الاثنين، 25 فبراير، 2013

ساعات من التأمل 63 - مواقف حائرة

 
هناك مواقف تجد نفسك حائر أمامها لا تدرى أى طريق صواب تسلكه وفيما يلى بعض هذه المواقف :

إذا قمت بعمل خير هل تظهره ليحذو الناس حذوك أم تفعله فى الخفاء كى لا يكون به رياء ويحبط عملك؟!
النية هى التى تحدد إذا كان رياء أم لا لكن قد تحدثنا أنفسنا لنظهر الخير ليحبط الأجر أليس النفس أمارة بالسوء!! اللهم جنبنا الرياء والنفاق.
 
********

ولد صغير يأتى لسيارتك لينظفها هل تسمح له بذلك؟ أم تعطيه مال دون عمل؟ أم ترفض لأنك لا تقبل عمل الأطفال؟
إذا رفضت فأنت تخرج للمجتمع جاحد عليه وإذا أعطيته مال دون عمل فأنت تشجعه على التسول وإذا سمحت له بتنظيفها فأنت إنتهكت طفولته!

********

رجل يقف فى المسجد حامل كتاب الله واضعا يده فوقه مقسما بالله أن ابنته فى حاجة إلى عملية جراحية ستكلفه مبلغا ضخما لا يملك منه شئ ويقول أنه مستعد أن يذهب بها مع أى أحد لإعادة الكشف عليها للتأكد من صدق كلامه ويطلب المساعدة هل تصدقه وتساعده أم لا؟!
من حلف بالله فأمره بين يدى الله مادمت غير قادرعلى التأكد مما ذكر

********

زوجة تغضب من زوجها فتأخذ ملابسها وتترك البيت هل يذهب الزوج إليها ويصالحها؟
فى رأيى أن الغضب يجب أن يبقى داخل البيت ولا تترك منزلها لأنه قد يعرف خطئه أو تعرف هى خطئها فينتهى الموقف أما الخروج من البيت يؤدى إلى عناد أحد الطرفين أو كلاهما وإن كان على أحد ترك البيت فالزوج أولى به ذلك!

********

أرادها حبيبة فأرادته صديقا وعندما أصبح صديقا أرادته حبيبا ! 
الحب قرار واختيار ومن لا يستطيع أن يختار ويقرر ويتحمل نتيجة قراره سيبقى محلك سر ولا أحد يقبل أن يكون لعبة فى يد غيره قد تؤثر علينا عوامل نفسية لكن من منا خالى من تلك العوامل المهم أن نسعى لتكون حياتنا بدون الوقوع فيما أثر علينا!

********
قطعا هناك المزيد من المواقف التى نجد أنفسنا حيرى فى إتخاذ القرار السليم لكن هذا ما جاء فى ذهنى أثناء الكتابة قطعا فى مشاركتكم عن طريق التعليق ستفتح الباب أمام مواقف أخرى.