الاثنين، 18 أبريل، 2011

قراءة فى الأحداث - مظاهر الغضب

دوافع الإفراط فى مظاهر الغضب الموجودة لدى بعض أفراد هذا الوطن يرجع للعوامل والأسباب التالية
يأتى على رأس الدوافع
غضب ناتج من الإنفجار الدامى الذى راحت ضحيته مايترواح بين 19 طبقا للرواية الرسمية و23 للرواية الشعبية
من أبناء هذا الوطن دون أى ذنب ارتكبوه فى حق من قام بهذه العملية الخسيسة
ولكن ما أدى إلى الإفراط فى مظاهر الغضب هو الحماس الزائد من بعض الشباب
الثانى
أن ما يحدث رد فعل طبيعى لمثل هذه المأساة و وجود حالة اختناق وضيق شديد
من الأقباط تجاه الدولة نتيجة معالجات خاطئة ضدالأقباط مما ساهم فى إشتعال الموقف الراهن
الثالث
وجود حالة من الغفلة الأمنية ناتجة عن إنشغالها بتأمين المسرح السياسى
للحزب الوطنى فى إنتخابات مجلس الشعب أو التجهيز لسيناريو إنتخابات الرئاسة
الرابع
محاولة لإكتساب حقوق ضائعة أو مكاسب ممكنة بمثل هذه الأفعال من وجهة نظر
جهات معينة تتصارع فى الخفاء لفرض سلطتها وإثبات نفوذها داخل الكنيسة
الخامس
وجود تيار دينى غير معتدل بث مشاعر الكراهية بين القلوب ولكن ببطء شديد حتى لا يكون ملحوظ
من الجهات العليا للكنيسة أو للجهات الأمنية حتى ولو على سبيل رد الفعل تجاه التطرف الإسلامى
السادس
نظرية المؤامرة متمثلة فى أمريكا ومحاولاتها لتحقيق الأتى سواء مجتمعين أو منفردين
* إلهاء مصر داخليا نتيجة سيناريو محتمل حدوثه على المستوى الإقليمى
* الضغط على النظام من أجل الإسراع فى وجود بديل للنظام الحالى سواء كان ذلك بالتوريث أو مرشح بديل
*العمل على تقسيم مصر على غرار السيناريو السودانى
قد تجتمع بعض العوامل السابقة بشكل جزئى أو كلى فى تشكيل الأحداث الجارية الآن
قد يتفق البعض أو يختلف معى فى توقيت إثارة هذه العوامل فى مثل هذا الوقت
ولكن ألحظ حالة من الإلتفاف ورغبة شعبية فى تضميد الجراح الذى خلفها هذا الحادث
لذلك وجدت من الأفضل محاولة تطهير الجرح قبل أن يتم غلقه مثل حوادث سابقة تحت مسميات
وشعارات هدفها طيب وجميل ولكن لا تضغط على الجرح بغية تطهيره مما يترك دائما أثرا فى النفوس
وأدعو جميع أفراد هذا الوطن للتحدث وبصراحة كل للأخر عن مايزعجه
ويضايقه من الأخر ولكن يجب أن نضع صوب أعيننا جميعا أن مصر هى وطن لنا جميعا
وهدفنا قبل كل شئ هو حفظ وحدة واستقرار هذا الوطن
وليتم ذلك تحت رعاية الكنيسة والأزهر بشكل علنى فى معظم القضايا
وبشكل مغلق للقضايا التى تسبب حساسية للرأى العام
وإذا صلحت النوايا فى هذا الإتجاه سيعم خير وفير على أبناء هذا الوطن
ولن يستطيع أحدا بعد ذلك الوقيعة بين أبناءه
*************
تمت كتابة هذا الموضوع يوم 05/01/2011