الاثنين، 18 أبريل، 2011

قراءة فى الأحداث - الفاتحة على روح الست نزيهة1


طبعا معظمنا كان بيتابع من قريب أو بعيد المهزلة الإنتخابية
و لا أدرى سر إندهاش معظم أفراد شعب مصر مما حدث فى الإنتخابات يوم أمس
فالصورة معروفة مسبقا لمن يقرأ الماضى ويتدبر التاريخ

لا أخفى عليكم سراً إنى لم اندهش لما حدث وسيحدث فى جولة الإعادة
أو خلال إنتخابات الرئاسة والتى سأتناولها لا حقا إن شاء الله
لكن دهشتى كانت من سذاجة أحزاب المعارضة وخاصة الوفد
والجماعة المحظورة اسما لا فعلا ومن بعض الأسماء التى
لها باع طويل فى الحياة السياسية مثل مصطفى بكرى وحمدين الصباحى
وبالمناسبة أن لا اتفق مع كل ماسبق فى الأفكار والتوجهات

الصورة كانت واضحة ومعروفة المعالم بالنسبة لى وللكثيرين
فهذه الإنتخابات مثل سابقتها لن يحدث بها جديد
فكيف على من يدعون أنهم متمرسون فى السياسة ويرغب بعضهم
فى الترشح للرئاسة إغفال ماسبق أو التوهم بأن كلمة السيد الرئيس الأب
بضمان نزاهة العملية الإنتخابية هو ضمان كافى للمشاركة
فى هذه المسرحية الهزلية المملة
وهل هناك أكثر من وعد الرئيس كى أثق فى ذلك!!!!؟؟
أنى لا أشكك فى نوايا الرئيس
حاشا لله 
ولكن هل سيشرف الرئيس بنفسه على جميع خطوات العملية الإنتخابية
أم أن من سيقوم بذلك هم السادة المرؤسين؟
 ولكن هل فهم واستوعب هؤلاء ما قاله الرئيس؟
 بالطبع لا
فنحن فى بلد يكون فيه المرؤسين ملكيين أكثر من الملك نفسه
فإذا غضب كانوا أشد غضبا وسخطا وإذا فرح كانوا أشد فرحا
ولصعوبة ماقاله الرئيس عن النزاهة والأمانة بخصوص الإنتخابات فقد عز على هؤلاء الفهم
وبما أن هذه البلد تتبع منذ الثورة سياسة القطيع فقد فهم هؤلاء ما يعنيه الرئيس
هو أن نجاح الحزن الوطنى - ليس خطأ كتابى - هو دليل النزاهة

نرجع بقى لسبب اشتراك الأحزاب الغير محظورة والمحظورة فى هذه المسرحية
يووه أقصد العملية الإنتخابية هنالك ثلاثة أسباب أو دوافع كل منهم أسوء من الأخر

السبب أو الدافع الأول
هو الأكثر شيوعا داخل الدول العربية وهو نظرية المؤامرة
وإنه قد جرى اتفاق بين كل من شارك فى الإنتخابات والحزن الوطنى
 على دوره فى هذه المسرحية وتم تقسيم المقاعد بينهم
 وعلى كل طرف أن يلعب دوره بأسلوبه الخاص بعناية حتى تظهر المسرحية كاملة الأركان
بطحينتها بسلاطتتها بباغنوجها

طبعا فى ناس كتير حتعترض على هذه النظرية يبقى نذهب إلى
 السبب أو الدافع الثانى 
حيث أن الحزن الوطنى كذب الكذبه وصدقها على أنها حقيقة غير قابلة للشك
 وواثق من شعبيته الجارفة فى أنحاء المعمورة
نتيجة انجازاته الجبارة ونعمه التى لا تعد ولا تحصى
وكدليل على الثقة فى النفس لم يرشح مرشح واحد على كل مقعد
 بل أكثر من مرشح وذلك لمحاولة تفادى ما حدث فى انتخابات 2005
عندما اتهم بعدم وجود مبادئ لديه بعد ضم من انشقوا على الحزب
وترشحوا مستقلين عندما رفض الحزب ترشيحهم و فوجئ بفوزهم
بعدد كبير من المقاعد مما كان سيأثر على أغلبية الحزن تحت طرطور سيد قراره
وعمل بمبدأ ابنك لما يغلط تقوله عيب متعملش كده تانى إنما تتبرأ منه
 زى ما تبرأ منك لا عيب أنت الكبير
ومن هنا كان الفخ الذى وقع فيه المشاركون فى الإنتخابات
بكل ساذجة حيث ظن كلا منهم أن ذلك قد يكون لصالحهم
نتيجة تفتت الأصوات بين مرشحى الوطنى مما قد يؤدى لفوز
 مرشحيهم  فى عدد من الدوائر وعلى أسوء الظروف
ضمان الدخول فى جولة إعادة قد تصب فى صالحهم
وهذا كان السبب الثانى وهو محدودية الذكاء وإن شئنا الدقة الغباء السياسى
 ---------------------------------------

عشان الناس اللى بتشتكى من طول الموضوع
 الباقية غدا إن شاء الله
**********************
تمت كتابة هذا الموضوع يوم 29/11/2010