الاثنين، 18 أبريل، 2011

شعر - فى زمن الجبناء




فى زمن الجبناء
يتملقون الرؤساء
ويتحايلون على القضاء
يسرقون الشرفاء
ويفتخرون بالغباء
يحلقون سعداء
بفعل الفحشاء
 ألا تخشون لقاء خالق السماء
 يوم يكون الجزاء
أم أنكم عن الموت بعداء ؟!

فى زمن الجبناء
نعيش عيشة التعساء
فاضحى معظمنا فقراء
ورضينا أن نكون ضعفاء
فى وجه الأغبياء
فأصبحنا غرباء
نرفع أيدينا بالدعاء
أن يزيح الله عنا البلاء

نسينا أننا سبب هذا الإبتلاء
من خضوعنا أذلاء
أتقولون أننا شرفاء؟!
ونحن شركاء
بصمتنا كالبلهاء
عن أفعال الجبناء

آآآه.... آآآه
يا أمة خانعة منذ أمد بعيد
متى النخوة ستعود
أدفناها فى اللحود
يوم قتل الشهود
شهود زمن ليس عنا ببعيد
زمن كنا  فيه كالفهود
كسرنا فيه الحدود
فأصبح العالم لنا مشدود
بإنجاز هؤلاء الجنود
الذين ضحوا بالوجود
رغبة فى إعلاء وطن محسود
من عين كل حاسد حقود
علمنا  يومها أين هو عدونا المنشود

أم الآن
اختلطت علينا الأمور
 فاصبح عدونا مسرور
باقتتالنا على الجحور
بعد أن كنا نسور

بعد أن كنا نسور

اصبحنا قشور
لا نساوى كلاما فى سطور
واصابنا الغرور
فاللعنه على الغرور
فى زمن العبور
والدائره تدور
وانعدم الشعور
ولم الشعور؟
السنا النسور!!!
فى السماء ندور
ام على الارض نثور

ونثور ونثور
ولكن أتسائل عن ماذا النسور تثور
تثور على القبور
وما هو قبل القبور
اشلاء على القفور
و تمايلنا فوق الجسور
حتي سقطنا في المحظور
ولكن لنا رب من أسمائه الصبور
*********************************
تمت كتابتها يوم 09/01/2011
وكلماتى إنتهت بنهاية اللون الأسود
أما باقى الكلمات فهى لصديقى أ/ أحمد صلاح كتبها تعليقا على كلماتى