا الموضوع
بدأت  هذه الأزمة بتقدم أحد الأشخاص بطلب إنشاء نقطة بيع رحلات سفارى كماهو مبين فى الصورة التالية وحصل على موافقة مجلس المدينة

صورة لنقطة البيع المرخصة
فما كان من بعض أبناء القبائل الذين كان يستعين بهم رئيس مجلس المدينة السابق ج. م لفض الوقفات والمظاهرات الإحتجاجية التى كانت تحدث إبان الثورة إلا أن قاموا بإنشاء أربع محلات تجارية من الخشب وقاموا بتأجيرهم للغير كما هو مبين بالصورة التالية

 صورة للمحلات التى بنائها وتأجيرها
ونتيجة عدم إتخاذ أى إجراء قانونى تجاه هذا التعدى فما كان إلا أن إزداد الأمر سوءاً ببناء الكثير من المحلات الخشبية بإمتداد الشارع كما هو مبين فى الصورتين التاليتين
وهنا نتيجة شكاوى البعض من هذه التعديات تشكلت لجنة من مجلس المدينة والشرطة والجيش إبان عملية مساعدة الجيش للشرطة للقيام بدورها فى حفظ الأمن وتم وقف جميع عمليات البناء وتخصيص فردين عسكريين من الجيش كحراسة على المحلات ومنع أى عمليات إستكمال بناء لها لكن مع إنسحاب الجيش من الشوارع عادت عمليات استكمال المحلات فى ظل تواجد الشرطة التى لا يعيرها أبناء القبائل أى إهتمام نتيجة سوء العلاقات بين الطرفين لأسباب ليس هذا المقال محلها عكس علاقة الإحترام المتبادلة بينهم وبين الجيش والمخابرات!
وبسؤالى لأحد أفراد قوة الشرطة (عسكرى) التى حلت محل الجيش لماذا لم يتم منعهم من الإستكمال قال لى أن الأوامر التى لديهم أن يظلوا على الحياد ولا يتدخلوا فى الأحداث! وفى تعقيب له عما يحدث قال " إن مجلس المدينة يعرض عليهم أرض بديلة وهذا يعطيهم حافز أكبر للتمسك بالتواجد فى هذه المحلات لكى يأخذوا البديل بالإضافة لهذه المحلات "


صور لعمليات استكمال الإنشاءات فى ظل تواجد الشرطة 
الحق يقال أنه كان هناك مجموعة من أبناء القبائل تسعى لإنهاء الأزمة أو على أقل تقدير إبقاء الوضع على ماهو عليه لحين الوصول إلى حل مع مجلس المدينة الذى عرض تقديم مكان بديل عن هذا الشارع كما يظهر فى الصورة التالية 
  
نقاشات بين بعض أبناء القبائل بين ساع لإنهاء الأزمة ومفتعلين للأزمة
ما سبق من رواية للأحداث هو الرواية التى قيلت لى من أحد موظفى مجلس المدينة مع وجود رواية أخرى لم أتيقن منها لهذا لم أكتبها

أثناء تصويرى حضر إلى أحد المشاركين فى عملية البناء متصوراً أنى صحفى وعندما أجبته بأنى لست صحفيا لم يصدقنى وقال لى لا أنت صحفى ممن يكتبون أننا نضر بالسياحة فاكتب ما تريد لأنه لا يهمنا!


صورة الشخص الذى ظن أنى صحفى

لا أجد فى نهاية هذا الموضوع إلا مقولة الإمام على بن أبى طالب " أخذ الحق صنعة " فإذا كان لك حق فلماذا تهدره؟!