السبت، 16 أغسطس، 2014

فيس بوك والملل

 

هل شعرت بالملل من استخدامك لموقع فيس بوك؟!
هل تسألت عن السبب ولم تجد إجابة؟!
كى أجيبك على أن أسألك
هل توقفت عن مشاهدة تليفزيون الدولة؟
إذا كانت إجابتك نعم اسمح لى أن أسألك لماذا توقفت؟!
هل توقفت عن مشاهدة برامج التوك شو؟
إذا كانت إجابتك نعم اسمح لى أن أسألك لماذا توقفت؟!
بعدها هل تتذكر سبب نشأة موقع فيس بوك؟!
هل تذكر السؤال الذى يوجهه لك فيس بوك عندما تدخل إليه؟!
What's on your mind
أو بالعربية ماذا يدور بعقلك؟
أعلم أنى أثقلت عليك بالأسئلة وربما لم تعرف السبب خلف هذه الأسئلة بعد أو ما هو الرابط بينها وبين السؤال الخاص بالملل الذى قد نسيته فى زحام تلك الأسئلة
الأمر هو أن الإجابة عن سبب الملل كامنة فى تلك إجابتك لتلك الأسئلة فرغم أن الموقع يسألك عما يدور بعقلك إلا أنك ترفض أن تجيب ترفض أن تكتب ما يدور بداخلك وتلجأ لتلك الصور التى بها كتابات تنمية بشرية أو إرشادات ونصائح أو تحدانى فلان الفلانى أن اجمع مليون لايك أو صورة علان العلانى أخذت مليون لايك فكم تستحق هذه الصورة؟! مروراً بألتراس إخوان وألتراس سيسى وألتراس أى شئ حتى تلك الصفحات التى هدفها حثك على القراءة أصبحت تكتفى بها عن القراءة !!
اسمعك تقول لا لست من هؤلاء بل أصدقائى
كم عدد أصدقائك الذين يفعلون ذلك؟
كثيرون
إذن نحن أصبحنا ندور فى دائرة مفرغة من صور متكررة الشكل والمضمون حتى صور شهداء غزة أو القتلى هنا أو هناك أصبحت عادية لا تؤثر بسبب كم الصور التى شاهدها الناس منذ الربيع العربى
بإختصار عليك أن تكون أنت
عبر عنك أنت
قل ما يدور بداخلك
اطرح ما تريد مناقشته
أعد تواصلك مع الآخرين
كن قيمة مضافة
بغير ذلك مصير موقع فيس بوك فى حياتك سصبح مثل التليفزيون الرسمى وبرامج التوك شو وقد يصبح عامل سلبى يضاف إلى السلبيات التى تحاصرك فى الحياة!