الخميس، 7 مارس، 2013

خواطر - شفرة إعجاب!


أحيانا ما يصادفنا أثناء سيرنا بالحياة من نعجب بهم لكنه إعجاب من نوع خاص خصوصيته تكمن فيما لفت إنتباهنا تجاه الشخص ! بمعنى أنه الإعجاب بتفصيلة معينة فى حياة الشخص قد يكون إعجاب بروحه أو إعجاب بطيبته أو إعجاب بجودة تفكيره أو إعجاب بذوقه فى الموسيقى أوفى القراءة ... إلخ.


بعد هذه المقدمة ماذا أريد أن أقول؟

ما أريده هو تسليط الضوء على الفهم الخاطئ للإشارات التى يقع فيها سكان المريخ وسكان الزهرة ليس كل إعجاب يعنى إهتمام وليس كل إهتمام يفهم على أنه حب!
الفهم الخاطئ لهذه الإشارات يؤثر على علاقة الطرفين وقد أبالغ قليلا وأقول أنه قد يسبب جروحا لأحد الطرفين! 

 الدورة الكاملة تسير وفقا لما بين القوسين (إعجاب فإهتمام فحب فحياة جديدة ) لكن القفز من مرحلة إلى أخرى وتجاهل إحدى المراحل يؤدى إلى نهاية قصة لم تبدأ إلا فى خيال  من رسمها !

كيف يمكن أن نفهم الإشارات دون أن نخطئ؟

سعيد أنك سألتنى هذا السؤال فهم الإشارات نابع من الإنسان نفسه هو الوحيد الذى يستطيع أن يفك شفرتها لكن فك الشفرة قد يؤدى إلى الفهم الخاطئ أحيانا وهو أمر طبيعى يجب أن لا يقلل منا تجاه أنفسنا أو يجعلنا نوغل فى صدورنا تجاه من لم يستجب إلى إشاراتنا ومن يقول أنه يملك مفتاح فك الشفرة هو كاذب أو مخدوع فى خبرته فمهما كانت خبرة الإنسان لا يستطيع أن يرى ذلك الخيط الرفيع لأن الرؤية لا تعتمد عليه وحده فقط !

لماذا نخسر من نعجب بهم أو يعجبوا بنا؟
المصلحة غالبا والفعل أحيانا
فغالبا ما يقربنا و يبعدنا هو إنتفاء المصلحة التى كنا نسعى إليها هذا فى الأغلب الأعم ! وفى أحيانا أخرى تلعب الأفعال دوراً فى قربنا أو بعدنا والفعل قد يكون ظاهر من البداية إلا أن هالة الإعجاب جعلت الرؤية ضبابية لحد ما !


أرى من يعيد القراءة باحثا عن الرسالة وله أقول:
نحن نعيش لنخطأ ونتعلم من أخطائنا فلا تدع الخطأ يفقدك ثقتك بنفسك لكن عليك أن تعى وتستوعب الخطأ كى لا تقع فيه مرة أخرى ولا تقلق فشفرة رسالتك سيفهمها من تستطيع أن تفك شفرة رسالته (قدرك ومكتوبك) ! فخذ بالأسباب وتوكل على الله

على الهامش
الهجر من بعد الوصال قطيعة فلا تهجر وابقى على الود مادام من أمامك لم يضرك!