الاثنين، 18 أبريل، 2011

شعر - عتاب الأخلاء


يلومنى البعض فيما أكتب من الأبيات
قالوا ألا تعتبر من قصصنا أيها الغارق فى الأمنيات
قلت أتستكثرون أن أروى ظمأ قلبى بالكلمات
قالوا آن آوان التعقل قبل الفوات
قلت ألم تعلموا بأن النفس تهوى كل الممنوعات
وتشتهيها شهوة الملذات
فعوضا عن معصية تغضب رب السماوات
أغوص بالنفس بين شطئان الأبيات
علها تطفئ نار الرغبات
أتنسون أنكم كنتم مثلى قبل إشباع الحاجات
هذا ليس حسداً أو حقداً لما أنتم فيه من النعمات
ولكنه تذكير لكم بما تنعمون به من الهبات 
ودفعا عنى من الإنتقادات
أدعو الله لكم فى الصلوات
أن يبارك لكم فى كل الخطوات
ويرزقكم بقرة أعين كالحور العين فى الجنات
وبذرية من البنين والبنات تكون غاية فى الصالحات
فمثل رفقتكم كنز رزقنى الله به من فوق سبع سماوات
تزيد معزتكم بداخلى كمنزلة الأخوات
أشاطركم الحزن فيما يصيبكم من المصيبات
أفرح لكم من قلبى مع كل فرح آت
فرفقا بى مما تقولون عنى من الكلمات
سأصدقكم القول أنى اشارككم الإندهاشات
 لم أكن يوما قريبا من مثل هذه الحالات
لا أعلم ماذا جرى لقلبى من تقلبات
فسبحان الله فيما حدث من تغيرات
بيده القلوب يقلبها كيفما شاء ملك الأرض والسماوات
إليه أطمع أن يرزقنى الحسنات
ويعفو عفو الغفور الرحيم بما قدمت من سيئات
ويوفقنى إلى ما يحب ويرضى من الأعمال الصالحات
*********