الخميس، 23 يونيو، 2011

قراءة فى الأحداث - نظرة على الخارج




سقطت بعض الفقرات سهوا من القراءة السابقة ولذلك سأطرحها فى هذا الموضوع وإن كان الشأن الخارجى هو الصبغة الأكبر وهى فرصة يكون لدينا نظرة ولو بسيطة عن الخارج

بالنسبة لمنع أى مدلول دينى فى فرنسا هل العقوبة مادية فقط؟
 فى الأول عقوبة مادية وإذا تكرر الأمر يمكن الحبس وقد تصل حد سحب الجنسية والترحيل خارج فرنسا
بما أنك تعيش فى إنجلترا ما هى أخبار الحوادث العنصرية بها؟
تحدث بعض الحوادث ولكن على فترات متباعدة وذلك نتيجة وجود بعض الرافضين لمنح الجنسية البريطانية لغير ذوى البشرة البيضاء ويوجد لهم حزب سياسى وبوجه عام الحياة فى الجنوب أفضل منها فى الشمال حيث يتمتع بالثقافة والإقتصاد القوى عكس الشمال الذى يجد قاطنى الجنوب صعوبة فى فهم وإستيعاب ما يقوله الشماليون يعنى من ليفربول وأنت تسير جنوبا هو الأفضل
تقدر تقول الشمال هناك مثل الصعيد فى مصر
معنى هذا أن هناك تمييز أيضا بين الشمال والجنوب مثل ما يحدث هنا فى مصر؟
نعم وعندك إيطاليا مثلا الشمال أفضل من الجنوب ويعد الجنوب لديهم مثل الصعيد لدينا أيضا لكن الفكرة أن الحكومات تحاول أن تحسن من الظروف الإقتصادية بغض النظر عن شمال أو جنوب أما تلك المناوشات بين أفراد الشعب نفسه موجودة لكن ليست بنفس الحدة لدينا
هل يوجد عنصرية فى التوظيف بإنجلترا؟
لا على العكس تكاد تكون ميزة إذا تساوى شخصين فى كل شروط وظيفة ما فإنهم يميلون لأخذ صاحب البشرة السمراء وذلك ليس حبا فيه ولكن منعا للدخول فى قصة العنصرية والشوشرة الإعلامية أو رفع قضايا تعويض
ماذا عن محاولة إسكتلندا الإنفصال ولماذا لا تقوم ويلز بمثل تلك المحاولات؟
الموضوع فى إنجلترا كونفيدرالى فكلا من إسكتلندا وويلز ليهم حكوماتهم المنتخبة وبرلمانتهم أيضا ولكن رسم السياسة العامة وتوزيع الموارد يتم عن طريق إنجلترا أما بالنسبة لعملية الإنفصال على فكرة الناس مرحبة جدا ولكن الشعب فى إسكتلندا سيكون هو الرافض!
لأن هذا يعنى إمتناع إنجلترا عن دعمهم وإستقلالهم بشكل كامل ماليا وسواء ويلز أو إسكتلندا فليس لديهم موارد كثيرة وإن كان وضع إسكتلندا أفضل نسبيا لوجود بعض آبار البترول
ما هى نظرة الخارج لمصر الآن من ناحية الإستثمار؟
والله الخارج مثل الداخل الكل ينتظر نتائج الإنتخابات إذا حدث نجاح للإخوان أو التيار الإسلامى فستجد المشكلة فى الإستثمارات الأجنبية الموجودة بمصر لأن أصحابها سيغادرون البلد وهذا بالطبع يعنى عدم قدوم أى إستثمارت جديدة
ماذا عن الدور الأمريكى على الساحة المصرية؟
أمريكا أعلنتها صراحة أنها لن تتدخل فى أى نزاعات بالشرق الأوسط
كيف ذلك وهى تساعد فى العمليات التى تتم فى ليبيا؟
هى تقدم مساعدات تقنية وإمدادات عسكرية إنما لا تنفذ حيث تركت هذه المهمة لحلف الناتو وبالأخص فرنسا وبريطانيا فالأمريكان قالوا صراحة لدينا ما يكفى من مشاكل مع الشرق الأوسط ولسنا بحاجة للمزيد
هل هذا يعنى أنها لن تحاول التأثير فيما يحدث بمصر؟
كل دولة ستحاول حماية مصالحها طبعا وهذا ليس خطأ ولا أجد ما يمنع أن نسير خلف أمريكا فالعالم كله بلا إستثناء يسير خلفها لأنها القطب الأوحد فى العالم المهم كيف تسير؟ فلا يعنى هذا أن تنفذ ما تأمرك به بل تنتقى ما يفيد بلدك وتتعاون معها فيه
لكن مصر الشقيقة الكبرى ونريد أن نعيد لها دورها القيادى؟
دعك من مقولة الشقيقة الكبرى والصغرى ما يربط دول العالم أجمع هو المصالح المشتركة هناك مصلحة ومنفعة ستعود أهلا وسهلا أما غير ذلك فهو عبث وبالنسبة للقيادة والريادة ابنى مصر القوية أولا وبعدها ستجد أنك تفرض نفسك على الساحة الإقليمية والدولية

هنا انتهى الحديث ولكن تبقى الأحداث متوالية لا تتوقف