الجمعة، 6 مايو، 2011

قراءة فى الأحداث - أم الرشراش و الإنتفاضة

أم الرشراش أو إيلات


لاحظت اليوم وجود دعوة لعمل مليونية لمحاصرة السفارة الإسرائيلية بالقاهرة من أجل المطالبة بإعادة إيلات أو قرية أم الرشراش إلى مصر وكنت قد قرأت فى جريدة الوفد منذ أكثر من 12 عاما أى خلال فترة الثانوية العامة خبر قصير مفاده أن قرية أم الرشراش مصرية وأننا لم نستعدها من الإحتلال الصهيونى وكان التوقيت غريبا بالنسبة لى وهذا ما جعله عالقا فى ذهنى لأنه إذا كان ذلك صحيحا لماذا لم تأتى تلك المطالبات أثناء اللجوء إلى التحكيم الدولى فى النزاع حول طابا أو على أقل تقدير بعد عودة طابا عملا بمبدأ الخطوة خطوة ووجدت أن عدد كبير من الخبراء يفند هذا الطلب بأن هذه القرية بالفعل كانت تحت السيادة المصرية لكن إبان الحكم العثمانى وبعد ذلك عندما حدث ترسيم للحدود أيام الإحتلال البريطانى تم وضعها داخل الحدود الفلسطينية وفى نفس الوقت وجدت خبراء آخرين يثبتون صحة أن أم الرشراش هى أرض مصرية خالصة  وبين هذا وذاك لا أستطيع أن أحدد مهما بلغت معلوماتى صحة أو خطأ هذه الفرضية لذلك قبل أن نطالب بعودة أم الرشراش يجب أن نحاول أن نصل إلى إجابة واضحة لا تقبل الشك هل هى أرض مصرية أم لا
ثم هناك سؤال يتبادر إلى ذهنى إذا كانت فعلا مصرية لماذا لم يتحدث عنها كل من الرئيس الراحل جمال عبد الناصر والرئيس الراحل محمد أنور السادات ولماذا لا يوجد من طالب بعودتهم خلال عهدهما ؟؟؟؟؟؟؟؟؟!!!!!!!!!!
- يمكن الإطلاع على المزيد عن طريق http://www.moheet.com/show_files.aspx?fid=39752
-وهذا الرابط أيضا
 http://www.alwafd.org/index.php?option=com_content&view=article&id=37879:%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%81%D9%8A%D8%B1-%D8%B9%D8%A8%D8%AF%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A1%D9%88%D9%81-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%AF%D9%8A-%D8%B9%D8%A8%D8%AF%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%A7%D8%B5%D8%B1-%D8%A3%D8%B6%D8%A7%D8%B9-%D8%B3%D9%8A%D9%86%D8%A7%D8%A1%E2%80%AE-%E2%80%AC%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%A7%D8%AF%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%B1%D8%AF%D9%87%D8%A7%E2%80%AE-%E2%80%AC%D9%88%D9%85%D8%A8%D8%A7%D8%B1%D9%83-%D8%B6%D9%8A%D8%B9-%D9%81%D8%B1%D8%B5%D8%A9-%D8%AA%D8%B9%D9%85%D9%8A%D8%B1%D9%87%D8%A7&catid=144:%D9%85%D9%84%D9%81%D8%A7%D8%AA%20%D9%85%D8%AD%D9%84%D9%8A%D8%A9&Itemid=337#axzz1LWAg542w


الإنتفاضة الفلسطينية الثالثة
يوجد دعوة أخرى بالزحف إلى الحدود مع فلسطين لعمل وقفة إحتجاجية والهتاف ضد إسرائيل من باب ترهيب إسرائيل وكان هذا هو أساس الدعوة ولكن بعد فترة بدات تأخذ منحنى آخر وهو الزحف لتحرير المسجد الأقصى وإن لم يكن ذلك من أصحاب الدعوة فإن بعض العاطفيين شطح بهم خيالهم إلى هذا الحلم وهو حلم يتمناه كل عربى وكل مسلم ولكن بين الحلم والواقع حقائق يجب أن نستند إليها فعندما تريد أن تحلم يجب أن تحلم وأنت واقف على أرض صلبة والرض الصلبة هنا تعنى أن يتوحد العرب جميعا إلا إذا أردنا العودة إلى شعارات مرحلة ماضية مثل سوف نحارب حتى آخر جندى مصرى!!!
يا سادة أفيقوا لقد قامت الثورة المصرية ونجحت فقط فى إزاحة النظام السابق لكنها لم تنجح بعد فى إقامة دولة كاملة الأركان وما أراه هو أن اللعب بالعواطف والرغبة فى إحداث إنتكاسة لوطن لازال فى غرفة العناية المركزة
بشكل اكثر وضوح أن مع الوقفة افحتجاجية على الحدود إذا إستطاعنا توفير ضمانة بعد قيام أحد العاطفيين بتعدى الحدود المصرية أو قذف الجنود الإسرائيلين بالطوب مما قد يؤدى إلى إشتعال الموقف من الطرفين وسيظهر بالطبع أن هؤلاء الجنود فى وضعية الدفاع عن النفس وهم اساتذة فى ذلك
هناك البعض يرغب فى الذهاب من أجل توفير هذه الضمانات وشرح الوضع لمن يحاول التجاوز وهو هدف نبيل أتمنى أن يكون شبابنا على قدر كبير من الوعى وتحمل المسئولية تجاه هذا الوطن وأن لا يقع فريسة لأساتذة الدسائس والمكر والخداع كما أتمنى أن أرى روح ميدان ااتحرير خلال هذه الوقفة الإحتجاجية
أخيرا
مصر أمانة بين أيدينا جميعا فحافظوا على هذه الأمانة لا تشمتوا أعداء الثورة وأعداء الوطن فينا
وأعلموا أن هذا ليس ضعفا ولا خنوع بل هو الرغبة فى الإستعداد الجيد ليوم سيكون قريب إذا نجحنا فى النهوض بوطننا فى كافة المجالات وإذا عملنا على إتحاد الشعوب العربية يدا بيد لا تفرق مباراة فى كرة القدم أو أى شئ آخر بينهم
ولا تنسوا قول الله عز وجل (وَأَعِدُّواْ لَهُم مَّا اسْتَطَعْتُم مِّن قُوَّةٍ وَمِن رِّبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدْوَّ اللّهِ وَعَدُوَّكُمْ)