السبت، 26 يوليو، 2014

ساعات من التأمل - المذاكرة بين التحفيز والتنفير!


ذاكر! ذاكر!
بشكل مذاكرتك ده مش حتنفع!

أنت آخرك كلية كذا!
أو أنت مكنش لك ثانوى عام!


عبارات يظنها اﻵباء تعطى حافز للطالب مع أن الأغلبية تكره هذه الكلمة لكن اﻵباء يظنون أن هذه الكلمة ستدفع الطالب للمذاكرة وهو أمر ثبت بالدليل القاطع والبرهان الساطع أنه يأتى بنتيجة عكسية مع قطاع كبير من الطلبة ويشجعهم على عمل العكس وستجد ذلك لدى أصحاب الشخصية الهادئة المطيعة أيضا فاﻹنسان بطبعه يكره القيود وهناك فئات م
ن الشخصيات الهادئة لديها متمرد كامن بداخلها وﻷنه لا يستطيع إعلان تمرده فيتخذ من المذاكرة التى يكون هو المتحكم فيها متنفسا ﻹعلان ذلك التمرد!


اﻷمر ببساطة يحتاج فهم للطبيعة النفسية للطالب ومعرفة مفاتيح الكلمات المحفزة له واﻷجواء التى يستطيع أن يذاكر فيها مثله مثل لاعب الكرة فهناك من تعود على الضغط ويستطيع اللعب تحته وهناك من يؤثر عليه الضغط بشكل عكسى! ومن المفترض أن الشعب المصرى بإختلاف أطيافه خبير فى مثل هذه اﻷمور الكروية من واقع نتائج المنتخبات فلماذا لا يطبقون خبرتهم الفنية الكروية فى أمور أخرى؟!


بالنسبة للطلبة أحب أن أقول كلنا مررنا بهذه التجربة وما أستطيع قوله لك عليك أن تذاكر بالشكل الذى يرضيك أنت وليس والديك وبالشكل الذى يجعلك قادر لتحقيق حلمك أنت ﻷنها حياتك أنت ومستقبلك أنت وكى تصل لحلمك عليك أن تمر بالمذاكرة وإن كنت لاترى هناك فائدة على اﻷقل لن تعانى من كلمة لو رجع بى الزمان ﻷنك ستجد أم كلثوم تغنى لك فات الميعاد!