الثلاثاء، 12 أبريل، 2011

ساعات من التأمل 1 - حوار مع النفس 1


سامح : صبح صبح
أنا : صباح الفل والورد والياسمين على عيونك يا حبيبى
سامح : ايه الإشراقه والتفاؤل اللى أنت فيه ده لا داهية تكون مبسوط!!!!؟
أنا : الحمد لله مبسوط يا أخى
 سامح :  أكيد فى سر
 أنا : سر صابحة فى سمنتها سمنة ايه سمنة صابحة
ههههههههههههههه
 سامح : مش بقولك فى حاجة بقالك حوالى أسبوعين تلاته مبسوط ليه ها؟ ليه؟
 أنا : ايه حرام ولا مكروه معرفش مبسوط ومقبل على الحياة
 عادى يعنى ولا الإكتئاب والنكد مكتوبين على الواحد
سامح : مقلناش حاجة بس أنت عارف اذا عرف السبب بطل العجب واحنا دلوقتى فى عجب
أنا : أنت عارف أنى كنت علمى فى الثانوى وتجارى فى الكلية
وعملى فى الحياة العملية أكيد فى سبب بس
العقل الباطن مخبيه عليا دلوقتى وأنا مش محتاج اعرف السبب كفاية أنى مبسوط
سامح : علمى فى الثانوية هههه وياترى اخبار الطب ايه يادكنارة؟
 أنا : انت بتتريق انا أعمل ايه ما هم اللى كانوا بيدرسولنا حاجات غريبة فى الفيزياء
 واحد قاعد بيستحم لاقى المياة طلعت بره الطشت مش يستحم
ويخلص لازم يتفذلك ويعمل قانون ارشميدس للطفو
والتانى قعد تحت شجرة بعد ما تعب من المشى يعنى مش لاقي يأكل
  وقعت على دماغه تفاحة مش يأكلها ويسكت عمل قانون الجاذبية
 خلاص العلم بيشور
سامح : مش بقولك الدنيا غيرتك مش القوانين دى افادة البشرية فى صناعة السفن والطائرات وغيره
أنا : بس مافيدنيش فى الإمتحان 
سامح : ايه الإنانية دى ؟
أنا : مش انانية أنا بهزر معاك ما أنت عايز تعكنن عليا
ثم يعنى اللى دخلوا طب عملوا ايه؟
واحد من أصحابى وهو فى سنة تلاتة طب كان عايز يحول تجارة
والتانى اتندم على فرصة الجوية اللى فرط فيها
والتالت ساب مصر بعد ما اتخرج وراح السعودية
ومش عارف بعد 3 سنين قرار سفره كان صح ولا غلط
والرابع أخويا طالع عينه فى سهر ومغلبينه عشان يحضر الماجستير
يا راجل احسن حاجة تخيل فعلا كل واحد خلق لما هو ميسر له 
سامح : بس ده ماكنش رأيك وأنت فى الكلية؟
أنا : كان غباء وجهل منى وبقولك ايه مضايقنيش على الصبح
سامح : ما أنا لازم أعرف السر؟
أنا : ايه الغتاتة دى
سامح : أصل مش مصدقك انك مبسوط ثم تعالى هنا ايه الجرأة اللى أنت بقيت فيها دى؟
أنا : طول عمرى شاب جرئ هههههه
 عادى يعنى هى الظروف اللى بتحكم والله
 وأنا انسان صريح ومبحبش انافق يعنى انفاق وادخل النار
سامح: وايه الرومانسية اللى انت فيها دى؟
أنا : دى بالذات أنت عارفها عنى لأن أنت الوحيد اللى كان يعرف الموضوع ده
سامح : ماشى بس يعنى عمال تضيف أغانى على الفيس بووك وأشعار تكتبها
صعبه شوية انى أفهمها؟
أنا : ياسيدى لحد امتى حأفضل كاتم جوا نفسى
ثم الأغانى أنا بضيف بس يا أغنية كلامها لاماست أوتار قلبى
ياأغنية تعبر عن حالى
سامح : بس ايه حزين جدا سعيد وبرتقال حادق ومسكر والبحر رايق ومتعكر
 ولا الأغنية التانية بتقول  واهرب من الحزن بالأحلام واحب الأمل حتى لو كان كداب
ده كلام برضه اين الواقعية؟ 
أنا : أنت مش كنت معايا الجمعة اللى فاتت فى البحر والبحر كان رايق
على السطح متعكر تحت السطح والرؤية ماكنتش حلوة
تقدر تقول معدش عاوز الحزن يسيطر عليا لأن أنا مش فارق مع الدنيا
تزعل تشتكى الدنيا بيك من غيرك مش فارقة
فهنا لنا وقفة حتزعل اشرب من البحر يبقى حتى لو زعلان افكر فى الأحلام أحسن
والأمل الكاذب دائما كان من عوامل الشفاء من الأمراض
وهو حاجة تنورلى الطريق فى العتمة اللى احنا فيها
سامح : ماللى معاك فى الشغل بيقول أنك بتتحول على الظهر؟
أنا : أنا مش من المتحولين بس الصبح بتبقى الدماغ مظبطة وفايقين ورايقين
نيجى على الظهر تلاقى أسئلة عجيبة وحاجات أعجب والناس عارفه ايه اللى المفروض يتعمل
يبقى فى الحالة دى ليا حق اقلب عليهم ولا لا؟
سامح : هو أخوك عمال ينادى على أمينة ليه؟ هو ميعرفش ان عصر سى السيد ولى ؟
أنا : أنت عارف بقى الغربة مرة وواقف على رجليه طول النهار والليل
سامح : طيب مش كان ياخد معاه سكر عشان يحلى الغربة
ثم غربة ايه هو مش قاعد فى البلد وبيسافر لطنطا ويرجع تانى
أنا : أى نعم بس ما هو عايش لوحده فى بيت طويل عريض
فسيبه يحلم ياأخى
سامح : ماعادى ماأنا هو عايش وسط أهلى بس أحيانا بحس بالغربة
أنا :  متفق معاك عشان دى إحدى نظريات فلسفتى فى الحياة 
سامح : ماشى ياعم أرسطو
بالمناسبة ايها رأيك فى عمل المرأة لأنى قرأت لك تعليق اننا المفروض ندعى على قاسم أمين؟
أنا : آآه جينا للجد بس يا معلم الموضوع ده عندى له حالتين وبناء على كل حالة يختلف التعامل
الحالة الأولى سعادتك شغال والهانم قاعدة فى البيت يبقى فى هذه الحالة يجب عليها أنها تعمل على راحتك ولا تطلب منك مساعدتها فى الأعمال المنزلية إلا لو أنت من نفسك رأيت إنها محتاجة مساعدة لأن فى هذه الحالة هى تقوم بعملها
الحالة الثانية أنت وهى بتشتغلوا وبتخلصوا شغل فى توقيت واحد أو متقارب ومرتبك على مرتبها والحياة ماشية
فى هذه الحالة من الواجب عليك أن تقتسموا الأعمال المنزلية مثلا هى تطبخ وسعادتك تغسل الأطباق هى تمسح وسعادتك تكنس كده
سامح : بس بس ده أنت ناقص تقولى قشة ويا قشة نبنى أحلى عشة
الله يرحمك يارجولة
أنا : ابقى اقرأ لها الفاتحة ياسيدى
 ياابنى ده لا ينتقص من رجولتك شئ الحياة تعاون مرة عليك مرة عليا
هى المشكلة اننا نفهم معنى المساواة لأن للآسف الشديد معظم البنات فاهمه الموضوع غلط
سامح : بس أنا عرفت سبب انبساطك
أنا : والله طيب اقول
سامح : أنت فى الفترة الأخيرة كلمت كذا واحد من زملاء الدراسة زمان 
أنا : طبعا ده شئ أسعدنى فوق ما تتخيل
واتمنى أنه يتكرر منهم ومن غيرهم   
 ثم على رأى كتب
Communications skills
أن الإتصال بشخص انقطعت صلاتنا به منذ فترة يبعث على السعادة فى ظل الحياة الجافة السريعة التى نعيشها فى عصرنا الحالى
بس ده كان خلال تلات أربع أيام الماضية فقط وأنت بتقول أنى مبسوط من 3 أسابيع
أكيد فى سبب تانى ههههههههه
سامح : ماهو ده اللى حيجننى؟
أنا :  أنت سيكو وعندك شيزوفرنيا
ايه المشكلة مبسوط زعلان أنت مالك؟
سامح : ما احنا الاتنين واحد ههههههههههه
أنا : خلاص بقى سيبنى مبسوط يا أخى
امشى ياض من هنا مش عاوزك تكلمنى تانى

حاجة غريبة جدا نزعل نظل نبحث عن الأسباب نفرح نظل نبحث على الأسباب
ما ينفعش اننا نعيش الحياة كده بدون أسباب بدون ما كل شئ يكون ليه سبب
نمشى بالبركة جايز ده يريحنا من الحوارات الداخلية
 والحياة حلوة بس نفهمها الحياة حلوة ما أحلى أيامها
Have Fun
    
هل أصبح الحزن ملمح شجى فى أرواحنا؟
هل الحزن الحالة العادية التى تسيطر علينا؟
هل أصبحت السعادة طيف جميل يزورنا لفترة ثم يرحل؟
لماذا عندما نفرح نقول اللهم اجعله خير؟
*****************************
تمت كتابة هذا الموضوع يوم 25/10/2010