الاثنين، 11 فبراير، 2013

قصة هاتفية 5


لمتابعة الحلقات السابقة اضغط على الروابط التالية
قصة هاتفية 1
قصة هاتفية 2
قصة هاتفية 3

قصة هاتفية 4

حارب كبريائه كثيرا من أجلها عاند عقله إرضاء لحبها لكنها لم تشعر به !
وهو فى تلك الحالة وعندما وصلها أمره أرسلت إليه برسائل على مواقع التواصل الإجتماعية التى يتلاقا عليها شارحة له أسباب إنقطاعها وكيف أن المرض جعلها طريحة الفراش لأيام!

هنا ألتمس لها عذراً ولام عليها أنها لم تجب على هاتفها يوم مرضها وبدأ معمل تحليله للمعلومات بتحليل مواعيد إرسال الرسائل وكيفية صياغتها وخرج بنتيجة أن عقله أخطأ الإستنتاج فالتحليل يظهر أن هناك لهفة وخشية على فقدانه فوجدها قلبه فرصه ليخرج لسانه لعقله مغيظا إياه فكتم عقله غيظه وهو يهمهم!

عادا كما كانا يتبادلان السؤال كلا على الآخر فيتصل هو بها مرات وتتصل هى به مرة وقرب عيد ميلادها على القدوم فقرر أن يحدث فارق فهو يرى أن الفعل خير دليل على النوايا!

قبل يوم ميلادها بيوم جلس فى عمله فاتحا موقع شركة للشحن وكل مدة يلقى نظرة على تلك الصفحة حتى كانت الساعة الواحدة والربع
وصل مندوب الشركة إلى مقر عملها وفوجئت بمن يبلغها أن هناك طرد لها عليها أن تأتى لإستلامه فاندهشت فهى لا تنتظر شئ وعندما شاهدت المندوب طالبها بالتوقيع على الإستلام وهو فى عجلة من أمره
 ولأنها حريصة بطبيعتها رفضت التوقيع قبل أن تعلم توقع على ماذا؟ ومن أين جاء هذا الطرد؟
ما إن نطق المندوب اسم المدينة القادم منها الطرد حتى علمت أنه منه
بينما هى كذلك
ظهر ما كان ينتظره على صفحة شركة الشحن تقول تم التسليم إلى المرسل إليه
 فاخرج هاتفه من جيبه وأرسل لها رسالة كتب بها حظك اليوم وجلس يشاهدها أمامه وهى تفتح هديتها وسط زميلاتها!

كانت مشاعرها فرحة ممزوجه باضطراب ورغم محاولتها  السيطرة على نفسها إلا أنه نبتت بسمة فى عينيها وأثمرت على شفتيها
وصلت إلى مكتبها محاطة بزميلاتها اللاتى إنتابهن الفضول وبدأت تفتح الطرد لتكتشف صندوق خشبى عتيق الهيئة به زجاجة عطر على شكل وردة بالإضافة إلى علبة شيكولاته صغيرة الحجم وتمثال زجاجى صغير على شكل دولفين  ورغم بساطة الهدية إلا أنها كان لها مفعول السحر عليها وبينما هى كذلك اخرجها صوت هاتفها من الحالة التى فيها فنظرت به لترى ورود رسالة قادمة منه يخبرها حظك اليوم!

اتصلت به وهى لا تدرى ماذا تقول له ورغم أن المكالمة لم تتعد الدقيقتين ومعظمها كان الصمت عنوان إلا أنه وصله كل ما كانت ترغب فى قوله واضطررت أن تقطع الصمت واعدة إياه بإتصال بعد إنتهائها من العمل