الاثنين، 18 أبريل، 2011

عايز أتجوز 8 - التردد


ايه يا عم أنت مش ناوى تخلص بقى
 حكاوى القهاوى اللى أنت بتكتبها دى
 ياااه مينفعش حد يفضفض معاكو بكلمتين ولا ايه
هم دول كلمتين بردو يالا خليها علينا المرة دى
حظك أنك لاقى ناس زينا يقرؤ ليك القصص  دى

ما علينا
-------------------------------------------------------------------------------------------

طبعا احنا خلصنا الحلقة على سفرى لشرم الشيخ
وبعد مرور كام شهر يعنى يناير 2008
بدأنا فى الأسطوانة المشروخة اياها
سامح الأيام بتجرى سامح متقولش بدرى
ايه فيه مش عارف يعنى هو أنا رافض بس برده يا جماعة لازم اختار

ماما : فاكر يا سامح حلا عبد الموجود؟
أنا : مين دى يا حاجة؟
ماما : ايه لحقت تنساها حلا اللى كانت عايزة تحضر
أنا : تحضر عفاريت هههههه
ايوه ودى تتنسى برده يا حاجة اللى عايزة دكتور نفسانى دى هههههه
ماما : أنت غاوى تريقة كده على طول
أنا : يا ستى احنا حناخد من الدنيا ايه عادى يعنى ها المهم ايه الموضوع؟
ماما : أصل أنا جالى تليفون من أحد أقاربها بيطلبوا أنك
تتقدم لها تانى وهم موافقين مقدما
ودى كانت وصية أبوها الله يرحمه 
أنا : نعم انسى الموضوع ده أنا بتقدم مرة واحدة بس
فى قبول والأمور تمام نكمل يا إما كل واحد يشوف طريقه
ماما : يا ابنى أنت مش كنت موافق عليها؟
أنا : ايوووه كنت موافق! كان فعل ماضى
ماما : وايه المشكلة ماهى جتلك لحد عندك اهو؟
أنا : والله لو ملكة جمال مصر أبدا أنت عارفنى عنيد ومحبش حد يقلل منى
ماما : يا ابنى هو حد داسلك على طرف؟
أنا : هى مش كانت عايزة دكتور
تروح بقى تشوف حد يعالجها
ماما : طيب خالص يا سامح اقفل بقى الموضوع ده
أنا : أحسن برده

عدى كمان كام شهر وبقينا فى شهر أبريل
أسماء هانم أختى كانت اتصاحبت على حلا وبتكلمها على المازنجر
لالا مش بتاع ماهر وفاتن وأبو الغضب
الماسنجر بتاع الياهوو

وتوطدت الصداقة وكده
ووجدت أسماء أن حلا لم تكن ترغب فى الزواج فى تلك الفترة
ولكن تحت ضغط الأهل وافقت على الزيارة
ايه أنت نخيت يا واد الفاتحة على الرجالة
ولا الضالين آمين
مين ده انسوا مش أنا لست أنا هذا الرجل كلمتى مش حتنزل الأرض أبداً

بدأ الزن والإلحاح من تانى من شهر أبريل حتى وصل ذروته فى شهر يونيو
 والضغوط مستمرة من كلا من أمى وأسماء وباسم وبابا لكن كان الحج مش ملح زى الباقيين
أسماء بقى وصلت لدرجة مستفزة معايا بخصوص الموضوع ده
وأخذنا ليال طوال فى جدال بيزنطى بينى وبينها لا يؤدى
 إلى نتيجة كالعادة فى أى نقاش مع بعض

أسماء : ممكن افهم ساعتك رافض ليه؟
أنا : هو اللى حاعيده ازيده ولا ايه
أسماء : يا ابنى البنت كويسة جدا وعيلتها كبيرة فى البلد ده غير أنها بتعرف انجليزى وكمبيوتر
ومثقفة وبتروح معرض الكتاب بذمتك ممكن تلاقى حد زيها فى البلد
أنا : كل اللى بتقوليه ده ممتاز بس فى حاجز نفسى بقى موجود بينى وبينها
أنت عارفة أنى ما بسامحش بسهولة
أسماء : أنا عارفة طبعا مع أن اسمك سامح
أنا : هه خفة
أسماء: يا ابنى حتندم دى فرصة فيها كل المميزات اللى أنت عايزها
باسم : يا سامح يا سيدى هو حد بيقولك اتقدم
الناس بيقول موافقين وانت كنت موافق

وبعد مفاوضات أشبه بمفاوضات كامب ديفيد
وافقت على مضض وقلتلهم 
 بصوا أنا مش مقتنع بس خلينى وراكو للأخر
وبكره تعرفوا أنى أنا صح كالعادة
عشان محدش يقول أنى أنا اللى مش عاوز اتجوز

اقوم ايه
ايوه يا سليمان يا غانم

بدأت أسماء بالتحدث إلى حلا حتى تعرف رأيها ايه فى الموضوع
ما هو جايز أهلها بيضغطوا عليها تانى
وطلبت مهلة للتفكير
وخدين بالكوا ها ازى الحال

يا ابنى اصبر
وبعد 3 أيام كما كان متفق

 أسماء:  حلا  موافقة
بس محتاجة أنك تروحلها زيارة وبعدها تعطى رد نهائى

أنا : أنت اتجننتى ولا ايه ليه إن شاء الله
مش دى اللى قولتو أنها موافقة
أسماء : يا سامح ماهو حقها هى ماشفتكش غير مرة واحدة بس
أنا : بصى يا أسماء فاكرة أخت عماد
أسماء : ايوه فاكرة
أنا : الناس طلبوا أنى أزورهم تانى وأنا ما رفضتش
وروحت ولو كانوا طلبوا زيارة ثالثة كنت روحت
أسماء : طيب ما أنت موافق اهو
أنا : هه انسى أنا بقول لو ولو حرف شعلقة فى الجو
الكلام ده فى أول مرة انما هم اللى عايزنى وموافقين زى ما بتقولى
يعنى من الآخر اروح عشان اقرأ الفاتحة على طول
وخلال فترة الخطوبة نحكم على بعض انما غير كده لا بالقوى كمان
أسماء : خلاص ياعم أنا حكلمها واشوف
تانى يوم
أسماء : أنا قولتلها وهى حترد بعد بكره
أنا : حنشوف عشان تعرفوا أنا صح

عدى يومين وجاء الرد
أسماء قال ايه اتصلت بيا ووقتها كنت بشترى شوية حاجات للبيت

أسماء : ألو أيوه يا سامح
يالا ياعم وافقت
أنا : طيب ماشى
أسماء : أنت مش مبسوط ولا ايه
أنا : أنا بشترى حاجات دلوقتى بعدين
أسماء : صوتك بيقول مش مبسوط أنك طلعت غلط ومش عاوز تعترف
أنا : بنرفزة بقلت بعدين سلام دلوقتى

روحت البيت وأسماء جت من الشغل
أسماء : ههههه شوفت أنت متضايق ازاى
أنا : حضايق ليه عادى
أسماء : أنت مش مبسوط وأنا بكلمك فى التليفون ليه؟
أنا : قولتلك أنا بشترى حاجات ايه عايزينى اتحزم وأرقص
أن جانبها وافقت

حلوتك يا عم شكوكو
بس يا واد أنت وهى

أسماء : على فكرة أنا كلمت ماما فى البلد وقولتلها
 أنا : لحقتى يا رويترز
أصل ده اسمها من زمان مفيش حاجة تحصل إلا لما تلاقى البيت كله عرف بها

أنا : خلاص اتصلى بماما وقوليلها 
تروح تتفق مع والدتها على التفاصيل المادية عشان لما ننزل كله يبقى تمام

وفعلا ذهبت ماما وباسم عشان يتفقوا على التفاصيل
-------------------------------------------------

كالعادة أقولكوا انتظروا الحلقة القادمة
 
***********
تمت كتابة هذا الموضوع يوم 29/09/2010


 
تعليقات الأصدقاء على الحلقة:
صلاح : فى كل حلقة لذة جديدة استمر
سامح: شكراً ياأبو صلاح والله أنت متعرفش تأثير كلماتك ده أنت والناس اللى بتشجعنى على إكمال الكتابة حيث أحيانا أشعر كمن يكتب على الماء وأتسأل بينى وبين نفسى  ايه اللى بكتبه ده يا ابنى محدش حيقرأ وكل الناس عايزة ملخصات وخلاص بس كلماتك وكلمات بعض أصدقائى الآخرين هى من تشجعنى عى الإستمرار فشكراً على كلماتكم الرقيقة
جابر : استمر ياأستاذ سامح احنا متابعين ربنا يصلح حالك وحالي ونتجوز قول ان شاء الله
سامح : شكرا على المتابعة يا جابر
طارق : استمر ياعم الحاج أنا مستمتع وخاصة بالجزء ده " أنت عارفة أنى ما بسامحش بسهولة....أسماء : أنا عارفة طبعا مع أن اسمك سامح" على فكرة انت بتهرررج... يابني مانت اكيد عارف البنات دماغهم مش 1 2 3 4 زينا وبالذات مش زي برج الدلو ومافيش حاجة بتلت (عارف كلمة من البلد خااااااااالص) على دماغ الدلو بسهولة... بس احنا لازم نقبل شوية والبنت حلا شكها نسبيا (مع باقي المجانين قصدي البنات)كويسة.... ايييييييييه اللي حصل وخلى الموضوع مايمشيش ماهو اصل ده كان في 2009 وانت اهو دلوقتي لسه مش مرتبط... يعني انا بقول الواقع لاتقول عليا بفقر عليك ولا حاجة
سامح: على فكرة انا مش من الناس اللى بتقول ده بيفقر على لانى مقتنع تمام بقوله عز وجل كل لن يصيبنا إلا ما كتبه الله لنا ثم فى الحلقة الاية حتعرف السبب
إسماعيل: الملفت للنظر فى الموضوع ده(إن الزن على الودان أمر من السحر) بل ممكن يغير مبدأ وهنا مصدر الخطورة
وليا ليك نصيحة ومتزعلش (وهيا إنك متخليش دماغك زى أكرة الباب أى حد ممكن ينزلها لتحت أو يطلعها لفوق)
سامح: طبعا الزن على الودان أمر من السحر بس الواحد لازم يتعلم من أخطائه وأنت اتعلمت زى ما الست روبى بتقول مشيت وراء احساسى وده شعارى من يومها أنا بمشى وراء إحساسى قد أصيب أو قد أخيب مش حتفرق كتير أخم شئ أنى أكون مقتنع باللى بعمله ومش مهم الناس عايزة ايه ولنا فى جحا عبرة ويجعله عامر يا أبو السباع
إسماعيل: ياباشا متوجعش فى دماغك على رأى الصعايدة(الموضوع ذى عجورة وقطمها جحش لا العجورة لها لازمة ولا الجحش ينفع تحاسبه) ورقة وقلم وسجل يابنى الدرر دى
سامح : هى درر فعلا ... طبعا محدش لاحظى ردى على طارق وردى على اسماعيل لو ركزتوا شوية حتفهموا الشخصية المصرية
هشام: تحاليلى يا بطه ماشى يا عم الدكتور بقوللك ايه بلاش سامح المره دى وخليها باسم ولا اقوللك على رأى الشاعر الكبير الريس حنفى انا كلمتى ما تنزلشى الأرض ابدا حنفى خلاص تنزل المره دى بس كمل انت يا عم البرم ولى لقاء اخر فى الحلقه القادمه من يوميات سامح شاهين ولا اقوللك من خليها عرايس سامح شاهين