الاثنين، 18 أبريل، 2011

شعر - شوق وخوف



كلما مر على يوم من أيامى 
أشتاق فيه لرؤياك أمامى
ويزيد بداخلى شوقى
ويوشك صبرى
أن يصل منتهاه
فحبك عندى
كبحر لا أدرى أين شطئانه
لم يعد بى قوة لمقاومة تياره
أأترك نفسى لتياره يجرفنى؟!
أم أسبح ضده فيغرقنى؟!

بدأت أخاف لاأدرى لما
ربما خوفا أن تتركينى
كماء يتسلل من بين أناملى
أو خوفا عليك من عقلى
فأنت حلم صعب تحقيقه على مثلى
فأنا لا أعلم أين هو قدرى
فهل تكونين أنت قدرى؟!

أتسائل مع نفسى
أأغار عليك ؟!
فتجيبنى بالإيجابى
فيصرخ عقلى
 بأى حق يا ترى؟!
فيقف قلبى
ويصمت لسانى
فهل تجيبين  سؤال عقلى؟!
فأنا أعيش حياة مليئة بالألغاز
فلا تزيدنها لغزاً على ألغازى

إنى ضائع حائر
أراك عن ناظرى تبعدين
ولا أرغب أن أتركك تغيبين
لكن أخاف أن تملين
فهل تريحين
وعلى أى طريق تدلين
هذا الحائر الملئ بالأنين

*********************
تمت كتابتها يوم 09/01/2011