الأحد، 20 يوليو، 2014

مشهد 12

من تصويرى

وقفا على كورنيش النيل والقمر يتلألأ على وجهها
أخذ ينظر إليها ويبتسم
تنظر إليه مبتسمة متسائلة عن سر ابتسامته

قال لها لا أدرى!
كان فعلا لا يدرى سبب ابتسامته ربما هو فعل ملمسها الحريرى!
أو لعل السبب نبتة الفرحة فى عينها المثمرة على شفتيها هى السبب!
أو ربما ورد شفتيها الذى ما إن قطفها عاد مثمرا من جديد!

أوقف عقله عن معرفة السبب راغبا فى الإستمتاع بتلك اللحظات القليلة التى يحيا عليها سنينا طويلة فى غيابها عنه!
قاربت أجازته على الإنتهاء وستفصل بينهم مئات الأميال من جديد!
 جاء صوت د.مهند عطالله وهو يغنى كلمات د. نجاتى الصلح
اسمع من هنا:
 https://soundcloud.com/rym-almia-1/najati-al-suloh-mohannad-atalla

في الليل
اسمع يا قمر حبّ
اسمع حبّ و احكيني..
دفيني بصوتك دفـّيني
وعلى ورقة شجر اكتبني و خبّيني
دفيني بصوتك دفّيني
وبعالم ثاني جنبك خلّيني
آه يا سكون الليل بنجومك ضوّيني 
واسمعني و احكيني
قلبك حبّ و روحك دفا
وعيونك نور و احنا سوا
ايدك تلمس ايدي أنا يا سكون الليل

مع هذه الكلمات كانا فى عالم آخر عالم لا يرى فيه كل منهما سوى الآخر لا يسمع سوى صوت الآخر يرسمان فيه الخيال واقعا
  لكن ماذا يعرف هؤلاء الناظرين لهما المنقسمين إلى مستنكر وحالم ومتشائم؟!
ماذا يعرفون عن الحب ورومانسيته وهم ضحايا استسلامهم للحياة؟!
ماذا يعرفون عن الخيال عندما يصبح واقعا يثمر وهم عطشا صحراء الواقع؟!
كيف يدركون لمعة الفرحة فى العيون عند اللقاء وقد صاروا أحياء موتى؟!