السبت، 12 يوليو، 2014

خواطر - أوقات


مايلى هو تجميع لبعض الخواطر التى هبطت على عقلى على مدار أيام :


ياترى احنا اللى بنعيش الحياة ولا هى اللى بتعشنا؟!
الدنيا زى المرجيحة
يوم تعيشها ويوم تعيشك!
****

هو احنا اللى بنغلط فى الحياة ولا الحياة اللى بتغلط فينا؟!
مش حتيجى مش حأروح
أوقات بنغلط ونستنى إن الحياة تيجى لحد عندنا وأوقات تغلط وتستنى إننا نروح لها!
والنتيجة لا احنا بنروح ولا هى بتيجى!

****
 احنا دولة المفروض
ولهذا معنايين
المعنى اﻷول
احنا دولة؟! المفروض!
فالمفترض إن احنا دولة مثل باقى الدول وهو أسلوب استفهامى ساخر
المعنى الثانى
احنا دولة المفروض
وما أكثر المفروض البعيد عن الواقع الموجود فى اﻷحلام!

****
فى أوقات بيبقى الكلام مطلوب لكن السكوت أفضل!
ﻷن الكلام قصاد مواقف بيفقد معناه
يعنى متقدرش تقول حاسس بيك وجربت قبلك اللى بتمر به ﻷن وقتها اللى قصادك مش حيصدقك!
ﻷن لو أنت حاسس به فعلا حتبقى عارف إنه شايف إن مشكلته محدش واجهها غيره! إن مشكلته محدش حيفهمها غيره!
حتبقى عارف إن أى كلمة حتتفهم إنها من باب جبر الخواطر أو من طقم المجاملات اللى بيألم أكتر من إنه بيخفف!
حتبفى عارف إن مفيش حد يقدر يخرجه من حالته اللى بيمر بها غيره!
حتبقى عارف إنه حيقدر يخرج من حالته لما يبطل يغمض عينيه ويواجه نفسه قبل غيره!

 ****
 الكيف أسلوب حياة لكن مش لازم يكون نوع من أنواع المخدرات المتعارف عليها
فى مخدرات من نوع تانى بتعمل دماغ ربانى
زى الإبتهالات - الشعر - الموسيقى - الأغانى - القصص الخيالية
تعددت الأساليب والهروب من الواقع واحد


****
 يخلق من الشبه أربعين مثل شعبى يقال على تشابه الوجوه وينطبق أيضا على تشابه اﻷرواح والعقول!