الجمعة، 11 يوليو، 2014

ساعات من التأمل - القريب البعيد!



"احساس رائع وشعور لا يشوبه خوف من فراق أو من خذلان هو شعورنا وارتباطنا بأشياء منزوعة منها الروح ولكنها تسعد أرواحنا. أشياء تشارك صاحبها أوقاته الممتعة."

كان هذا تعليق على مشهد 9 ذات الرداء الأسود

مثل هذا التعليق يجعلنى سعيدا حزينا !
 سعيد بأن هناك من يقرأ وازداد سعادة ﻷن من قرأ يتفاعل معه بشكل يعبر عن فهم لما لم يقال صراحة!
 حزين ﻷنه يطرح عدد من اﻷسئلة كيف لا يستطيع من نظنهم أقرب إلينا أن يفهموا ويستوعبوا ما نقول وما لا نقول؟! كيف اختلت الموازين وأصبحنا غرباء؟! أم أن السؤال اﻷكثر واقعية كيف ظننا نحن أن القرب يعنى الفهم؟!
لا تعنى صلات القرابة مهما كانت تسمياتها أو تصنيفاتها أن من أمامنا قادر على الفهم واﻹستيعاب ومن ثم التعامل بناء على ذلك!

هناك صوت يقول ولماذا لا تقوم بالشرح؟!
اﻹجابة الكتاب المفتوح لا يحتاج إلى شرح!
"فإنها لا تعمى اﻷبصار إنما تعمى القلوب التى فى الصدور" صدق الله العظيم
 على الهامش
* التجارب التى نمر بها تغير بعض أفعالنا وتحولها إلى ردود فعل كى لا نعيد اﻷخطاء من جديد!
* من الخطايا التى يقدم عليها اﻹنسان أن يخطئ ويتعامل كأن ليس هناك ما يستحق اﻹعتذار عنه فيزيد من حجم خطئه!
*لا تحارب من لا يحارب من أجلك حكمة قديمة فما بالك بمن لا يقوى على نفسه!
* لا تلتمس من تلقاء نفسك أعذارا فيما يعرف اﻹنسان ما يتوجب عليه فعله!
* اﻹعتذار الواضح الصريح هو مفتاح اﻷبواب المغلقة!
* أن تكون فعل فهو أمر لا يحتمل التأويل فهو ينقل مشاعرك بصراحة أما أن تكون رد فعل فلهذا إحتمالات كثيرة أحدهم قد يكون مشاعرك!
* جميل أن يكون اﻹنسان فعل لا رد فعل ﻷن الفعل واضح يعبر بصدق عما بداخله!
* البعض يكتب والبعض ينقل واصفا حاله بالمظلوم وهو بما كتب أو نقل لغيره ظالم!
* البعض لا يفرق بين الحب وقشور الحب فالحب عناية إهتمام شوق لهفة إنتظار أما
القشور هى تبادل اﻷقوال واﻷفعال بلا تلقائية!
* ليس كل ما يكتب حقيقى وليس كل ماهو غير حقيقى واقعى!
* ما أقوله ليس ما تفهمه وما فهمته قد يكون ما قلته الفيصل الوحيد هو أنا وما سواى هو أنت!
* لا تنتظر من يفهمك ﻷنك لن تجده يكفيك أن تجد من لا يسيئ فهمك!
* قالوا تحدث حتى نعرفك وعندما تحدثت إزدادوا جهلا بى!