الثلاثاء، 19 أغسطس، 2014

خواطر - الإختيار


* فى الدنيا لاتوجد حلول أو خيارات سهلة لكل حل أو اختيار ضريبة وعلى اﻹنسان أن يختار الضريبة التى يرى أنه يستطيع تحملها وحين يأتى وقت سداد الضريبة عليه أن يدفعها بصدر رحب!

* عند قبولك وتسليمك لنصيحة غيرك هذا يعنى أن ما أقدمت أو تقدم عليه هو اختيارك أنت فإذا أردت لوم أحد فأنت الملوم فى اﻷول واﻵخر!
* عند اختيارك عليك أن تختار الأفضل واﻷفضلية تكون بناء على المتاح أمامك وقت تخييرك فقط! وللعلم سيظل دائما وأبدا أن اﻷفضل لم يأتى بعد ﻷن اﻷفضلية تختلف معاييرها مع تغير الوقت وتغير طريقة ...التفكير لهذا دائما سيكون هناك أفضل تنتظره وعلى إفتراض أنك وجدت اﻷفضل فهذا يعنى أنك وصلت خط النهاية فى الحياة!
* مصطفى محمود قال " عدم اﻹختيار هو اختيار فى حد ذاته وقبول بما يختاره لك غيرك أو تأتى به الظروف أو الحياة " فلا يظن أحد أن عدم اختياره يجعله برئ براءة الذئب من دم ابن يعقوب!
* من أراد أمرا سعى إليه أما تردده أو تخاذله فهذا يعنى أنه لا يدرك إن كان يريده فعلا أم لا ؟! ويشير إلى عدم قدرة على إتخاذ القرار وبالتالى هذا يعنى أنه ليس بقائد على اﻷقل ليس قائد نفسه!
* المستقبل هو شارع مظلم ومعرفة اﻹنسان لقدراته وإمكانيته ونقاط ضعفه هى مشاعل النور التى تنير له السير فى ذلك الشارع!
* معرفة نقاط ضعفك لن تدركها إلا إذا واجهت نفسك بصدق دون أن تحمل اﻵخرين ولو بجزء يسير من مسئولية اختياراتك حتى وإن كانوا مشاركين لك فى المسئولية!
* كل نقطة ضعف يمكن علاجها إذا أخلص اﻹنسان النية والعزم وبذل مجهود لتقويم نفسه بنفسه!